ممنوع ان يفرح شعبنا الفلسطيني بتحقيق المصالحه

0
934

ممنوع
كتب هشام ساق الله – الانقسام اصبحت ملفاته متفق عليها وموزعه الادوار فيه بين امراء الانقسام والمستفيدين ببقاءه واستمراريته على حساب مصلحة كل ابناء شعبنا والمصالحه ممنوع الحديث عن المصالحه والتفاعل معها جماهيريا بشكل يضغط ويجبر اطراف وامراء الخلاف بتحقيقها والاستجابه لرغبة الجماهير في تحقيقها .

توحد شعبنا خلف قضايا كثيره ولعل الوقوف ودعم الفنان محمد عساف كان اكبرها خلال الاشهر الماضيه حين دعمه الفقراء واللاجئين والمشتتين والاغنياء وكل ابناء شعبنا توحد خلفه فتح وحماس والشعبيه والديمقراطيه وابناء الكبار الاقويات المتنفذين والسلطتين في غزه والضفه والكل اجمع على دعم هذه الظاهره الفنيه .

حين خرجت الجماهير الفلسطينيه في الخامس عشر من اذار مع بداية ثورات مايسمى بالربيع العربي تحت شعار الشعب يريد تحقيق المصالحه كان هناك حضور وتواجد ولكن الامر سرعان ماتوقف وانتهى في مهده وماتت المطالبات في تحقيق هذا الهدف النبيل .

يبدو ان شعبنا اصبح يعرف المسموح للفرح والممنوع ويتفاعل وفق قائمة متفق عليها بين اطراف الخلاف الفلسطيني بانتظار ان يتم تطوير كل الافكار والاراء واختراق كل هذه الممنوعات فما يحدث من حراك ممتاز ورائع ولكنه بحاجه الى تطوير اكثر واكثر حتى يصبح حاله جماعيه يمكن ان تنجح في فرض المصالحه .

حين تم توقيع الاتفاقيات بين حركتي فتح وحماس خرجت الجماهير وعلى ايام متعدده بمسيرات الفرح والسرور ورفعت الرايات الممنوعه لحركة فتح في قطاع غزه والاعلام الفلسطنييه بقطاع غزه وكذلك الحال في الضفه الغربيه ولكن بالنهايه نعود الى المربع الاولى لان هناك اتفاق على استمرار الانقسام الفلسطيني الداخلي .

شعبنا يريد الفرح والعيش مثل باقي شعوب الارض يسمع الموسيقي ويشاهد كرة القدم ويناضل ويحاصر ويقصف ويقتل هذا الشعب يمكنه ان يفعل ويتحمل كل الاوضاع والضغوطات وهو ايضا يبحث عن تحقيق المصالحه الفلسطينيه الداخليه ايضا ويضعها على اعلى سلم مطالبه واولوياته .

هناك من ينبغي ان يقرع الخزان وينادي بهذا الامر ويستطيع اخراج الجماهير من اجل الضغط على الحركتين فتح وحماس وان يتم فرض ارادة الجماهير بتحقيق المصالحه الداخليه وانهاء الانقسام بشكل نهائي من اجل ان يسعد شعبنا ويعيش مثل شعوب الارض ويمارس حياته بكل شيء بالفرح والسعاده والهناء واستمرار النضال الفلسطيني .

شعبنا يتفاعل مع كل شيء ويمكنه ايضا ان يتفاعل مع موضوع المصالحه والمثابره عليها والاستمرار بتحقيقها والضغط من اجل ان تنجح الجهود ويرضخ المستفيدين من استمرار الانقسام الداخلي ومراكز القوى سواء في الضفه او في غزه وينهو معاناة المعذبين الذين يتم استدعائهم في غزه او بالضفه الغربيه .

كم كان رائع ليلة فوز محمد عساف في الاراب ايديل وكان يشابه يوم فرح شعبنا يوم خروج الاسرى المحررين بعد سنوات طويله من الاسر وكم كان رائعا وجميلا يوم انتصرت غزه على الكيان الصهيوني في حرب الايام الثمانيه وكم كانت الفرحه عارمه في ذكرى انطلاقة حركة فتح المليونيه في ساحة السرايا هذه ايام لاتنسى بحياة شعبنا المكبله والمكلله دائما بالحزن والشهداء فايام الفرح دائما قليله لشعبنا الذي تمنى ان يحيا ويعيش ويفرح .

عدم احترام المواعيد والمواثيق والتطبيق الامين لما تم الاتفاق عليه في كل المرات التي تم التوقيع عليها على اتفاقيات المصالحه برعايات عربيه مختلفه جعلت ابناء شعبنا لايثقوا بهذا الامر بالذات ويقتنعوا بان مايجري هو اراده غير فلسطينيه باستمرار بقاء المصالحه تراوح مكانها وعدم تحقيقها .

يجب على شعبنا ان يقول كلمته وينتصر ويفرح بتحقيق المصالحه ويجب ان يخرج من بين ابناء شعبنا من مختلف الفصائل الفلسطينيه بما فيها حركتي فتح وحماس ويقولوا كلمتهم ويقودوا الشارع نحو اجبار المستفيدين على وضع مصالح شعبنا الفلسطيني اعلى اولوياتهم وتحقيق المصالحه باسرع وقت .