أخي الرئيس أبو مازن ارفض استقالة الدكتور رامي الحمد لله

0
242

الرئيس محمود
كتب هشام ساق الله – هذه الاستقاله التي حدثت مع الدكتور رامي الحمد لله رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف بعد توليه باسبوعين تثبت ان هناك اشكاليه كبيره في النظام السياسي الفلسطيني ينبغي ان يتم معالجتها وتحديد الصلاحيات والمسئوليات بشكل واضح ولايقبل أي نوع من اللبس وينبغي ان يتم اعادة هذا الرجل الذي قال لا ان يصبح طرطور بمنصب رئيس الوزارء.

منذ اللحظه التي تم فيها تعيين نائبين لرئيس الوزراء بصلاحيات واسعه ومطاطه توقعت ان يحدث تضارب بالصلاحيات والمسئوليات وقلت هذا الامر لعدد من الاخوه والاصدقاء وخاصه وان الاثنين اللذان تولى هذه المهمه من المقربين جدا للرئيس القائد محمود عباس .

قلت ان هناك من يريد ان يطرطر رئيس الوزراء رامي الحمد لله ليعملوا مايخطر ببالهم اضافه الى وجود وزراء يتعاملوا مع انفسهم على انهم اكبر من الحدث ومرجعيتهم وسقفهم هو الرئيس نفسه وانهم لايتعاملوا بمهنيه والنمط العشائري هو الذي يسود خلال الفتره الماضيه .

الجميع توخى الخير والطمائنيه من تولي الدكتور رامي الحمد لله لمنصبه وخاصه ان الرجل نجح بعدة مهام تولاها ولعل لجنة الانتخابات المركزيه وكذلك جامعة النجاح وهذا الرجل يمتلك خبرات رائعه وعلاقات عربيه ودوليه ومهنيه تمكنه من ادارة الحكومه بشكل مهني وناجح .

حكومة الدكتور رامي الحمد لله هي حكومه مؤقته منذ ان تم تكليفها بانتظار ان يتم تحقيق المصالحه الفلسطينيه باسرع وفت وتشكيل الحكومه التي تم الاتفاق عليها برئاسة الرئيس محمد عباس كما تم الاتفاق عليها باعلان الدوحه وتم الاتفاق خلال الفتره الماضيه بتاجيل تشكيل الحكومه مدة ثلاثة شهور مضى منها نصفها تقريبا .

استقالة الدكتور رامي الحمد لله يجب ان تعيد تطبيق الانظمه واللوائح بعمل الحكومه ويجب ان يتفهمها الرئيس محمود عباس بشكل واضح وان يوقف التعاملات العشائريه والالتفاف على على المواضيع والعمل تحت الطاوله وتمرير الاشياء بشكل غير مهني بالطريقه السائده عليهم عليهم .

ينبغي عدم قبول استقالة هذا الرجل الرائع الدكتور رامي الحمد لله واطلاق يده بشكل كامل ووقف كل الازدواجيات بالتعامل وانهاء التعامل العشائري السائد في الحكومات السابقه ومنح هذا الرجل الفرصه ليعمل صح ولو لمره واحده .

واي رئيس وزراء سياتي خلفا له لن ينجح لان الارضيه هي هي لم تتغير وسنظل نراوح مكاننا ولن يتغير أي شيء ونتحول الى مؤسسه لها لوائحها وانظمتها وطريقة تعامل يتم البناء عليها مستقبلا لو تمت المصالحه وشارك فيها الكل الفلسطيني لاعادة ترميم الماضي وتحقيق المصالحه على الارض .

ينبغي ان يلتقي الرئيس القائد محمود عباس مع الاخ رئيس الوزراء وجها الى وجه ويستمع منه بدون ان يحضر احد هذه الجلسه وتكون فيها مصارحه كاملة ويقول له مادفعه الى هذا الامر وان يتخذ الرئيس القرارات التي تعطي هذا الرجل الثقه بنفسه وصلاحيات كامله يلتزم بها الجميع وتمضي السفينه الى الامام .

وان تم قبول استقالة هذا الرجل فلن يستقر الوضع وسيستمر التعامل العشائري ولن يرضى احد يتم تكليفه حر ان يقبل ان يتم طرطرته ونزع صلاحياته منه وتسميته انه رئيس للوزراء يقوم اخرين بادارة كل المواضيع نيابه عنه وهو صوره .

للاسف نعطي نماذج واخفاقات مستمره تستخدمها حماس وحكومتها ضدنا ونسجل على انفسنا اننا لانستطيع ادارة سلطه وطنيه متوافقه بالسياسه بدون وجود أي معارضه داخلها وتؤكد على وجود فوضى وعدم وجود مؤسسات ومرجعيات .