العام السابع لاستمرار الانقسام وحركة فتح لا تمتلك رؤية وبرنامج لإنهائه

0
293

غزه
كتب هشام ساق الله – سبع اعوام سوداء مرة على شعبا الفلسطيني بشكل عام وعلى ابناء حركة فتح بشكل خاص من انعدام الفهم والرؤيه من قيادة الحركه لما يحدث وتعاملها الخاطىء والغير صحيح مع حركة فتح في قطاع غزه بدون ان يكون لها رؤيه وبرنامج في كل مايحدث وكانها استسلمت ان حماس تدير قطاع غزه والضفه الغربيه محسوبه على حركة فتح والكيان الصهيوني سعيد بما يجري .

حركة فتح استسلمت ولم تضع أي خطه من اجل انهاء الانقسام والتعامل مع ما يجري بشكل افضل من اجل توحيد الوطن ومؤسساته ودوائره وانهاء ذيول الانقسام الاسود الذي حدث وتحقيق المصالحه الوطنيه من خلال برنامج معارضه داخليه للضغط على المستفيدين من هذا الانقسام والذين تزداد ملاينهم يوم بعد يوم ويستغلوا معاناة ابناء شعبنا بالبحث عن الامن والامان والاستقرار .

الظلم الذي حدث خلال السنوات السبع على ابناء حركة فتح في قطاع غزه من اعتقالات قامت بها الاجهزه الامنيه اضافه الى قمع الحريات واستدعاء كوادر حركة فتح من ساعات الصباح حتى نهاية الدوام الحكومي وممارسات صعبه ارتكبت بداية هذا الانقسام ومستمره حتى الان لم تكن فقط من طرف واحد .

وهناك ظلم اخر وقع على ابناء حركة فتح حين يتم قطع الرواتب وعدم احترام الكادر والموظفين واستباعادهم من الهيكليات الوزاريه والمؤسسات العامه ووقف ترقياتهم واجراء خصومات في الرواتب والمزايده عليهم والقيام بخصومات بدون ان يراجع احد مايجري وكانهم يشكلوا عبىء كبير على هذه السلطه ولم يشاركوا في تاسيس السلطه منذ بداياتها .

ناهيك عن تبني البعض في قيادة الحركه المصطلحات التي تتحدث فيها حركة حماس عن ابناء الحركه الذين غادروا اضطرارا ارض الوطن والتضيق عليهم وقطع المساعدات عنهم وقطع رواتبهم وتعميق الخلاف التنظيمي باتجاه الانشقاق والانقسام خلال الفتره القادمه وزيادة شعبية قيادات يلتقطوا هذا الحقد الاعمى الذي لايوجه ضد اشخاص ولكن يوجه ضد كل ابناء حركة فتح في قطاع غزه فالكل متهم حتى يثبت العكس الذي يبقي هؤلاء في مواقعهم يمارسوا مايحلوا لهم ويلوحوا دائما بالولاء لاشخاص وكانهم من يمنحوا صكوك الولاء والانتماء للناء ويقراوا مافي القلوب .

اختلاف وجهات النظر لدى قيادة الحركه وعدم التعامل مع حركة حماس بمفهوم تنظيمي واحد فهذا يفتح خط ويقبل قادتها وذاك له مواقف حاده فمنذ بداية الانقسام الداخل هناك اختلاف في المواقف باتجاه تحقيق مصالح فرديه وشخصيه في قيادة الحركه فهناك من يتواصل مع قيادة حماس مثل المندوبين من اجل تحقيق مصالحه وطموحه بالمستقبل على حساب معاناة ابناء حركة فتح اليوميه .

وتعيين القياده التنظيميه تلو القياده للحركه وتعميق الخلاف التنظيمي الداخلي وممارسة سياسة الترقيع التنظيمي والاستحمار باختيار الضعيف الذي يمكن قيادته بسهوله واستبعاد الكادر التنظيمي المخلص الذي يمكن ان يخرج الحركه من ازمتها لعدم ولائه لاشخاص ولرفضه بان يكون تابع او امعه لهذا او داك وعدم توفير موازنات تنظيميه لابناء الحركه وعدم مشاركة الكل الفتحاوي بما يحدث وعدم وجود برنامج تنظيمي يجمتمع عليه ابناء حركة فتح خلال السبع سنوات الماضيه تدعونا الى القول بان هناك اتفاق سري بين حركتي فتح وحماس بان تبقى حركة فتح ضعيفه وتحت السيطره .

اللجنه المركزيه لم تستطع التقاط اللحظه التاريخيه حين خرج كل ابناء قطاع غزه بمهرجان الانطلاقه ال 48 في ساحة السرايا بل للاسف عملوا من اجل تنفير هذه الجماهير وباتجاه مضاد ومعاكس وكانهم لايريدوا هذه الجماهير تلتف حول قيادة الحركه وبرنامجها الوطني وبدوا يعملوا من اجل تكريه هذه الجماهير وتغيير مواقفها بشكل معاكس .

المعاناه والالم الذي ولده الانقسام الفلسطيني الداخلي في نفوس ابناء حركة فتح وكذلك الجماهير الغير مؤطره التي خسرت كثيرا من سيطرة حماس وعانت منها معاناه شديده وسوء اداء هذه الاجهزه والحكومه تعطي حركة فتح فرصه من اجل التقاط جملة هذه الاخطاء والبناء عليها من اجل الانتصار بالمستقبل في أي انتخابات فقط بالقيام بخطوات ايجابيه تجاه ابناء قطاع غزه وحل مجموعه من المشاكل والاشكاليات التي يعاني منها المواطنين وهي على طاولة حكومة الدكتور رامي الحمد الله الان .

اللجنه المركزيه بحركة فتح تتعامل مع ابنائها وكوادرها وهذه القاعد الكبيره على انها بالجيبه الصغيره وان هذه الجماهير يمكن تحويلها واستقطابها هكذا بدون ان تقدم شيء وبدون ان تعمل اشياء كثيره لهؤلاء الكوادر وانه دايما يمكن عمل اشياء ترقيعيه باللحظه الاخيره دون ان يكون هناك برنامج ورؤيه وفهم لكل الاشياء .

اجراء الانتخابات الداخليه والاستعداد لعملية تحول جديده في حياة حركة فتح في قطاع غزه وباقى الوطن والشتات من اجل عقد المؤتمر السابع للحركة والخروج من حالة الركود التي تعيشها الحركه وهذا الاختطاف التنظيمي الذي يحدث من قبل القياده المتنفذه للحركة وقتلها كل الرغبات الفتحاويه من اجل التغيير والعوده لقيادة المشروع الوطن لسلطه موحده لاستكمال التحرير الوطني لكل اراضينا .

الانقسام البغيض افقدنا جراء العدو الصهيوني علينا وزاد من توغله بدماء شعبنا الفلسطيني وتبريره للعالم مايقوم به واتهامنا بارتكاب جرائم داخليه لكي يتستر على جرائمه ضد الانسانيه وافقدنا وحدة التمثيل امام العالم والانفلاش شيئا فشيا حتى اصبحت هناك دولتان في غزه والاخرى في الضفه الغربيه ويشتت الموارد الماليه ويحمل عبىء اضافي من خلال زيادة عدد الموظفين في الوظيفه الحكوميه واشياء كثيره لايحتمل المقال سردها وتعدادها .