كل شيء فيك يا غزه نائم وحركة فتح تنتظر موت جديد لكي تصحوا

0
214

الشعب يريد احزاب جديده
كتب هشام ساق الله – بعد انتهاء عزاء القائد الوطني الكبير ابوعلي شاهين وانتهاء عزاء والدة الاخ ابوجوده النحال نامت حركة فتح في قطاع غزه نوم عميق بانتظار حدث وفاه احد ابنائها او احد اعزاء قادتها كي تصحوا ويصحى معها ابناء الحركه وتعود الحياه للحركه من جديد .

زيارة اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح الى قطاع غزه خلال الفتره الماضيه كان بهدف التمتع بالبحر وتخزين سمك وفسفور لتعود لهم فحولتهم حين يعودوا الى الضفه واجراء لقاءات مع اصدقائهم وحلفائهم ولم تخرج لقاءاتهم عن استمرار ظاهره المناكفه والحرد داخل اللجنه المركزيه لحركة فتح فلم يتفقوا كالعاده على شيء .

احدهم اجرى لقاءات ضد زملائه في اللجنه المركزيه واحيا محور ايتام المرحله السابقه التقى باطراف المحور واجرى سلسله من اللقاءات لتدعيم واستمرار سياسة المندوبين والابقاء على امكانية افشال الهيئه القياديه الحاليه من اجل العوده بصيغة لجان الاشراف او صيغ اخرى قد تطرا .

لا احد باللجنه المركزيه يريد ان يعمل ويتحمل مسئولية وعبى الاوضاع التنظيميه في قطاع غزه فهناك مشاكل متلتله كثيره ومن سيتولى المهام التنظيميه سيواجه اشكاليات كثيره كامنة في كل اقليم حتى يتم حلها .

حتى جماعة المغضوب عليه في حركة فتح “حبيبي ياعيني ” ناموا ايضا بعد حركة قاموا فيها ونشطوا خلال ثورة العزيات فيبدوا انهم لايمتلكوا افكار ولا برنامج بانتظار موت جديد ينطلقوا منه ويتجمعوا او تعليمات جديده تصل من اجل احياء تيار نائم ينتظر ان يتم الاعلان عن انطلاقة توجه جديد وعملية ارسال بوكيهات الورد وتنشيط محلاتهم المعتمده مستمره من اجل علاقات عامه تتم على حساب القائد الذي يدفع ببزخ المهم ان لديه حاله في غزه .

الهيئة القياديه لحركة فتح لم تحسم وتتخذ قرارات في حالة العصيان الموجوده في بعض الاقاليم ولم تلتقيهم وتبقي الاوضاع على ماهي عليه فهكذا المراد لها ان تبقى الوضع هادي وتمرر مزيدا من الوقت حتى تتم المصالحه باختصار بدهمش مشاكل وليس لديهم الجرائه على اتخاذ قرارات ومايقال وهم خارج دائرة العمل التنظيمي ليس كما يكونوا داخله .

باختصار ماتقوم به قيادة حركة فتح هو الوصول الى حلول عشائريه وارضاء هذا على حساب هداك المهم ان لاتخرج المشاكل الى الخارج وتحدث اشكاليات كما حدث في العهد الماضي ويبقى الوضع على ماهو عليه الجميع نائم واولهم الهيئه القياديه النائمه معهم .

وضع حركة فتح ليس بافضل من اوضاع التنظيمات الفلسطينيه جميعا فالكل نائم تقوم هيئاته القياديه بالمشاركه في الفعاليات الموجوده في قطاع غزه ويتم توزيعهم على تلك الفعاليات حتى يقال ان التنظيم الفلاني شارك في هذه الفعاليه من خلال وجود فلان وعلتان .

مسيرة القدس التي اقيمت الجمعه الماضيه على على حاجز بيت حانون عند طرمبة حموده لم يشارك فيها من ابناء حركة فتح الا عدد اصابع اليد الواحده بشكل رسمي والكل غاب والسبب ان من عمم على المشاركه في هذه المسيره لم يؤكد على ضرورة المشاركه ولا احد يتابع او يسال عن الغياب او حتى ينظر ان كان هناك حضور .
كمان احسن ان لم ياتي حشد كبير من حركة فتح فهذا الحشد يكلف الحركه اموال كثيره في ظل الازمه الماليه ويزيد من الاعباء يجعل من الهيئه القياديه لاتستيطع ان تتحرك في ظل النوم العميق الذي تعيشه الحاله التنظيميه في قطاع غزه .

هناك بعض النشاطات من اجل ان تظهر الصوره بان هناك حياه حتى يحللوا الموازنات التي تصرف لهم فهنا نشاط صغير وهناك نشاط اخر والكل يمارس الامر على انه بريستيج ليس الا ويامين شايفهم رايحين جايين بدون ان يقوموا بعمل أي شيء .

حتى الانتخابات الداخليه التي تحدثوا عنها واقفه ولم يحركوا أي شيء فيها بعد ان اعلنوا انها خلال ستة شهور ستكون مني امرها ولكن يبدوا ان تعقيدات المصالحه مع حركة حماس هي من يؤخر كل شيء حتى يتحركوا وتدب الحياه في التنظيم النائم .

كما ان الوضع في قطاع غزه كله نائم بين اصرف راتب وراتب اخر فاذا نزلت الى أي من اسواق البلد تجد حاله من الهدوء والنوم العميق للحركة التجاريه الكل صرف مالديه من اموال بانتظار شهر رمضان والعبىء والمصروف الكبير وبعده العيد الكل يشد الاحزمه حول البطون .

ما تعيشة حركة فتح من حالة نوم هو ما تريده القياده التنظيميه العليا المتمثله باللجنه المركزيه باختصار بدهمش نشاط ولا شيء المهم ان يتم تمرير الايام وعدم اثارة المشاكل والاشكاليات ويبقى الوضع على ماهو عليه .