عار ما يتم التعامل به مع عوائل الشهداء الاكرم منا جميعا والجرحى الابطال

0
212

20130611_102317
20130611_103656
كتب هشام ساق الله – حتى لا نكون نحن والكيان الصهيوني ويكون الانقسام الفلسطيني الداخلي هو الحجة فالصاروخ الذي ينطلق من اجل القتل لا يميز بين حماس وفتح وغيرها من التنظيمات ينطلق من اجل قتل الانسان الفلسطيني وهذه العوائل التي تم ابادة معظم ابناءها في الحرب على غزه عام 2008-2009 والجريمه الانسانيه التي ارتكبت امام كل العالم لايتم صرف رواتب شهدائها من قبل مؤسسة اسر الشهداء والجرحى الفلسطينيه التابعه لمنظمة التحرير الفلسطينيه.

حين تم تاسيس مؤسسة اسر الشهداء والجرحى عام 1965 مع بداية انطلاقة الثوره الفلسطينيه المسلحه كانت لاتميز بين عوائل الشهداء تقف الى جانبهم جميعا وترعى ابنائهم وزوجاتهم وابائهم وكل م ن تركوا هؤلاء الاكرم منا واليوم ونحن نعيش بالقرن الواحد والعشرين يتم حرمان هؤلاء الشهداء والجرحى واسرهم من حقوقهم المشروعه .

اي حجه يمكن ان ياتي بها هؤلاء الذين يدفعوا اسر الشهداء نحو الاضراب والوقوف امام مؤسسة اسر الشهداء والجرحى في مدينة غزه واي عار ينزل عليهم جميعا وهم يصرفوا اموال الشعب الفلسطيني على بنود مختلفه وهذا البزخ الذي يعيشوا فيه ويحرموا اسر الشهداء والجرحى من حقهم .

صدق اخي وقائدي المناضل هشام عبد الرازق عضو المجلس الثوري لحركة فتح ووزير الاسرى السابق حين قال امام هؤلاء المحتشدين الذين يلبس عدد كبير منهم الاكفان ليتشبهوا بابنائهم واعزائهم الذين فقدوهم حين قال ان الرئيس القائد محمود عباس هو رئيس الكل الفلسطيني فتح وحماس وكل التنظيمات الفلسطينيه وهو من يجب ان يتبنى هذا الامر ويعمل على حله بأسرع وقت ممكن .

الغريب ان هناك ملف إدارة ألازمه الداخلية للانقسام تم الاتفاق على قضايا واشكاليات كثيره فيه ولم يتم تداول هذا الموضوع على طاولة محادثات حركتي فتح وحماس والفصائل التي شاركت سابقا في هذا الحوار وعائلات الشهداء الاكرم منا جميعا باخر اولويات هذه الفصائل .

حتى ان حركتي فتح وحماس لايقدموا لاسر الشهداء المساعدات الماليه المنتظمه ولم يفكر اي طرف منهم ان يتحرك باتجاه انهاء هذه الاشكاليه والاتفاق على توزيع الحمل بينهم مثلا بحيث لاتكون هذه العوائل هي من يتحمل هذا الاحتلاف الداخلي ويتسول ابناء الشهداء وزوجاتهم وامهاتهم وابائهم ويمدوا ايديهم للناس .

المؤكد ان شعبنا الفلسطيني كله الى جانب هذه العوائل ولكن هناك من لايعرف بما يجري بحقهم واستثناء شهداء العدوان على غزه حتى ان هناك قاده ومسئولين وفصائل لايعرفوا بهذا الامر وهذه جريمه اخرى اكبر .

وانا اليوم انظر بعيون هؤلاء الفقراء من اباء وامهات وابناء واشقاء الشهداء بالوقفه التاسعه التي تقيمها لجنة اهالي شهداء العدوان على غزه وارى منهم من اعرفهم من ابناء حركة فتح وكل التنظيمات ووحدة الدم الذي لايفرق صاروخ الاحتلال بين فتح وحماس وغيرها من الفصائل فالكل مستهدف من هذا الكيان الصهيوني الغاصب .

نعم انه اعتصام الكرامه كما يسميه اهالي الشهداء والجرحى كرامة شعبنا المناضل والثائر ضد الاحتلال الصهيوني على طريق تحرير فلسطين كل فلسطين فلا يعقل ان يتم اعتماد شهداء وجرحى الايام التي تلي العدوان على غزه ويتم استثناء هؤلاء الذين قتلوا ظلما وعدوانا .

كيف يريد الاخ الرئيس محمود عباس من العالم ان يصدقوا شعبنا وروايته وحقوقه المشروعه والسلطه الفلسطينيه ومنظمة التحرير تنتهك حقوق اهالي الشهداء والجرحى هل هو الخوف من الاتهام بالارهاب او انه نوع من المناكفه في ظل الانقسام الداخلي .

لانك اخي الرئيس القائد محمود عباس عمود خيمتنا الفلسطينيه ورئيس كل الشعب الفلسطيني نتوجه لك ان تنصف هؤلاء المظلومين والفقراء والمحتاجين حتى يحترمنا العالم فمن لايحترم شهدائه وضحاياه لن يحترمه العالم وينصفه .

منظر تقشعر له الابدان نقلته عدسات وسائل الاعلام الفلسطيني لهؤلاء الواقفين على ابواب مؤسسة اسر الشهداء والجرحى يطالبوا بحقوقهم المشروعه بالعيش بكرامه هم وابناءهم وزوجاتهم وابائهم وامهاتهم وكل من تركوا هؤلاء الشهداء اضافه الى الجرحى ان يفرعوا رؤوسهم عاليا ويعيشوا بكرامه لكي تستمر مسيرة نضال شعبنا حتى تحرير فلسطين .

اريد ان اعرف هل لهؤلاء الطفال الذين قتلوا امام كاميرات وسائل الاعلام وعددهم 412 انتماء سياسي ويمثلوا فصيل فلسطيني بعينه حتى يتم معاقبتهم لانتمائهم السياسي وهو 111 امراه سقطت في هذا العدوان كان لهم انتماء سياسي والجرحى الذين ترك العدوان عليهم اعاقات ويبلغوا 5450 جريح هم كلهم من فصيل محدد حتى يعاقبوا .

رئيس لجنة اهالي الشهداء والجرحى الاخ ماهر بدوي يقول بان الكيان الصهيوني اباد عائلات باكملها خلال الحرب من الامنين الذين تم قصف بيوتهم وقتل اعداد كبيره منهم من عوائل باتت معروفه ومشهوره وقصصه موجوده على الانترنت وبوسائل الاعلام يجب ان يتم انهاء هذا الملف وصرف رواتب عوائل الشهداء والجرحى باسرع وقت .

لاتدعو هؤلاء يتهوروا ويقوموا بعد 5 سنوات من الانتظار والمطالبه بحقوقهم الى التصرف تصرفات تجعلنا نندم فهؤلاء لم يبقى لهم اي شيء يفقدوه واستنفذوا كل وسائل التعريف بقضيتهم العادله فلم يتركوا احد ممن يزور قطاع غزه من القيادات السياسه الا وجلسوا معه وكتبوا له رسائل والكل يعد ويعد .

ان حكومة الدكتور رامي الحمد الله ا ليوم وقبل اي يوم اخر مطالبه بان ترفع الجور والظلم عن عوائل الشهداء وان يتم بدء الاجراءات لاعتماد هؤلاء الشهداء والجرحى وفق القانون وايجاد موازنه لهم فالقضيه ليست بكبيره لدرجة ان تعجز السلطه امام هذه الموازنات والمدفوعات التي تدفعها السلطه بمجالات مختلفه لن يكسر السلطه 1328 شهيد ولا 5450 جريح .

يجب ان تتحول هذه القضيه العادله الى قضية راي عام وتكون في اعلى اولوية مطالبات كل التنظيمات الفلسطينيه وان يتم انصاف هؤلاء العوائل الاكرم منا جميعا وهؤلاء الجرحى الابطال وان يتم الاسراع الى حلها باسرع وقت حتى نحترم انفسنا جميعا ونحترم الشهيد القائد ياسر عرفات والشهيد احمد ياسين والشهداء الاكرم منا جميعا الذين سقطوا منذ بداية القرن الماضي حتى اليوم .

يجب ان يتحرك كل شخص يحترم نفسه وبمقدمتهم الاخت المناضله ام جهاد مؤسسة اسر الشهداء والجرحى وان تتبنى هذه القضيه العادله احتراما لدماء الشهداء الاكرم منا وكذلك كل مسئول في السلطه الوطنيه الفلسطينيه وامناء سر الفصائل وقياداتها فلا يعقل ان يتحدثوا عن توزيع الكعه وينسوا هؤلاء الاكرم منا جميعا .

رحم الله كل الشهداء الذين مضوا رحم الله شهداء عوائل السموني وعبد الدايم والدايه وابوحليمه وعبد ربه وريان واسليم واللحام وشحاده وعوض وسلمان وصالحه والكحلوت وعوائل اخرى لم نذكرها سقطوا بهذه الجريمه الانسانيه التي ارتكبها العدو الصهيوني بحق المدنيين والاطفال والنساء والشيوخ .