نعم انتصرنا في دبلن وبيتنا في فلسطين يتنازعه الانقسام الداخلي

0
213

نقابة صحفيين
كتب هشام ساق الله – وانا اتابع الاخبار التي توردها وسائل الاعلام الفلسطينيه عما حققته نقابة الصحافيين الفلسطينيين في الاتحاد الدولي للصحافه وهذا الانتصار الكبير الذي هو اكبر بكثير ما يحققه الانقسام الداخلي في نقابة الصحافيين الفلسطينيين والتي اصبحت نقابتين اضافه الى دكاكين الى جوارها الكل يتحدث عن الصحافيين وياتي بتمويل يتم صرفه والصحافيين اخر هم الجميع .

من يستفيد فقط بهذه التظاهرات الدوليه والمؤتمرات فقط النقيب واعضاء الامانه العامه الذين وجدوا انفسهم بزيارة كل العالم والحديث نيابه عن الصحافيين دون ان ينتخبهم احد في قطاع غزه بانتخابات صوريه جرت بدون ان يشارك احد باختيار اعضاء الامانه العامه والمجلس الاداري من قطاع غزه فقط نصبوا انفسهم بهذه المواقع من اجل تجميل الصوره .

رحلات السفر التي تتم الى الخارج والمشاركات الدوليه ومايدفع مقابلها من اموال كثيره يجب على النقابه ان تدفع الديون التاريخيه التي عليها من زمان بعد تعاقب مجلس اداره واخر واخر دون ان يسال احد عن ديون الناس وحقوقهم المشروعه التي تم تغييبها ووضعها ضمن الديون المعدومه التي تتبع النقابه .

اخر هم نقابة الصحافيين الصحافيين المتواجدين في الميدان والذين لا ينظر اليهم احد او يبحث عن حل مشاكلهم فكل واحد من اعضاء الامانه العامه يبحث عن الرحله القادمه التي يخرج فيها من البلد الى اروبا وكل العالم العربي متحيرين وين يروحوا وباقي الصحافيين يتم ركنهم على قارعة الطريق المهم نفسي وفقط .

هؤلاء المقطوع وصفهم والذين نصبوا انفسهم كاعضاء في الامانه العامه لنقابة الصحافيين والمجلس الادراي دون ان ينتخبهم احد من اعضاء النقابه ودون تفويض من احد استغلوا الانقسام وكولسوا والان يمثلوا الصحافيين بالاسم فقط من اجل الاستمتاع بالسياحه عبر العالم وكل واحد دوره بيجي .

اما نقابة حركتي حماس والجهاد الاسلامي والمسماه نقابة الصحافيين ايضا فلم نشاهد نشاطاتهم سوى انهم استخدموا اليافطه والمكان نفسه وتحدثوا عن انتخابات دون ان نرى شيء على الارض يخدم هؤلاء الصحافيين الغلابه ودون ان يمنعوا عناصر الاجهزه الامنيه من الاعتداء عليهم المره تلو المره ويطالبوا بحقوقهم او يوفروا لهم أي نوع من الدعم او يقوموا باي عمل نستطيع مشاهدته .

كل يوم يظهر جسم صحافي ويتم افتتاح دكانه صحافيه يتم وضع يافطه عليها تستطيع ان تاخذ تمويل من الدول المانحه ورحلات على شرم الشيخ ونشاطات وصرف اموال ومعارض هنا وورشات عمل واتفاقيات ووووو وهناك والصحافيين العاملين بالميدان اخر هم الجميع .

ما فائدة الحصول على اعلى الاصوات بالاتحاد الدولي وماذا سيخدم الصحافيين في الميدان ان لم يكن بيتنا مرتب ويسوده الانقسام السياسي والكل يتحدث على انه الشرعيه والصحافيين حائرين بين حانه ومانه ولا احد من الصحافيين يشعر ان نقابة الصحافيين اصبحت تمثله والى من يلجا في حالة اختلافه مع وكالته والنصب عليه من تجار مهنة الصحافه .

لكم الله ياصحافيي فلسطين وخاصه في قطاع غزه حيث يسوده الانقسام ووجود نقابتين كل منهم يسافر ويتحدث باسم الصحافيين ويتحدث عن الشرعيه ولا شرعيه لاحد في ظل الانقسام الفلسطيني الداخلي .

وكانت قد فازت نقابة الصحفيين الفلسطينيين بعضوية اللجنة التنفيذية للإتحاد الدولي للصحفيين في الانتخابات التي جرت مساء الجمعة في مؤتمره المنعقد في العاصمة الايرلندية دبلن بحصول نقيب الصحفيين الفلسطينيين الدكتور عبد الناصر النجار على 283 صوتاً من أصل 369 صوت.

وقال النجار إن فوز النقابة بهذا الموقع المهم هو انجاز يضاف الى انجازات القيادة الفلسطينية على الساحة الدولية بالاعتراف بفلسطين عضوامراقبا في الامم المتحدة في تشرين ثاني الماضي وحصولها على العضوية الكاملة في اليونسكو.

وشاركت في الانتخابات وفود من نقابات واتحادات وجمعيات للصحفيين من 130 دولة حول العالم.

وكان مؤتمر الاتحاد الدولي للصحفيين في دبلن اصدر قرارا الجمعه يطالب الاحتلال الاسرائيلي بوقف قتل وملاحقة الصحفيين الفلسطينيين وأدان قتل قوات الاحتلال الشهداء حسام سلامة ومحمد ابوعيشة ومحمود الكومي أثناء العدوان على غزة نهاية العام الماضي .

وطالب النجار اتحادات الصحفيين حول العالم بالعمل على الكشف عن مصير الصحفيين الفلسطينيين بشار قدومي ومهيب النواتي اللذين فقدت آثارهما في سوريا.

وطالب مسؤول العلاقات الدولية في النقابة نبهان خريشة في كلمة له المؤتمر بالعمل على الضغط على حكومة الاحتلال لوقف سياسة الحد من حرية الحركة للصحفيين الفلسطينيين والاعتراف ببطاقة الاتحاد الدولي الصحفية للمرور عبر الحواجز العسكرية في الضفة الغربية وتنقلهم بحرية من والى قطاع غزة والقدس.

وأكد عضو الامانة العامة عمر نزال على أن نقابة الصحفيين أطلقت حملة دولية للضغط على الاحتلال الاسرائيلي لرفعه القيود عن حرية الصحفيين الفلسطينيين بالحركة والتنقل بين القدس والضفة الغربية وقطاع غزة

وأشار يوسف الأستاذ أمين سر نقابة الصحفيين أن فلسطين حصلت على أعلى أصوات على مستوى العالم، مؤكدا أن هذا الفوز يعتبر انتصارا لدماء الشهداء من الصحفيين الفلسطيين بعد أن نحجت النقابة في فضح جرائم الاحتلال، وشدد على أن النقابة ستواصل الإنتصار لدماء الشهداء والجرحى من الصحفيين الفلسطينين.

من جانبه قال شريف النيرب عضو الأمانة ومقرر لجنة العلاقات الدولية إن النقابة حافظت على حضورها في هذا المحفل المهم، مضيفاً أن نقابة الصحفيين إستطاعت أن تنتصر للصحفيين الفلسطينين الذين تكبدوا ودفعوا ثمن هذا الاحتلال وتداعياته وممارساته بحق الصحفيين الفلسطينيين ووسائل الاعلام.

إلى ذلك أكد موسى الشاعر عضو الامانة العامة لنقابة الصحفيين على نجاح النقابة في حشد التأييد والتضامن من معظم صحفيي العالم الذين عبروا عن ايمانهم بعدالة القضية الفلسطينية.