قال استنهاض تنظيمي !!!!!!! ما يحدث استزلام ليس الا

0
257

الغضب الفتحاوي
كتب هشام ساق الله – المكتوب باين من عنوانه ولجنة الاشراف التي حضرت الى قطاع غزه من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح بقيادة الاخ عثمان ابوغربيه كل واحد منهم يعمل على طريقته وتجلى الامر بان احدهم ينزل في فندق واخر في فندق اخر وكل واحد منهم له اجندته الخاصه باتجاه الاستزلام وليس الاستهاض التنظيمي والكل يكذب على الكل ويتامروا على بعضهم البعض لافشال بعضهم البعض .

بدا الامر بشكل جلي وواضح من خلال الاستقبال الحافل على حاجز بيت حانون الذي جرى لعضو الوفد واللجنه المركزيه من ايتام المرحله السابقه وضمن سياسة الاستزلام والتحريض والعمل ضد الهيئه القياديه العليا وضد زملائه باللجنه المركزيه من اجل افشال الوضع التنظيمي الحالي .

لازال هناك اعضاء في اليهئه القياديه السابقه يمارسوا مهامهم حتى الان ويقوموا بنفس الدور الذي كانوا يقوموا فيه ويحظوا على دعم وموازنات من اجل افشال اداء اللجنه القياديه العليا الحاليه وبنفس ملفاتهم السابقه والكل يعرف ولكن لا احد يقوم باتخاذ قرارات حاسمه او الاعتراض على مايجري .

هذا ان دل على شيء فانه يدل على ضعف الهيئه القياديه الموجوده ورضاها بان يعمل البعض ضدها وهم ينظروا ويستنكروا بين انفسهم بعيدا عن مواجهة المخربين الذين يريدوا تخريب مسيرة الحركه واستنهاضها في قطاع غزه وافشال اللجنه قبل ان يحدث أي شيء .

يبدو انه لايوجد مواجهه بين اعضاء اللجنه المركزيه وحتى مراجعه التقارير عن لقاءات مع ازلام وايتام المرحله الماضيه اجراها عضو اللجنه المركزيه والاستنهاض التنظيمي مع كل الاقاليم وازلامه في المكاتب الحركيه وتحدثوا عن خطط ضد الهيئه القياديه القادمه واجندات يريدها القائد السابق لكي يضعف القياده الموجوده حاليا .

كما علمنا بانه لم يذهب الى نفس الفندق الذي ذهب اليه زميله الاخر بسبب ديون متراكمه من زيارته المره السابقه والتي بلغت اكثر من 15الف دولار لم يتم دفعها حتى الان لذلك قرر التغير حتى يخلوا له الامر بالتنسيق واجراء اللقاءات مع من يريد بعيدا عن لجنة الاشراف .

انا اقول ان توزيع الاقاليم على اعضاء اللجنه المركزيه هو استمرار لعملية اضعاف واستهلاك التنظيم واطلاق ايدي هؤلاء من اجل تخريب ماتبقى من العمل التنظيمي وانهاء كل تبعات مليونيه الانطلاقه يوم الرابع من كانون ثاني يناير 2013 في ساحة السرايا .

للاسف اللجنه المركزيه هي من تريد اضعاف قطاع غزه وتفتيته واضعافه وانهاء الروح التنظيميه الكامنه في قلوب واعماق كل باناء حركة فتح من اجل استمرار حضورهم وسيطرتهم على الحاله التنظيميه الموجوده واضعافها وافشالها ووضع كل العقبات امام نجاحها .

حتى لو اعطوهم حبوب زرقاء اوحمراء اوسوداء وبكل الالوان بدون محبه لن يكون هناك استنهاض تنظيمي فحين يعمل الكل ضد الكل فلن يصح امر حركة فتح ولن يكون هناك استنهاض ولا أي شيء فقط مايجري مجرد لقاءات باتجاه انهيار جديد وانتكاسه تلو الانتكاسه .

بقي للجنه المركزيه عام وشهرين ققط لانعقاد المؤتمر السابع ولم تسجل اللجنه المركزيه أي نجاح او استهاض تنظيمي فهي من تراجع الى تراجع ومن انهيار الى انهيار ولم تفلح كل الجهود مقدما والمكتوب باين من عنوانه .

لجنه تاتي من اجل توحيد الحركه واستنهاض الاطار التنظيمي في قطاع غزه وتفعيله واعضاء في اللجنه المركزيه يكولسوا ضد زملائهم ويواصلوا مسيرة التخريب التي بداوها بالمرحله الماضيه وصمت مطبق من اعضاء الهيئه القياديه وزملائهم في اللجنه المركزيه لما يجرد .

شدي حيلك يابلد والله يكون بعونك ياغزه وياحركة فتح وللاسف فش حسم لاي قضيه من القضايا وهناك من يخاف ان يسجل عليه انه فشل في المهمه التنظيميه دون ان يقول كلمته او يدلي بموقفه اعجب من هؤلاء المحسوبين علينا كقيادات وهم اقل من ذلك بكثير .