ما تريده حركة فتح فقط برنامج ولا يهم من يقودها

0
228

534281_178742332276987_1500125540_n
كتب هشام ساق الله – أي كان الذي يقود حركة فتح ليس بمهم لاننا غير مختلفين على الاشخاص في ظل وجود برنامج واضح للحركه يقودها الى بر الامان والطريق السليم محدد الخطوات والأولويات ومعد بجدول زمني جاهز للتطبيق وليكن من يكن الذي يقود هذا البرنامج وفق النظام الاساسي والاتفاق العام على استنهاض حركة فتح ودفعها الى الامام .

ماينقص حركة فتح بشكل واضح هو البرنامج المتكامل في كل جوانب الحياه المعاشه لشعبنا سواء الجانب الاجتماعي او الاقتصادي او السياسي او النضالي او الاجتماعي او كل جوانب الحياه تكون واضحه ومحدده الاولويات والطرق المناسبه للوصول الى هذا البرنامج وتحقيق الغايات المرجوه منه والذي تتفق عليهم حركة فتح وقواعدها التنظيميه وسط اجواء المحبه والاخوه .

كل شيء بعد ذلك يهون لن ينظر احد من ابناء الحركه من يقوده بهذه اللحظه لان الجميع ينصهر في بوتقة الحركه وتطبيق رغباتها واولوياتها وتحقيق البرنامج الموضوع من اجل تحقيق كل بنوده وينصهر الجميع ويذوب الكل في الحركه وحينها تنتصر الحركه وتحقق الانجاز تلو الانجاز.

في ظل وجود البرنامج ليس مهم من يقودنا ان كان اقل منا تاريخا او اكثر المهم ان يعمل الجميع من اجل تحقيق البرنامج وتحقيق الانجاز تلو الانجاز حتى يتم التخطيط والاعداد لبرامج وانجازات اخرى والعوده الى الدور الطليعي الذي كانت دائما حركة فتح تقود فيه المشروع الوطني والشعب الفلسطيني والامه العربيه والاسلاميه .

تسقط المسميات والانا وتتجمع كل الجهود والخبرات والطاقات ويتم استغلال الجميع وقدراتهم وتجربتهم في تحقيق هذا البرنامج كل واحده منهم يقفز نحو تخصصه من اجل ان ينجز الموكل اليه ويحاول ان يحقق النقطه التي تليها للالتزام بالوقت الزمني والجدول المعد واستخدام كل الطاقات والامكانيات المتاحه للوصول الى تحقيق الاهداف المرجوه .

ما اجمل هذه اللوحه وهذه الصوره التي تفتقدها حركة فتح منذ سنوات في ظل ان الكل يعمل من اجل تحقيق مصالحه الشخصيه ومصالح تحالفه وجماعته على حساب الجميع وسط استبعاد للكادر القادر على القيام بكل المهمات الموكله اليه ووضع من هو اضعف منه مكانه من اجل الاستزلام والترقيق وممارسة الاستحمار التنظيمي .

منذ ان انعقد المؤتمر السادس لحركة فتح ولم يتم القيام بعمل مشترك ومتكامل بين اقاليم الوطن الواحد او اقاليم الشتات ولم تحرك حركة فتح اذرعها ولم تضع برنامج حتى لمفوضياتها او لكل الحركه بكافة مجالات الحياه والتعامل مع الحركه بردات افعال فقط بدون أي عمل جماعي كامل متكامل .

تعبنا من الحواكير والحارات والمحافظات والولاءات لاشخاص ونحن للعمل الجماعي في اطار البرنامج التنظيمي من اجل تجميع كل الطاقات واستخدام كل الخبرات والكفاءات والوصول الى نقطه نجاح تبدا بالصعود لتحقيق كل الاهداف والاولويات المرجوه من التخطيط لهذا البرنامج بشكل عام وموحد بعيدا عن الانا وشخصنة القضايا والانتقام ومعاقبة كل من اختلفوا معه مع وصولهم الى مواقعهم التنظيميه .

لم تستطع قيادة الحركه ان تتقدم الى الامام وهي تقترب من انتهاء الدوره التي وعدت فيها اللجنه المركزيه بعقد المؤتمر السابع للحركة بموعده ودون أي تغيير ففي شهر 8 القادم يبقى للجنه المركزيه سنه واحده على نهاية دورتها وسيسجل بان هذه اللجنه المركزيه لم تحقق أي هدف وضعته ولم تضع برنامج جماعي لكل الحركه وستكون اسوء من جاء في تاريخ الحركه الى هذه المهمه التنظيميه .

خلال العام الاخير لهذه القياده الفتحاويه ستحضر من اجل عقد المؤتمر السابع للحركة وستشكل لجانها المختلفه من اجل اجراء انتخابات في كل القواعد التنظيميه من اجل انهاء كل الاستعدادات لعقد المؤتمر في موعده او ان يتم تاجيل انعقاد المؤتمر 19 عام اخرى كما حدث مع المؤتمر الخامس السابق .

الجميع من ابناء الحركه يتمنوا ان يكون العام الاخير للجنه المركزيه عام العمل وافشاء المحبه والاخوه وتحقيق انجاز باللحظات الاخيره والاتفاق على برنامج لاستنهاض واعادة الحياه الى كل اطر الحركه بعيدا عن الفرقه والاختلاف الموجوده من اجل ان لايسجل عليهم هذا الفشل الكبير ومن اجل انقاذ الحركه من الانهيار والانشقاق والتبعثر .