شركات ورجال اعمال فوق القانون مدعومين ومحميين من جهات استعماريه واحتلاليه

0
196

لا للتطبيع
كتب هشام ساق الله – هناك من هم اكبر من القوانين الوطنيه والمحليه وعابرين للدول محميين من كل دول العالم باسم الحريه الاقتصاديه هؤلاء يتعاملوا مع القضايا الماليه اكبر من قضايا الوطن ودماء الشهداء فهم محممين واموالهم مصانه وتقدم لهم التسهيلات وبالنهايه يزاودوا علينا وطنيا .

هذه الشركات الكبيره التي تمتلك المليارات مسوح لها اللقاءات مع الكيان الصهيوني لتسهيل اعمالها وزيادة ارباحها وماتقوم به ليس تطبيع بل علاقات اقتصاديه طبيعه مع الشركات الصهيونيه ورجال الاعمال بل اكثر من ذلك فامراء هذا المال تربطهم علاقه بكبار رجال السلطه ويحصلوا على الضوء الاخضر والاحمر والاصفر والكروهات من كل الجهات لتسهيل تحركاتهم واستمرار ارباحهم .

هؤلاء قلنا وسنظل نقول انهم اكبر من السلطه الفلسطينيه وان قوانين السلطه لاتسري عليهم بكل شيء ويستطيعوا التلون بالانقسام وخارج الانقسام فهم يعرفوا كيف يعاملوا وهم اكثر المعنيين باستمرار الانقسام ليزيدوا ارباحهم ويتخلصوا من دفع الالتزامات التي عليهم والتمييز بين شطري الوطن .

مانشرته وكالات الانباء ووسائل الاعلام الصهيونيه عن لقاءات تمت بين رجال اعمال فلسطينيين ورجال اعمال صهاينه كنتيجة لمؤتمر دافوس البحر الميت الذي عقد بالاردن قبل ايام من اجل الاتفاق على مشاريع للتقنيه التكنولوجيا المتقدمه بين الجانبين واستنكار حركة فتح لمثل هذه اللقاءات عبر بيان وصلني على الانترنت وتحريك المفاوضات وكسر الجمود كما صدر في البيان الختامي للمؤتمر .

لا يكفي يا حركة فتح استنكار تلك اللقاءات بل يجب ان يتم الحديث عن الاسماء والشركات ورجال الاعمال الفلسطينيين الذي التقوا بضباط في الجيش الصهيوني يعملوا مدراء لتلك الشركات وضباط في الشباك الصهيوني ملطخه ايديهم بدماء شعبنا الفلسطيني واعتبار تلك الاعمال واللقاءات جريمه وطنيه في ظل استمرار الكيان الصهيوني بالتوغل بالدم الفلسطيني وابقاء الحصار على ابناء شعبنا .

دائما المصادر الصهيونيه هي من تكشف عن تلك اللقاءات وتفضحها سواء على الصعيد السياسي او الاقتصادي من اجل احراج هؤلاء والحديث عن اجواء تطبيعيه بين الجانبين للاستفاده من هذا الموضوع بتخفيف الضغط عليها في الولايات المتحده الامريكيه ودول اوربا والعالم ودائما شركات الكيان الصهيوني ورجال الاعمال فيه والحكومه هم المستفيدين مما يحدث ونحن دائما تزفنا الفضيحه والخزي والعار .

والتصريحات الناريه التي صدرت من اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنه المركزيه يتهم اشخاص بعينهم بوسائل الاعلام بالقيام بالتطبيع الاقصادي ويتهم شركة فلسطينيه كبيره جدا تمتلكها عائله معروفه اقتصاديا شمال الصفه الغربيه هو جيد ولكن هذا ليس جديد وقديم جدا فالعلاقات العابره للخلافات والدماء والحدود موجوده منذ زمن طويل حين كان الطيراوي رئيس جهاز المخابرات العامه وقبل ايضا ولكن لماذا هذه المره خرجت تلك التصريحات وبهذا التوقيت.

نحن ضد التطبيع بكل اسمائه ومسمياته سواء على الصعيد الاجتماعي او السياسي او الاقتصادي او الزراعي او أي شيء يجب ان نبقى على هذا الموقف ويجب ان يتم منع تلك اللقاءات ومحاسبة من يقوم بها وليس فقط اصدار البيانات بحقها والتنديد بها وكان هناك خلاف شخصي بين من يندد بها وبين هؤلاء المطبعين ا .

لانعلم ان كان موقف حركة فتح الذي تم توزيعه على وسائل الاعلام هو موقف مبدأي صادر عن اللجنه المركزيه او موقف يخدم شخص في اللجنه المركزيه او اشخاص ولكن لم يتم اتخاذ قرار رسمي فيه من قبلها .

واعتبرت حركة فتح مشاركة الشركات الفلسطينية في معارض ومنتديات اسرائيلية في تل ابيب بمثابة تغطية على جرائم الاحتلال بحق الاقتصاد الفلسطيني، ‘ويضر مصالحنا الوطنية وصورة شعبنا أمام العالم’.

ورفضت الحركة في بيان صحافي صدر عن مفوضية الاعلام والثقافة مشاركة شركات من قطاع تكنولوجيا المعلومات والقطاع الزراعي الفلسطيني في المعارض والمنتديات الاسرائيلية، حيث جاء في البيان: إن سلطات الاحتلال تمنع الشركات الوطنية من استخدام الموارد الطبيعية وتنفيذ وتطوير مشاريعها في كل الاراضي الفلسطينية المحتلة، وتضع العوائق امام شركات تكنولوجيا المعلومات، والوكلاء الفلسطينيين الرسميين للشركات العالمية، وتحتجز معدات الشركات الفلسطينية في موانئها، لكنها بالوقت نفسه تخدع العالم بتنظيم معرض للاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في تل ابيب بمشاركة شركات فلسطينية في محاولة يائسة لإظهار حرصها على هذا القطاع في فلسطين أمام عيون المجتمع الدولي.

وطالبت ‘فتح’ باستشعار الاهداف الاسرائيلية من وراء هذه النشاطات، والالتزام بالأبعاد الوطنية والمصلحة العليا للشعب الفلسطيني قبل الاقدام على مشاركات من هذا النوع .

وأضافت بيان فتح: ان سلطات الاحتلال تدمر يوميا ألاف الاشجار المثمره وتصادر الاراضي وتجرف أشجار الزيتون وكروم العنب وتحاصر الاراضي الزراعية بالمستوطنات، وبذات الوقت نلمس سعي شركات فلسطينية زراعية للمشاركة بمعارض زراعية في تل ابيب.

وأكدت ‘فتح’ رفضها لأية مشاركة من هذا النوع، والعمل بنفس الوقت مع الجهات القانونية المختصة لإقرار اجراءات تكفل منع مشاركات نعتبرها فردية لكنها تضر بصورة الشعب الفلسطيني، الذي يشتكي لدول العالم حجم المعاناة من قرارات وإجراءات الاحتلال، وطالبت الحركة الشركات والأشخاص الذين شاركوا او ينوون المشاركة اعادة النظر بمثل هذه النشاطات المرفوضة من الشعب الفلسطيني.

وكانت كشفت الاذاعة الصهيونيه العامة صباح اليوم ان مركز بيرس للسلام يستضيف في يافا اليوم لقاء بين العشرات من مصممي الموضة الإسرائيليين وأصحاب مصانع النسيج والجلود والأحذية في الضفة الغربية في مسعى لإطلاق مشاريع مشتركة بين الجانبين.

من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير واصل ابو يوسف بأن الشعب الفلسطيني يرفض السيطرة الاحتلالية على الاقتصاد الفلسطيني.

وقال في حديث لـPNN ان ما يجري من محاولات للتساوق مع الطرح الامريكي وطرح الاحتلال بتحسين ظروف الاقتصاد الفلسطيني على حساب المسار السياسي هو مروفوض تماماً، وان اللقاء الذي جرى بين رجال اعمال فلسطينيين ورجال اعمال للاحتلال هو يندرج تحت اطار التطبيع ولا لزوم له اطلاقاً وما يجري من تحضيرات اجتماع في يافا هو مروفوض تماماً ويحاول التساوق مع ما يقوم به الاحتلال وامريكا في الحديث عن المسار الاقتصادي على حساب المسار السياسي.

واشارت الاذاعة إلى أن الحجم الحالي لهذه المشاريع يعادل ستين مليون دولار سنوياً إلا أنه قابل للزيادة بشكل ملحوظ بالنظر إلى وجود المئات من المصانع والمشاغل الفلسطينية المرتبطة بفرع النسيج والجلود.

هذا ولم يعلن عن تفاصيل واسماء المشاركين في اللقاء حتى الان الا ان الاراضي الفلسطينية ترفض مثل هذه اللقاءات الاقتصادية خصوصا وانها تاتي في ظل اوضاع سياسية متازمة نتيجة سياسات دول الاحتلال القمعية بحق الشعب الفلسطيني على مختلف المجالات.

وكشف اللواء توفيق الطيراوي عضو اللجنة المركزية حركة فتح اليوم الاربعاء عن حراك مشكوك به للتطبيع مع الاحتلال من خلال مجموعة من رجال الاعمال والتجار الفلسطينيين ، والاسرائيليين.

وقال الطيراوي في بيان وصل سما ” مطلوب وقفه من كل القوى والتنظيمات الفلسطينيه من اجل وقف هذا الانهيار الكامل في القيم والمُثل الموجوده عند أصحاب هذه الشركات وبإعتقادي أن هذه الشركات هي بالاساس تهدف الى ما يسمى بالسلام الاقتصادي بعيداً عن السلام الفلسطيني الذي يحفظ كرامة المواطن ويحفظ حقوقه”.

واضاف “الهم الاساسي لهذه الشركات هو الربح على حساب المواطن الفلسطيني وأمتصاص دم الفلسطينيين وليس مهما على اي حساب سواء على المستوى السياسي أو الاقتصادي أو الوطني وليس مهما ما هي النتائج المتوخاه من وراء هذا الانهيار ..المهم عندهم تحقيق هدفين الهدف الاول: ربح اقتصادي، والهدف الثاني اقامت علاقات مع الجانب الاسرائيلي في محاوله منهم لخلق بدائل للسلطه الفلسطينيه ولموقفها الوطني ولموقف القياده الفلسطينيه الوطني في مواجهة هذا الامروالذي يسمى بالسلام الاقتصادي الذي يُروج له كيري ونتنياهو”.

وتابع انا اقول ان هناك شركات كثيره وكبيره تقوم بهذا العمل وعلى راسها باديكو وبالتالي اما ان يقفوا عند هذا الامر ويفهموا ان الشعب الفلسطيني بقواه الفلسطينيه هو شعب حي لن يسمح لهم بهذا التصرف واما ان يكون هناك تصرف اخر لجماهيرنا الفلسطينيه بحيث انها تضع كل هؤلاء الناس عند حدهم حتى يفهموا ان وصولهم الى السلطه والى المواقع ليس بهذه الطريقه وليس بهذه الوسيله وان هذه تعتبر وسيله رخيصه الهدف منها هو النيل من كرامة الفلسطيني والارض الفلسطينيه وهي ما غلت دمنا وما غلت روحنا”.

وأضاف الطيراوي :” انا اولا اطالب الاخ الرئيس ورئيس الوزراء ببحث هذا الموضوع على مستوى القياده الفلسطينيه وكذلك اللجنه التنفيذيه واللجنه المركزيه وكل القوى الفلسطينيه الحيه موضحا ” اطالبهم ببحث هذا الامر بشكل جدي ووضع حد لكل هذه التصرفات التي يقوم بها هؤلاء وانا اقول أن هذا ليس عفوياً أنه مخطط له ومُبرمج مع سلطه الاحتلال اولاً ومع الامريكان ثانيا وهناك الكثير من اللقاءات التي تتم في الكيان الاسرائيلي بوجود هؤلاء وهناك ايضا اتصالات ولقاءات تتم في واشنطن وفي دول اوروبيه اخرى يروج لها السيد منيب المصري مع بعض الشخصيات في باديكو وهذا الامر يجب ان يوضع له حد على المستوى الرسمي وعلى المستوى الشعبي”.