مؤتمر دافوس البحر الميت تطبيعي مع الكيان الصهيوني بامتياز

0
227

cdn-5.alhurra-jordan.com
كتب هشام ساق الله – لاشك بان مؤتمر دافوس البحر الميت الذي عقد بالاردن هو مؤتمر تطبيعي مع الكيان الصهيوني بامتياز مهما حاول المجملون ان يجملوه ويسموه بمسميات مختلفه فهو لقاء المصالح بين كل الاطراف ضرب عرض الحائط اشياء كثيره من اجل التقاط الصور ولقاء اصحاب الاعمال مع بعضهم واول ماضرب قضية اطلاق سراح الاسرى القدامى المعتقلين قبل اتفاق اوسلوا .

اول ماضرب هذا المؤتمر لقاء الرئيس محمود عباس مع شيمعون بيريز رئيس الكيان الصهيوني قضية الاسرى القدامى والذي اشترطت منظمة التحرير الفلسطينيه والسلطه الفلسطينيه عقد أي لقاء مع أي قيادي بالكيان الصهيوني باطلاق سراح هؤلاء الاسرى المعتقلين منذ سنوات طويله تزيد عن عشرين عام لاقل واحد منهم .

حين اعلن الرئيس محمود عباس عن اعادة 93 جندي صهيوني دخلوا الاراضي الفلسطينيه واعتقلهم عناصر الاجهزه الامنيه في هذا المؤتمر فرسالته واضحه انه بالامكان ان يتم اسر هؤلاء الجنود وتحويلهم الى شاليتات جديده ويتم المطالبه بمبادلتهم وهذا ماقيل بوضوح بهذا اللقاء الذي جرى .

انا اقول بان المطبعين الدائمين مع الكيان الصهيوني يريدوا من مثل هذه المؤتمرات ان يحلوا مشاكلهم الخاصه ومشاكل شركاتهم ويدفعوا تمويل لكل من يريد الحضور الى مثل هذه المؤتمرات من اجل زيادة ارباحهم اكثر واكثر .

رجال الاعمال المطبعين مع الكيان الصهيوني هم مصاصي دماء ولايهمهم الا مصالحهم وزيادة ارباحهم لذلك يدفعوا ويمولوا مثل هذه المؤتمرات الاقصاديه من اجل ان يتستروا وراء تلك اللقاءات الخيانيه والمشبوهه .

واود ان اقوم باقتطاع فقرات ممانشرته الصحافه الفلسطينيه والعربيه من هذا المؤتمر الاقتصادي الممول من شركات عربيه من اجل تجذير التطبيع مع الكيان الصهيوني وشركاته ورجال اعماله لارضاء الولايات المتحده والظهور ا نهم ضد الارهاب ومع السلام العالمي .

اطلقت مجموعة من كبار رجال الاعمال الفلسطينيين والاسرائيليين أمس مبادرة «كسر الجمود» لاحياء المفاوضات بين حكومتى البلدين وانهاء الصراع بينهما امتد لأكثر من 60 عاما.
وطالبت -المجموعة التي يصل قوامها الى 300 رجل اعمال فلسطيني واسرائيلي تشكل موجوداتهم ما قيمته 60% من الناتج المحلي الاجمالي لاقتصادي البلدين -طالبت قادة البلدين بالجلوس على طاولة المفاوضات بشكل جدي والتوصل الى حلول تنهي الخلاف بين الطرفين .

وقال رجل الاعمال الفلسطيني منيب المصري ان هذه المبادرة لم يقصد منها التطبيع وانما نداء عاجل للسياسيين لكسر جمود الفاوضات وانقاذ الدولتين ضمن الشرعية الدولية وخارطة الطريق والمبادرة العربية وايجاد حلول مناسبة وعادلة حسب قرار 194 للامم المتحدة

وعلى ضفاف البحر الميت، افتتح اليوم في الأردن المنتدى الاقتصادي العالمي، دافوس، تحت شعار (تهيئة الظروف للنمو والثبات الاقتصادي).

هذا المؤتمر الذي يستمر ثلاثة أيام وسيشارك فيه أكثر من 900 عضو من أساطين رأس المال، وحيتان الاقتصاد العالمي القادمين من أكثر من 50 دولة في طليعتهم ” الكيان الصهيوني”، إضافة إلى رؤساء حكومات من 22 دولة، من منطقة الخليج العربي و”الشرق الأوسط “وشمال أفريقيا والعالم. إلى جانب ممثلين عن مجتمع الأعمال والحكومات والمجتمع المدني وقطاع الشباب والأعمال.

متخصصون : سياحة المؤتمرات لا تحظى بالتسويق الكافي فعاليات سياحية تعول على سياحة المؤتمرات في رفع نسب الإشغال لديها وتعول فنادق في العاصمة عمان والبحر الميت والبتراء والعقبة على سياحة المؤتمرات وخاصة خلال انعقاد منتدى دافوس نهاية الشهر الحالي الذي رفع نسب الحجوزات إلى 100 بالمئة لستة فنادق في البحر الميت وفق عاملين.

وأكد متخصصون في الشأن السياحي أن الفنادق تعول على سياحة المؤتمرات نتيجة للمؤشرات السلبية الأولية للقطاع السياحي التي تظهر تراجعا واضحا لحجوزات المجموعات السياحية الأجنبية العام الحالي الا أنها لا تحظى بالتسويق الكافي.

وشدد المتخصصون على ضرورة تبني مقترح يقضي بتقديم الحوافز التشجيعية للسياح لإنقاذ الموسم السياحي العام الحالي.

الخبير السياحي عوني قعوار قال، إن سياحة المؤتمرات أو ما تسمّى سياحة الأعمال من الأنماط السياحية المهمة في المملكة والتي تعمل على رفع نسب الإشغال وخاصة أن المملكة مؤهلة لاحتضان المؤتمرات العالمية.

رجل الاعمال صبيح المصري جالس الملوك والزعماء فتارة تراه مع الرئيس وتارة مع الملك عبد الله .

فيما جهد رجل الاعمال منيب المصري في الحديث عن المصالحة ووقف الانقسام بين حماس وفتح . فما كل ولا مل من ذلك والتقى مع الصحافيين على فنجان قهوة في ردهة فندق ألموفمبيك يشرح اهمية ذلك حتى جاء موعده للقاء الرئيس ابو مازن. وعلى بعد امتار كنت ترى رجل الاعمال بشار المصري ومجموعة الاتصالات الفلسطينية فتكاد تقول ان ال المصري ملوك الاقتصاد في هذا البلد.

ونشر وكالة معا النص العربي والمعتمد لمبادرة كسر الجمود، حيث وجه 200 من نخبة رجال الأعمال والمدراء التنفيذيين الفلسطينيين والإسرائيليين من كبرى الشركات اليوم نداء عاجلا لحكوماتهم لكسر الجمود الحالي من أجل التوصل إلى حل الدولتين لإنهاء النزاع بين شعبيهما، وفيما يلي النص المعتمد للمبادرة:

نداء للتحرّك

“مبادرة كسر الجمود”

تحت رعاية المنتدى الاقتصادي العالمي؛ تُطلق مجموعة من قادة مجتمع الأعمال في فلسطين وإسرائيل، نداءً عاجلاً إلى القيادات السياسية لدى الجانبين، لوضع حل الدولتين على قمة الأولويات من أجل التوصل إلى حل عادل للصراع الفلسطيني- الإسرائيلي. وتتعهد المجموعة بدعم هذه الجهود السياسية، وحشد ما تحتاج إليه من دعم إقليمي ودولي لتحقيق الحل. ويجزم القائمون على هذه المبادرة أن حل الدولتين، دولة فلسطين ودولة إسرائيل، اللتين تعيشان جنباً إلى جنب بسلام وكرامة وأمن واحترام متبادل؛ يعكس رغبة الغالبية العظمى من الجانبين.

إن هذه المبادرة تمثل جهد مجموعة مستقلة غير سياسية من قادة الأعمال وكبار المستثمرين الذين يشكلون نسبة كبيرة من إجمالي الناتج القومي لاقتصاد البلديْن، وهم قلقون للغاية من عدم حصول أي تقدم في العملية السياسية، الأمر الذي سيؤدي إلى استمرار الجمود الحالي. ويعتقد القائمون أن الحل السياسي هو السبيل الوحيد القادر على تمهيد الطريق أمام أي ازدهار أو تنمية اقتصادية، لتحقيق الرفاهية وتدعيم ركائز الأمن والاستقرار.

هنالك أمثلة عديدة حول العالم تبرز دور قادة الأعمال في دعم جهود السلام التي يقوم بها القادة السياسيون، لا سيما في فترات الجمود السياسي، ويُعرب القائمون على هذه المبادرة عن استعدادهم للعب دور مساند لهذه الجهود الرسمية، والاستثمار في هذا الحل حينما يحل الوقت المناسب لذلك.

لقد شهدنا العديد من المحاولات السياسية لإحلال السلام، والتي لم يُكتب لها النجاح، وقد أدى ذلك إلى حالة الجمود الراهنة، وساهم في تنامي الشعور باليأس من تحقيق حل سياسي بين الجانبين وخاصة في وسط الأجيال الشابة. ولدى كل من الطرفين أسباب لهذا اليأس، والعديد من المخاوف والقضايا العالقة التي يجب أن تؤخذ في الحسبان، وأن يتم إيجاد الحلول كي يوضع حد للصراع.

إن الوضع الحالي يضاعف مشاعر اليأس والإحبط، وهو خطير للغاية، لأنه لا يرتكز على اتفاق سياسي مستدام، فالجمود الحالي يحدّ من فرص التوصل إلى حل تاريخي، وقد يزيد من حدة التطرف واليأس، مما يشكل تهديداً لتطلعات وآمال الأجيال القادمة. ونخشى أن يؤدي غياب حل دائم للصراع إلى كارثة للشعبين، يكون من مظاهرها التدهور الحاد في الاقتصاد، وخطوات أحادية الجانب تعرقل أي عملية سياسية ثنائية، وتنامي الإحباط لدى الشعب الفلسطيني بسبب عدم قدرته على تحقيق تطلعاته السياسية، بالإضافة إلى التدهور الأمني، والأهم من ذلك ضغوطات تجاه حل الدولة الواحدة التي ستزيد من أمد الصراع.

لذا فإننا ندعو القادة السياسيين إلى التحرك بجرأة وشجاعة وعلى الفور، مع إدراك المسؤولية التاريخية الملقاة على عاتقهم، وتقديم رؤية شاملة قادرة على إيجاد حلول لكافة قضايا الحل النهائي، وفق إطار المرجعيات المتفق عليها، وإنهاء جميع الملفات العالقة، وتحقيق سلام عادل يتّسم بعلاقات حُسن الجوار بين الدولتين.

لقد قام المنتدى الاقتصادي العالمي بدور عظيم في رعاية هذه المبادرة، وتوفير الدعم والحيادية كي ترى النور، ومن هنا فإننا نتقدّم بالشكر الجزيل للقائمين على المنتدى، وعلى جهودهم لوضع قضية الصراع الفلسطيني-الإسرائيلي على رأس أولويات الأجندة الدولية.

ونؤكد تقديرنا لجهود وزير الخارجية الأميركي جون كيري والرامية إلى إحداث اختراق سياسي، ونعلن أننا مستعدون لدعم هذه الجهود لكسر الجمود السياسي، ونأمل أن تُثمر وتتكلّل بالنجاح.

كما نوجه بالغ التقدير لكافة الجهود الدولية التي أدركت أهمية مبادرة كسر الجمود، فقدمت لها الدعم والتأييد، وننتهز هذه الفرصة كي ندعو كافة الأطراف المعنية بالسلام في العالم العربي والإسلامي، واليهود حول العالم، ودول العالم أجمع، إلى دعم جهودنا لكسر الجمود.

ها نحن اليوم، ومن قمّة المنتدى الاقتصادي العالمي، في المملكة الأردنية، والتي قدمت كل الدعم لتحقيق السلام؛ نُعلن مبادرة كسر الجمود، ولتكن من هنا الدعوة الأولى للتحرك من أجل المستقبل، قبل أن يتسرّب الوقت وتَنفدَ الحلول المُمكنة من أيدي القادة السياسيين.

سننطلق في مبادرتنا هذه متحلِّين بالمزيد من الأمل والإقدام للاستمرار في العمل وحشد كل تأييد ممكن، من استخدام الدبلوماسية العامة مع القادة والمسؤولين، إلى إطلاق الحملات الشعبية لنشر الوعي بالأهداف السامية لهذه المبادرة. وسنواصل العمل مع المنتدى الاقتصادي العالمي، لنضع حداً للجمود السياسي، ونُطلق مرحلة جديدة من الأمل، قبل فوات الأوان.