يحق لنا ان نغضب من اجل حركة فتح

0
304

الغضب الفتحاوي
كتب هشام ساق الله – هناك من ينظروا بين اقدامهم ويتعاملوا مع مايقراوا بنظره سطحيه مع الاحداث وهم لا يدركوا ابعاد المواقف الحقيقيه لذلك ينطلقوا من جهل مطبق ويكتبوا ويعلقوا ويقولوا مايحلوا لهم لارضاء من لا تاريخ لهم وتحويل الانظار عن قضايا كبيره تحدث دون ان يقوم احد بحسمها ووقف هذا النزيف الحاد الذي نعيشه والتهم اصبحت جاهزه انك من جماعة كذا من اجل ان يغطوا على جرائم كبيره ترتكب بهذه التهمه ويبقوا يكسبوا ويستثمروا دماء شعبنا ويحولوها لاموال .

يحق لنا ان نغضب حين يتم استقبال من اتهم بالفساد وكان احد رجاله الكبار وتم تركه يهرب بملاينه الذي سرقهم ويعود بعفو رئاسي وكانه قيمه كبيره لشعبنا يستحق عطف وكرم وعفو الرئيس القائد محمود عباس من اجل استخدامه كورقه لتعميق الخلافات الداخليه اكثر و اكثر .

يحق لنا ان نغضب حين يتم طوي صفحات من الخزي والعار وطوي ملفات ولايتم معاقبة مرتكبيها بحق كوادر تم اطلاق النار عليهم واصابتهم في مستويات قياديه متقدمه وكذلك حرق سياراتهم وعدم الكشف عن الجناه ومعاقبة مرتكبيها وتسكير كل تلك القضايا ودفن النار بالرماد لكي تبقى مشتعله بالداخل .

يحق لنا ان نغضب من هذه القياده التي لا تقول موقفها الا في تخريب التنظيم ولاتحسم القضايا الخلافيه ولاتقول كلمتها في أي موقف وقد صنعوا بكل اقليم مشكله واشكاليه مثلما عملت بريطانيا العظمه في كل ارجاء العالم وابقت بؤر الصراع والخلاف موجوده ووضعوا البنزين والنار الى جانب بعضهم من اجل استمرار حالة التراجع التنظيمي .

يحق لنا ان نغضب حين يحدث الفلتان الامني فقط بحق ابناء قطاع غزه ويتم اطلاق النار على سيارة النائب الفتحاوي ماجد ابوشماله وسط صمت الاطر التنظيميه الرسميه وكانها تبارك ماحدث ولم تحرك ساكنا بالكشف عن الجناه المعروفين لدى الاجهزه الامنيه ولم يقل احد كلمته في هذا الحادث وكانه يستحق ماجرى له وهناك رضى رسمي عما يحدث .

يحق لنا ان نغضب حين يتم تحويل نصف الوطن ورئته النابضه الى محافظه مهمشه بعيده هناك ويتم التعامل مع قضايا قطاع غزه بشكل مستفز وكان هناك من يريد ان يبتلع البحر كل القطاع وينهيه عن خارطة الجغرافيا كما تمنى رابين من قبل من اناس عاشوا كرام ومحترمين فيه قدم لهم ابنائه كل مايستطيعوا من حفواة الاستقبال والكرم والاحترام والتقدير .

يحق لنا ان نغضب حين يتم تحويلنا داخل سلطتنا الفلسطينيه التي انتزعناها بالدم والعرق والنضال الطويل الى مواطنين من الدرجه الثانيه او الثالثه ويتم التعامل معنا بمنطق فوقي وتقصير كبير واضح على كل المستويات ويتم وقف الترقيات والعلاوات وشطبنا من هيكليات كل الوزرات واتهامنا على اننا نتقاضى رواتبنا بدون وجه حق وهذا التحريض العنصري الممنهج باتهام كل قطاع غزه حتى تثبت برائتهم عكس القاعده القانونيه .

يحق ان نغضب حين نعلم ان هناك من يكره غزه من اجل شخص واحد هو محمد دحلان مع احترامنا لدحلان ومن يكون فهو بالنهايه شخص وقطاع غزه قيمه وتاريخ ونضال وشهداء وثوره مستمره يمكن الاعتماد عليها دوما .

من يكون بالنهايه النائب محمد دحلان وماذا يشكل هو وكل من يؤيدونه امام تاريخ وعظمة الرجال الرجال من ابناء حركة فتح وكل التنظيمات الفلسطينيه حتى يتم حصار قطاع غزه والغضب عليه من اجل شخص واحد ويتم حرمان اصحاب الحقوق من حقوقهم بالترقيات والرواتب والموازنات والمشاريع والتشغيل واشياء كثيره اخرى .

نغضب من اجل فتح ولاجلها ومن اجل هؤلاء الكوادر المناضلين الذين خرجوا يوم الرابع من كانون ثاني يناير عام 2013 بمليونيه في ساحة السرايا ولم يتلقف رسالتهم قيادة حركة فتح بل هناك من عمل ويعمل وسيعمل ضد قتل هذه الرغبه الكامنه من هذه الجماهير بتغير الواقع السيئ الذي تعيشه حركة فتح والسلطه الفلسطينيه في الضفه الغربيه وانهاء فصول الانقسام الداخلي والمصالحه .

يحق لنا ان نغضب ونحن نرى حركة فتح تضمحل وتضعف وقيادتها عاجزه عن اتخاذ القرارات والنهوض بهذه الحركه والتحرك بها الامام والعمل ببرنامج نضالي وتوفير الامكانيات ويعز علينا ان نسمع مسميات هي نفس مسميات جيل من العظماء والقاده الابطال .

يحق لنا ان نغضب لان هناك من يغذوا الانقسام ويحاولوا اطالة مدته ونحن نقترب من الذكرى السابعه له يحق لنا ان نغضب لعدم الاهتمام بعوائل الشهداء والجرحى والاسرى وقطع رواتبهم ويحق لنا ان نغضب ونغضب ونغضب حتى نتوحد ونرمي خلفنا كل الاسماء التي فقدت معانيها جانبا ونتوحد من اجل الوطن والقضيه وحركتنا الرائده فتح .

نعم يحق لنا ان نغضب فنحن اصحاب الولد ودفعنا العرق والجهد والمعاناه والتضحيه من اجل هذه الحركه المناضله ان تكون قائدة المشروع الوطني وعنوان بارز في الحركه الوطنيه ونحن نراها تنهار وتتهاوي وتنحصر .

نعم يحق لنا ان نغضب حين يختلف الاصدقاء والاخوه ابناء القيد الواحد والتجربه النضاليه الطويله من اجل اشخاص متجنحين متزيلين لهؤلاء ويبتعدوا عن الحركه المناضله والجسد الواحد من اجل الارتزاق والانتفاع والصعود الى المواقع التي فقدت مسمياتها وبريقها ومعانيها.

نعم يحق لنا ان نغضب ونغضب ونغضب حتى تتفجر في وجدان كل واحد منا رغبه اكيده للعوده الى المحبه والاخوه والعمل المشترك بعيدا عن كل المسميات الكذابه التي تبحث عن مصالحها الشخصيه وتامين اموالها وماسرقته ويتم تسمية الاسماء بمسمياتها الحقيقيه فحركة فتح اكبر من كل الاسماء مهام كانت تلك الاسماء .