شركة جوال حتى ألان لم تساهم بشي بحملة التصويت لدعم الفنان محمد عساف

0
205

محمد عساف
كتب هشام ساق الله – ما يدعيه مدراء شركة جوال وتوقيعاتهم الكاذبه لدعم الفنان محمد عساف هو كذب واضح ولم تخسر شركة جوال أي شيكل واحد في دعم التصويت للفنان الفلسطيني الرائع محمد عساف حتى الان رغم حديثها عن تخفيض ثمن الرسائل للتصويت له .

علمت من مصادر مطلعه بان شركة جوال ربحت من عمليات التصويت السابقه للفنان محمد عساف في الاسابيع الماضيه حين كانت تكلفة رسالة التصويت فوق ثلاث شواكل مبالغ كبيره جدا وحين تذمر زبائنها من ارتفاع سعر الرساله تحدث مدراء جوال عن ان هناك اتفاقيه مع شركة الام بي سي لاتستطيع جوال اختراقها او الخروج عنها .

بعد الضغط الجماهير الكبير على شركة جوال ادعت انها قامت بالتخفيض خلال الاسبوعين الماضيين بانها خفضت سعر الرساله الى شيكل وسبعين اغوره شامله الضريبه وهي القيمه المتفق عليها مع شركة الام بي سي الراعيه لبرنامج ارب اديل .

وهذا يعني ان شركة جوال لم تخسر أي اغوره في أي رساله يتم التصويت لها حتى الان ولم تساهم باي شيء الى جانب المتضامنين مع الفنان محمد عساف كما تفعل شركات الاتصالات الاخرى في دعم مرشحيها من بلدان عربيه مختلفه .

يبدو ان شركة جوال تريد ان تقاسم الفنان محمد عساف ارباحه والعوائد الماليه له من هذا البرنامج وتاخذ نصيبها من العقود المستقبليه لهذا الفنان حتى تقوم بدعمه بشكل مطلق وتستخدمه في اعلاناتها بعد ان يصبح مشهور جدا على مستوى العالم العربي .

وعلمت ان الشركه الوطنيه المشغل الثاني للجوال في الضفه الغربيه قامت باحتساب سعر رسالة التصويت الواحده بمبلغ شيكل وستين اغوره وانها تساهم مع المصوت للفنان عساف عن طريقها بمبلغ 10 اغورات مخسر تقوم الشركه بدفعها لشركة الام بي سي كنوع من الدعم للفنان محمد عساف .

شركة جوال وقفت بقوه امام نية الشركة الوطنيه للاتصال بتخفيض سعر الرساله اكثر وتقدمت بشكوى الى شركة ام بي سي ومنعت أي تخفيض اخر فهي شركة مستقويه على وزارة الاتصالات الفلسطينيه وتمارس ماتريد بدون رقابه او أي شيء والوزيره المسئولة ماهي الا شكل امام جبروت هذه الشركه المدعومه من متنفذين في السلطه الوطنيه ومن الكيان الصهيوني وشركاته التي تقويها .

حتى الان شركة جوال لم تقدم سوى الدعايه الشكليه للفنان محمد عساف ولم تقدم شيء جديد بدعمه وهي تربح من العمليه اغورات قليله ولاتساهم بشيء مع المواطن في دعم الفنان محمد عساف على عكس الوطنيه التي تقدم 10 اغورات مخسر تدفعها من اموالها لمساندة عساف .

وقد اتصل اليوم بي احد الاصدقاء الاعزاء من الضفه الغربيه وابلغني بان الاتصال من شركة جوال الى الشبكات الصهيونيه المختلفه ارخص من الاتصال على شركة الوطنيه المنافس الاخر لجوال في الضفه الغربيه من اجل التضيق على المواطنين ومنعهم من التواصل مع شبكة اخرى غير جوال .

قرار وزارة الاتصالات بمطالبة شركة جوال تخفيض سعر الاتصال من جوال الى الوطنيه ضرته شركة جوال عرض الحائط وترفض تطبيقه مدعومه ومسنوده من مراكز القوى في السلطه الفلسطينيه من اجل ان تظل تربح وتربح فهي اقوى بكثير من الوزيره والوزاره والسطله الفلسطينيه نفسها ومدعومه من شركات الاتصالات الصهيونيه التي توقع معها اتفاقات مختلفه ضد مصلحة الشعب الفلسطيني وبدون مراقبة أي جهه فلسطينيه لهذه الشركه المستقويه .

اذا اراد أي مواطن فلسطيني الاتصال باي صديق له على شبكة الوطنيه من قطاع غزه فانه يقوم بدفع سعر مكالمه دوليه كانه يتحدث مع أي دوله عربيه او اوربيه من حيث لايدري هكذا تريد ادارة جوال والمواطن اخر من يعلم فهو لايدقق بالاسعار ولا بالخصومات ولا احد هناك يراقب اداء واسعار شركة جوال .

كذب ان هناك هيئة لمكافحة الفساد في السلطه الفلسطينيه فهذه الهيئه تعمل بكبسة زر حسب رغبة قيادة السلطه ولا تقوم بممارسة نشاطها او عملها هي واي جهه رقابيه فشركة جوال اكبر من هؤلاء جميعا ولا احد يستطيع فتح دفاتر او التقديق باداء هذه الشركه المستقويه المدعومه من جهات داخليه وخارجيه وتعمل ضد الشعب الفلسطيني .

اصبح الان المواطن في الضفه الغربيه يضع على خصره 3 جوال واكثر من اجل ان يقوم باتصالاته بتكلفه اقل فحين يريد الاتصال بشبكة جوال يستخدم رقمه على هذه الشبكه وحين يريد الاتصال باي من اصدقاءه بالوطنيه يقوم بالاتصال من شريحته الوطنيه وحين يريد الاتصال مع أي شبكة صهيونيه فانه يستخدم الشريحه الاسرائيليه وهكذا .