لازالت قضية رواتب موظفين قطاع غزه الموقوفه تنزف بانتظار كشوف جديده

0
214

غزه
كتب هشام ساق الله – هذا الإذلال الذي يتم التعامل فيه من قبل المتنفذين بموضوع الرواتب لموظفين قطاع غزه ليس له مثيل ولم يسبقه الا ماجرى بداية احداث الانقسام الفلسطيني الداخلي حين تم قطع الرواتب بالشبهه وبالتقارير الكاذبه المزوره وفي كلتا الحالتين من تضرر مما يجري هم ابناء حركة فتح المخلصين والمنتمين .

علمت اليوم ان كشف كان من المقرر ان يتم تصديره للبنوك من قبل وزارة الماليه تم تاجيله للاسبوع القادم يبدو ان المسئول والقائد الذي اجل الكشف لايعلم ان ظروف الناس وصلت الى مرحله لاتطاق وانهم استدانوا من كل من يستطيعوا الاستدانه منه .

يبدو ان الموظف والمسئول الذي يجلس في مكتب مكيف وياخذ كل انواع البدلات المسموحه التي تعطيى والتي لاتعطى لباقي الموظفين لايهمه انات ومعانات هذه الاسر التي تنتظر ان يتم حل موضوع رواتبها لاتهمه هذه المعانيات فهناك تعليمات له بتزهيقهم واذلالهم الى ابعد الدرجات .

كل يوم يطلبوا من هؤلاء الموظفين اشياء جديده ابعتوا صور جواز السفر صوره صوره هاتو كشف بالحساب واللجان الامنيه تبحث وتتقصى وتسال في غزه للتاكد من هذا الموظف وذاك وبالنهايه كل من يسالوه يتصل بصاحب القصه ويقول له سالوا عنك واعطيتهم المعلومات الصحيحه الله يخلف عليكي وعليهم .

لجان امنيه تبحث وتتقصى ولجان بالوزارات ولا احد يسرع باجرءاته بانهاء هذا الملف الذي تم فتحه ولن يتم قفله الي بيكيد وبيفقع وبيستفز انه ناس كثير من الذين تم قطع رواتبهم تم اعادة الرواتب وهم خارج البلاد اتوا باوراق تثبت انهم بمهام خارج حدود الوطن والذين لم يغادروا الوطن وليس لديهم جوازات سفر وليس لديهم واسطات لم تزل رواتبهم مقطوعه ولم تصرف .

انا اقول لهيئة العمل الوطني بقطاع غزه ان ماجرى باستخدامكم في تحديث بيانات الموظفين واتعابكم بشكل كبير وارسالكم للاوراق ينبغي ان يكون فيه وقفه ووقفه جديه مع من كلفكم بهذا الامر فقد سقطت هيبتكم وثبت انكم مابتسوه شيء ولا احد منكم يمون على فك رباط كندرته .

اين فرسان الاعلام الذين يصرحوا حين تبدا الازمه ويختفوا في لحظه من اللحظات وياكل لسانهم القط ولايتحدثوا او يتابعوا مايجري من تاخير متعمد اقول لكم بان مصالحهم تتضرر ان استمروا في توجيه الانتقادات فكل تلك التصريحات تتم من اجل التنفيس والظهور الاعلامي ليكونوا ابطال في كل النكبات .

مساكين الموظفين اتصالات ومصاريف وخراب ديار ومحدش بيرد عليهم ولا على جوالاتهم ويذوقوا الامرين من اجل ان يتاكدوا من ان اوراقهم كامله وسليمه للاسف لا يوجد من يسالوه او يتاكدوا منه عن اوضاعهم ومتى سيتقاضوا رواتبهم .

وحين يتصل العسكري بنقابة الوظيفه الحكوميه يقال لهم بانهم يمثلوا فقط الموظفيين المدنيين وليس لهم علاقه بالعسكريين وحين يبحث العسكريين عن الجوالات والاشخاص اصحاب العلاقه اما ان يردوا واما يقولوا لهم بان المعاملات انتهت وانها مرسله الى وزارة الماليه انتظروا الكشوفات القادمه .

انا اقول بان هذا الموضوع طال كثيرا ويجب ان يتم انهاءه باسرع وقت ممكن فالموظفين الذين لم يتقاضوا رواتبهم وموجودين في قطاع غزه استنفذت كل خياراتهم بالصمود وانكشف حسبهم واصبحوا يعانوا الامرين من اجل التاكد من اجراءات ولان السلطه برام الله بعيده ولايوجد وسائل الاتصالات معها .

الكشف يتم تاخيره ايش فارقه مع الي اجل الكشف ولم يرسل الى البنك الا بعد ايام الله لايردهم الي مقطوعه رواتهم هؤلاء تهمتهم وجريمتهم انهم لا يوجد لهم واسطه في رام الله كي ينهوا معاملاتهم ويسرعوا في حل اشكالياتهم فقضية الرواتب ستصبح مثل قضية فلسطين والنكبه و2005 وقضايا معقده تضاف الى اشكاليات قطاع غزه .

كل الاحترام والتقدير لهؤلاء الشباب الذين يردوا على جوالاتهم ويخدموا هؤلاء الموظفيين الحائرين الذين يناجوا الله في أي احد يخدمهم شكرا لهؤلاء الذين يتبرعوا لخدمة هؤلاء الموظفيين المقطوعه رواتبهم داموا ودام الخير في وبامتي كما قال رسول الله صلوات الله عليه الى يوم الدين .