كذاب كذاب كذاب و100 كذاب

0
665

الرقص السياسي
كتب هشام ساق الله – ما توصلت اليه حركتي فتح وحماس الى اتفاق لتشكيل الحكومة الفلسطينيه القادمه بعد ثلاثة شهور واصدار مراسيم من الرئيس القائد محمود عباس لتحديد موعد الانتخابات القادمه وتطبيق اتفاقيه القاهره هو اضافه اتفاق جديد ينضم الى مجموعه كبيره من الاتفاقات بدات مع بداية الانقسام وكان اخرها الاتفاق الذي تم العام الماضي في القاهره والدوحه ولكن كل هذه الاتفاقات تندرج ضمن لقاءات العلاقات العامه التي تتم .

انا اقول وكل شعبنا لا نثق في تلك الاتفاقيات وحين يتم الاعلان عنها اضع يدي على قلبي بانتظار ان تشن الاجهزه الامنيه سواء في غزه او بالضفه الغربيه حملات اعتقالات واستدعاءات متبادله من اجل تقويض هذا الاتفاق فقبل الحديث عن اتفاقيات جديده ينبغي تنفيذ كل الاتفاقات التي توصلوا اليها سابقا .

ان اقول ان اللقاءات التي يتم تتم فقط من اجل اطالة عمر الانقسام حتى يحقق كل طرف مايريد من هذا الانقسام فهناك من يتفاوض بشكل سري ويدرس المشاريع الامريكيه والخطط الاوربيه وينتظر الدخول بجوله جديده من حوار الطرشان مع الكيان الصهيوني وهناك من يقوم بزيادة اموال الحركه الخاص به بتبيض مزيد من المليارات والله لايرد الشعب الفلسطيني التواق الى المصالحه .

في كل مره يتم صدم وخذلان ابناء شعبنا بالعوده الى التراشق الاعلامي والمربع الاول وفجاه وبدون مقدمات يتم الاعلان عن التوصل الى اتفاق بين البطلين عزام الاحمد مفوض العلاقات الوطنيه والدكتور موسى ابومرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس الوكلان الحصريات للاتفاقات الموقعه بين التنظيمين .

قبل ايام شهدنا تراشق اعلامي منقطع النظير اثناء زيارة الشيخ القرضاوي الى غزه ووفد من علماء المسلمين وشعر الجميع اننا عدنا المربع الاول في الخلاف مما جرى وقلنا بان لقاء الاحمد وابومرزوق هو لقاء علاقات عامه ولن يخرج عنه أي شيء وفاجئونا كالعاده بالاتفاق حتى ان الجهتين فضحونا على وسائل الاعلام بشان الجواز الذي تم اصداره واهداءه للقرضاوي .

مايجري هو لعبة متفق عليها يلعبها الجانبين لا ترتقي الى مستوى الحرص الوطني فنحن بحاجه الى 100 اتفاق اخر من اجل تحقيق بند واحد وملاحق وتفسيرات ومخرجات ومدخلات واشياء كثيره اصبح الشارع الفلسطيني لايصدق أي اتفاق مما يجري .

قبل ان يتحدثوا عن هذا الاتفاق ليطبقوا البند الاول الذي اتفق الجانبين على عدم العوده اليه قبل عامين وهو اطلاق سراح المعتقلين من قبل الجانبين ووقف الاستدعاء والاعتقال ولف الكعب داير وغيرها من الاجراءات الغير قانونيه التي ترتكب بحق شعبنا باسم القانون .

وقبل ان يتم الحديث عن الاتفاق واصدار مرسوم الانتخابات للمجلس التشريعي والوطني والرئاسه بعد ثلاثة شهور ليسمح للمواطن بالسفر الحر عبر كل المعابر بدون ان يتم اعادة كوادر فتح اثناء توجههم لحضور اجتماعات او للعلاج في الخارج وليسمح للتنظيمين في غزه والضفه بممارسة العمل التنظيمي بدون أي اشكاليات واستدعاءات ورقابه وتسليط الاضواء هنا وهناك .

كذب كذب كذب كل مايحدث فهو متفق عليه وضمن الاتفاق على ادارة الانقسام ولن يحدث أي شيء ولن يتم تنفيذ أي شيء او تطبيق أي من بنود مايجري لازال هناك اشياء كثيره يقوم بها الجانبين من اجل ان يعززوا برامجهم الشخصيه واطالة عمر الانقسام اكثر واكثر واكثر .

وكان أكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح ورئيس وفدها للحوار عزام الأحمد، ثقة القيادة الفلسطينية في رعاية مصر لملف المصالحة الفلسطينية.

وقال الأحمد في مؤتمر صحفي مع عضو المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق مساء اليوم الثلاثاء، وذلك عقب اختتام جلسة المباحثات بين حركتي ‘فتح’ و’حماس’ في مقر جهاز المخابرات المصرية، اننا أبلغنا المصريين ثقتنا في القيادة المصرية وأكدنا لهم إننا لا نقبل بشريك مع مصر، فنحن نثق في نقاء الدور المصري تجاه المصالحة والرغبة المصرية في انهاء حالة الانقسام في الساحة الفلسطينية.

وردا على سؤال حول نية قيام الرئيس محمود عباس، والرئيس المصري محمد مرسي، ورئيس وزراء تركيا رجب اوردوغان لزيارة غزة قريبا ؟، قال الأحمد: هذا الخبر غير صحيح وعار عن الصحة تماما.. وزيارة الرئيس ‘أبو مازن’ لمصر تأتي بدعوة رسمية من رئيس جمهورية مصر العربية محمد مرسي، لبحث العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، مضيفا أن الرئيس سيصل القاهرة ظهر غد الأربعاء، وسيلتقي أخيه الرئيس مرسي، بعد غد الخميس.

ومن جانبه قال رئيس وفد ‘حماس’ في الحوار موسى ابو مرزوق إن الرعاية الوحيدة لملف المصالحة الفلسطينية هي مصر ونحن لم نعترض على أي دور وعلى أي مساعدة عربية، مضيفا اننا نتوقع قريبا أن نشهد انهاء للانقسام وبدء مصالحة حقيقية على الأرض الفلسطينية.

وأضاف ابو مرزوق أن الاجتماع الذي عقد اليوم بين حركتي ‘فتح’ و’حماس’ في القاهرة برعاية مصرية، تم خلاله التوافق على أن تظل الاجتماعات مستمرة حتى نتوصل الى انهاء الانقسام وتحقيق المصالحة وانجاز المهمة التي ينتظرها الشعب الفلسطيني في كل مكان.

وقال ابو مرزوق ‘إنه من اليوم وحتى 3أشهر سنعالج كل القضايا العالقة والتي تؤدي في نهاية المطاف الى تشكيل الحكومة وإجراء الانتخابات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس والخارج بشكل متزامن’ .

وأضاف ان هذه القضايا التي سنناقشها خلال ثلاثة شهور وهي قانون انتخابات المجلس الوطني، وتشكيل اللجنة المركزية للمجلس الوطني التي تعمل على تسجيل الناخبين، وكذلك القوانين المتعلقة بالمجلس التشريعي التي سيقرها بعد تشكيل الحكومة والمتعلقة بكل ما هو متصل بصلاحيات المجلس التشريعي سواء كانت متعلقة بالحكومة او قانون الانتخابات.

وقال: لقد تم الاتفاق على عقد اجتماع للجنة إعداد قانون الانتخابات للمجلس الوطني الفلسطيني برئاسة رئيس المجلس الوطني الدكتور سليم الزعنون يوم الثلاثاء القادم في عمان، وذلك للانتهاء من هذا القانون في مدة أقصاها أسبوعين.

وأضاف أن هناك عدة معوقات تحول دون سرعة انجاز المصالحة الفلسطينية وإنهاء الانقسام وهذا لا يعني ان هذه النقاط ستكون حائلا دون التوصل إلى اتفاق المصالحة، وهذه مسائل يجب تجاوزها والاتفاق على توافق وطني فلسطيني نخوض من خلاله معركتنا لتحرير فلسطين.