في ذكرى النكبة الانتفاضة القادمة يجب ان تكون دينيه عقائديه

0
195

8697bcf456ae6c71b48a1803cdecf19c_340_230
كتب هشام ساق الله يبدو ان دولة الكيان الصهيوني وقطعان المستوطنين وهؤلاء الحاخامين يريدوا يسعوا الى تغير قواعد الصلاة في المسجد الاقصى وبدات دعواتهم تتجه الى اتجاه ديني متطرف وهو الحج الى المسجد الاقصى وهذا لن يكون الا بانتفاضه دينيه ينتصر فيه ابناء الامه الاسلاميه والعربيه وبمقدمتهم الشعب الفلسطيني من اجل دينه ووطنه في ان واحد .

الحرب الدينيه او العقائديه هي اخطر ما تخيف الكيان الصهيوني وهي تدفعه نحو الهاويه والزوال والانتهاء ان شاء الله ولن تتصلب الامه الا بالتخلي عن كل المسميات والعمل لنصرة دين الله الاسلام بالتحول والانتفاضه على هؤلاء الكفره والنيل منهم بكل ماوتي شعبنا من وسيله وطريقه وهناك طرق كثيره لايلامهم واوجاعهم تبدا بالطعن بالشوارع وتنتهي بالعمليات الاستشهاديه مرور باطلاق الصواريخ .

حين يصبح من يحملوا التيار الديني يتكتكوا ويحسبوا حسابات البيدر الربح والخساره والتمسك بالكرسي والمنصب والموقع فهم اصبحوا مثلهم مثل الاخرين المتهمين بالعلمانيه ينبغي ان يخرج من وسطنا الان من يدعو للانتفاضه الدينيه والهجوم على هذا الكيان الصهيوني الذي يعتقد انه بضعف الامه وتفتتها وانشغالها بثورات الربيع العربي القذر يمكن ان يمس بالمسجد الاقصى قبلة المسلمين الاولى وثالث الحرمين وثاني المسجدين .

انا اقول يجب ان يتم التاسيس لهذه الانتفاضه بالتخلي عن كل المسميات والوحده الداخليه وعودة الحب والتوحد لدى انباء شعبنا وترك كل المصالح والتكتيكات والتوجه فقط من اجل الانتصار لدين الله وتحويل المعركه الى حرب دينيه من اجل الانتصار على هذا الكيان المسخ والقضاء عليه انسانيا واجتماعيا واقتصاديا كما ورد في كل الاهداف والمبادىء لكل التنيظمات الفلسطينيه بعيدا عن التجميل والتكتيك الساقط فهذا الكيان لايخاف الا من العين الحمرا .

هذا ليس بصعب ولا مسحيل فشعبنا ولاد ان صدقت النيه وصدق الهدف وكان التوجه لله خالص بالانتصار لدينة الكريم وخوض هذه الحرب ضد هذا الكيان الصهيوني الغاصب بدفع ابناء شعبنا جميعا نحو النيل وضرب هذا الكيان الصهيوني بشراسه وقوه لثنيه عن كل محاولات تغيير الواقع الذي يعيشه المسجد الاقصى الشريف ومشاركتهم لنا به بالصلاه والحج والاحتفال باعيادهم الدينيه الكريهه والعنصريه .

الانتصار للدين يكون بتصعيد الضربات ضد الكيان الصهيوني وبضرب عمق الكيان الصهيوني بعمليات استشهاديه وكذلك استخدام الصواريخ التي بحوزة المقاومه فالمسجد الاقصى يستحق ان يتم ضرب كل مواقع الكيان الصهيوني من كل الاماكن وليس من غزه بل من لبنان وسوريا ومصر انتصارا للمسجد الاقصى ولخطوات المستوطنين الصهانيه بالحج اليه يوم الخميس القادم .

وكانت قد حذرت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الثلاثاء من سابقة نوعية دعت لها جماعات يهودية متطرفة لـ ‘حجٌ جماعي إلى المسجد الأقصى المبارك’ يوم الخميس المقبل، لمناسبة عيد ‘نزول التوراة’، مؤكدةً على النوايا التي باتت علنية وفاضحة لحكومة الاحتلال الاسرائيلي ومتطرفيه من المستوطنين بالسيطرة الكاملة على المسجد الأقصى المبارك، وتحويله الى كنيس يؤدون فيه ممارساتهم وطقوسهم الدينية، مشيرةً الى خطورة هذه الدعوات وخطورة تنفيذها حيث يصبح المسجد الاقصى المبارك مكان حج لليهود.

واكدت الهيئة في بيان وصل PNN نسخة عنه على تمادي سلطات الاحتلال بانتهاكاتها تجاه المسجد المبارك، منوهةً الى وجود انتهاك فاضح وجديد كل يوم بين جدران الحرم القدسي الشريف تمارسه سلطات الاحتلال وسوائب المستوطنين على مرأى العالم أجمع دون رد فعل عربي او اسلامي او عالمي، حيث باتت الاقتحامات والصلوات والرقصات التلمودية يومية، واليوم يدعون علانية للحج في الاقصى المبارك.

وأفادت مصادر إعلامية، أن الجماعات المتطرفة دعت عبر وسائل اعلامها وتواصلها في الشبكة العنكبوتية، إلى ما أسمته “اقتحام كبير ونوعي ينفذه شبيبة وأطفال يهود داخل المسجد الأقصى من باب المغاربة في الساعة 8:30 صباحا، ويستمر هذا الاقتحام حتى الساعة 12:30 مساء للاحتفال بعيد نزول التوراة داخل “جبل الهيكل” على حد زعمهم- أي بالمسجد الأقصى”.

وسيترأس هذه الجماعات الحاخام اليهودي المتطرف “يسرائيل أرئيل” والحاخام “يوسف ألباوم”، ومن ثم سينتقلون بتظاهرة كبيرة تجوب زقاق الحي اليهودي المحتل داخل البلدة العتيقة، للمطالبة بحرية صلاة اليهود داخل الأقصى.

ويعتبر “نزول التوراة” من أعياد الحج الثلاثة عند اليهود، فهو يرتبط بأيام المعبد المزعوم بحسب نصوص التلمود، لذلك يربطه اليهود بالمسجد الأقصى بشكل مباشر، على أنه مكان الحج لهذا العيد، وفي كل عام يجتمع المستوطنون في مدينة القدس في صبيحة يوم ما يسمونه عيد “نزول التوراة” عند حائط البراق بالآلاف، فترتفع أصواتهم بالتوراة والمزامير، وتعج سماء القدس بصرخاتهم وأغانيهم الصاخبة.

اضرمت مجموعة من المستوطنين المتطرفين النار في سيارات المواطنين وخطوا شعارات تدفيع الثمن في قرية ام القطف داخل الخط الاخضر.

وأفاد أحد السكان المحليين ان المستوطنين اضرموا النار في ثلاث سيارات وحافلة في قرية ام القطف في وادي عارة، كما خطوا على أحد جدران المسجد في القرية شعار تدفيع الثمن.

دعا عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح ” الأسير في السجون الإسرائيلية مروان البرغوثي، إلى تصعيد المقاومة ضد إسرائيل، مشدداً على التمسك بحق العودة ورفض التنازل عنه.

وقال البرغوثي في بيان من سجنه، في الذكرى 65 لـ”النكبة” الفلسطينية، “ندعو شعبنا في كل مكان إلى إحياء ذكرى النكبة بمزيد من النضال والكفاح وتصعيد وتيرة مقاومة الاحتلال والاستيطان”.

وشدد على أن “حق العودة للاجئين هو حق أصيل ومقدس لا يخضع للمساومة مطلقاً، وشعبنا لم يفوض أحداً للتنازل عن هذا الحق الذي كفلته القرارات الدولية خصوصاً القرار 194″، معتبراً أن “حق العودة هو محط إجماع الفلسطينيين في كل مكان، وسيواصل شعبنا كفاحه من أجل العودة، باعتبار ذلك الهدف الأنبل والأقدس لكفاح شعبنا طوال العقود الماضية”.