ما جرى بغزه هو حساسية الأمن والسلطة مقابل مهنة المتاعب ونقل الحقيقة

0
171

re_1352795527
كتب هشام ساق الله – ما جرى في مدينة خانيونس من اعتداء عناصر الاجهزة الامنيه في حكومة غزه على عدد من الصحافيين الذين يقوموا بنقل الحقيقه للجمهور الفلسطيني وتغطية فعاليه تضامنيه مع الشعب السوري يندرج ضمن حساسية اجهزة الامن المفرطه ورغبة السلطه بمنع ظهور الحقيقه بالمقابل صحافيين باحثين عن الحقيقه يريدوا تغطيتها ونقلها لكل العالم معادله قديمه جديده تمارس في كل العالم .

الذين تم الاعتداء عليهم من قبل عناصر الاجهزه الامنيه هم نفسهم من قاموا بتعريض حياتهم للخطر وقاموا بتصوير جرائم الكيان الصهيوني التي ارتكبت ضد الامنين في حرب الايام الثمانيه الاخيره وهم من كانوا على خط النار الاول وغطوا الاحداث برجوله وبطوله على مدار ال 24 ساعه كل يوم .

هؤلاء من تم تكريمهم من قبل الاعلام الحكومي ولو بحثنا عن اسمائهم لوجدتهم كلهم ضمن المكرمين والذين حصلوا انواط الشجاعه والبطوله والميداليات التكريميه وصافحهم رئيس الحكومه اسماعيل هنيه ابو العبد .

هؤلاء فرسان الاعلام الذين كرمتهم حركة حماس في الحرب الاخيره ومنحتهم شهادات التقدير وتغنى بهم خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة حماس وكل قيادة الحركه والقسام وكل ابناء شعبنا الفلسطيني يتم الاعتداء عليهم بالضرب بشكل سافر بقوه مفرطه وعنف كانهم مجرمين .

هؤلاء ليسوا من اطلق الصواريخ على سوريا واستهدفوا الابرياء الامنين وقتلوا 300 مواطن سوري وهؤلاء ليس لديهم صواريخ لكي يردوا على العدوان وينتقموا للشهداء ولم يكونوا بيوم من الايام حلفاء النظام السوري وتمتعوا بخيره وكرمه وردوا بالاعتداء بالضرب على الصحافيين الذين ارادوا ان ينقلوا تضامن شعبنا الفلسطيني مع اخيه الشعب السوري ابناء الشام الواحد .

بعد ان تم اوساعهم ضربا من قبل رجال الامن المعبئين ضدهم والذين حملوا اوامر من قيادتهم يريد البعض منهم ان يصالحهم ويعتذر اليهم وسيتم محاسبته ومعاقبته المعتدين وبالاخر بوسة على الراس نعرف هذه اللعبه فقد مورست بحق الصحافيين من اكثر من جهه سابقا .

هؤلاء الابطال الذين يواجهون الموت دوما وسقط منهم خلال الحرب الماضيه 3 شهداء و17 جريح وقصفت مكاتبهم وتعرضوا لكل انواع الخطر وتركوا زوجاتهم وابنائهم وعائلاتهم وكانوا عند مستوى التحدي ووصلوا الليل بالنهار من اجل نقل الصوره والحدث لكل العالم .

ينبغي احترامهم وتدريس كل عناصر الاجهزه الامنيه بتقديم المساعده لهم والضرب بيد من حديد على كل من اعتدى على هؤلاء الرائعين الابطال الذين يقوموا باداء واجبهم المقدس بنقل الحقيقه الى كل العالم ينبغي ان يتم وضعهم على الراس .

اما نقابة الصحافيين الفلسطينيين التي يراسها الدكتور عبد الناصر النجار كان عليها ان ترسل اسماء الصحافيين صحيحه بدل ان تقوم بارسال اسماء عائلاتهم فقط كان عليهم ان ينتظروا حتى تعرف الاسماء كامله وترسلها برساله متكامله ولكنهم ارادوا ان يكسبوا الموقف على دماء هؤلاء الرجال واكتفوا فقط بارسال اسماء عائلات الصحافيين .

وقالت، في بيان صحفي، مساء اليوم الثلاثاء، إن عددا من الصحفيين تقدموا بإفادات إليها أكدوا خلالها أن العشرات من عناصر ‘حماس’ هاجموا الاعتصام، واعتدوا على الصحفيين وطواقم المصورين الذين تواجدوا بالمكان، قبل أن يختطفوا الزملاء العفيفي وغانم من طاقم فضائية الميادين، وأبو طه من فضائية فلسطين اليوم، والصحفي أبو شحمة.

وكان قد صرح عضو القيادة السياسية للجبهة الشعبية ، جميل مزهر مساء اليوم الثلاثاء ، أن عناصر تابعة لأجهزة أمن حماس ، قامت بالتعدي وقمع مسيرة نظمتها الجبهة الشعبية ، نصرة للشعب السوري الشقيق ، ورفضاً للعدوان الاسرائيلي المتكرر على اراضي السورية .

وقال مزهر بإتصال مع (أمد) أن قمع المسيرة ، أمر مستهجن وهو إجراء تعسفي يدخل في باب قمع الحريات العامة وحرية الرأي والتعبير ، وكان من المفروض حماية المسيرة ودعمها ، والحشد لها للتعبير عن رفض الكل الفلسطيني للاعتداءات الاسرائيلية الفاشية ضد الاراضي السورية العربية ، فبدلاً من هذا الدعم وجدنا الاعتداء على رموز وقيادات بالجبهة الشعبية وعلى المشاركين في المسيرة ، بمشهد مرفوض وجدانياً ووطنياً ، وعربياً ولا ينم عن روح المسئولية بل هو إجراء قمعي وضد حرية التعبير .

وقال مزهر الجبهة الشعبية ترفض ايضاً مطاردة الصحفيين واعتقالهم ، كما ترفض كل اشياء القمع ومظاهر التعبير عن الرأي الذي كفلته القوانين والانظمة في فلسطين .

وقال صحافيون في اتصال هاتفي مع وكالة ‘وفا’ إن أجهزة ‘حماس’ اختطفت مراسل قناة الميادين أحمد غانم، والمصور في القناة عبد العزيز العفيفي، ومصور فلسطين اليوم محمد أبو طه، والصحفي أدهم أبو شحمة.

واستنكرت نقابة الصحفيين بشدة اعتداء أجهزة ‘حماس’ الصحفيين خلال تغطيتهم للاعتصام، واعتبرت الاعتداء انتهاكا واضحا للقانون الفلسطيني الذي كفل حرية العمل الصحفي والوصول إلى المعلومات، وطالبت بالإفراج الفوري عن الصحفيين وعن معداتهم التي صودرت.

واستنكر منتدى الإعلاميين الفلسطينيين الذي يقوده الصحافي عماد الافرنجي بشدة، احتجاز قوات الشرطة الفلسطينية لعدد من الزملاء الصحفيين خلال تغطيتهم مسيرة في خان يونس جنوب قطاع غزة.

ووفق المعلومات التي توفرت لمنتدى الإعلاميين، فقد قامت قوة من الشرطة الفلسطينية خلال تفريقها مساء اليوم الثلاثاء الموافق 7/5/2013، تظاهرة نظمتها الجبهة الشعبية في خانيونس جنوب قطاع غزة ، باحتجاز ستة من الزملاء الصحفيين عرف منهم أحمد غانم مراسل قناة الميادين، ومحمد أبو طه، مصور قناة فلسطين اليوم، وعبد العزيز العفيفي مصور شركة سكرين، ومحمد البابا، مصور وكالة الأنباء الفرنسية، وأجبرتهم على الصعود في سيارة للشرطة واقتادتهم لأحد مقراتها قبل أن تطلق سراحهم بعد إخضاعهم للاستجواب.