الله حي جاء المدد من فلسطيني تشيلي للفنان الرائع محمد عساف

0
218

محمد عساف
كتب هشام ساق الله جميل ان لاياتي المدد من البعض في غزه لمحمد عساف ورائع ان لانتحمل جميلة جوال الي رجل قدام ورجل وراء في دعم محمد عساف وبقاء قيمة الرساله غاليه حتى الان ولكن المدد ياتي من فلسطيني المهجر من هؤلاء الذين هاجروا بداية القرن الماضي وكونوا جاليه فلسطينيه كبيره هناك في تشيلي وهم منتمين لفلسطين اكثر من ابناءها الذين يعيشوا في فلسطين.

هؤلاء لا يسمعوا لما يقال ولا يمارسوا الاصطفاف التنظيمي والحزبي ولا يناقشوا في مشروعية الغناء او غيره ولكن بوصلتهم تتجه فقط الى فلسطين ومهم معها ظالمه او مظلومه ومحمد عساف هو وجه مشرق لفلسطين وصوت جميل ينبغي ان يتم اعطائه كل الدعم والتاييد .

واذكر حين تم اكتشاف مجموعه من اللاعبين الفلسطينيين يجيدوا لعب كرة القدم بشكل محترف وبعضهم يلعب بالدوري الممتاز التشيلي حين تم العرض عليهم بتمثيل فلسطين بكرة القدم وقاموا بدفع ثمن التذاكر ورفضوا تقاضي أي مبالغ ماليه من اجل ان يمثلوا فلسطين .

كل التحيه لهؤلاء الذين هاجروا من فلسطين وتوالدوا جيل بعد جيل ولازالوا يعرفوا فلسطين ويتعلموا حكايات الاباء والجداد ويتذكروا اقاربهم في بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور وباقي المدن الفلسطينيه ويصوتوا الان للمطرب الفلسطيني محمد عساف .

لقد جاء المدد من تشيلي وسياتي من كل مكان فيه فلسطيني على ارض البسيطه ولا نحتاج كثيرا لهؤلاء الذين ينظروا بين ارجلهم ولازالوا يعانوا من اثار الانقسام في التاييد والاصطفاف ويخلطوا دائما الاوراق .

وكان قد واصل الفنان الفلسطيني محمد عساف تقدمه في مسابقة “اراب ايدول” التي تقدمها قناة “ام بي سي” الفضائية الليلة وصعد الى المراحل النهائية في التصويت الذي تم بين 12 متسابقا.

وحصل عساف على اصوات اهلته للصعود الى المراحل النهائية .

مصادر فلسطينية قالت لوكالة “سما” ان مئات الاف الفلسطينيين المهاجرين في تشيلي واميركا الجنوبية شاركوا في عملية التصويت لمحمد عساف مما شكل اضافة نوعية لعدد الاصوات التي حصل عليها عساف.

وسادت فرحة عارمة صفوف الفلسطينيين في الضفة وقطاع غزة واراضي ال 48 والشتات بمجدرد اعلان مقدمة البرنامج حصول عساف على اعلى الاصوات ما اهله للصعود وسط لحظات انتظار وترقب صعبة عاشها ملايين الفلسطينيين في الوطن والشتات.

يعد الفلسطينيون في تشيلي أكبر مجتمع فلسطيني خارج الوطن العربي تتراوح تقديرات عدد ذوي الأصول الفلسطينية في تشيلي بين 350 ألف و 500 ألف نسمة وتركت هجراتهم بصمات واضحة بشكل واسع.

أتى أوائل المهاجرين الفلسطينيين في خمسينات القرن التاسع عشر خلال حرب القرم؛ وعملوا في التجارة كرجال أعمال كما عملوا في الزراعة. وكان التشابه المناخي بين تشيلي وفلسطين ساعدهم على الانتعاش. وصل مهاجرون آخرون خلال الحرب العالمية الأولى ولاحقا خلال النكبة الفلسطينية عام 1948 كانت غالبية القادمين تأتي من مدن بيت جالا، بيت لحم وبيت ساحوروأغلب أولئك المهاجرين الأوائل كانو من المسيحيين. كانوا يحطون عادة في موانئ الأرجنتين، ويعبرون جبال الأنديز على البغال وصولا إلى تشيلي وعدا أولئك الذين هاجرو في العقود السالفة، إحتضنت تشيلي بعض اللاجئين في السنوات اللاحقة، ففي إبريل 2008 قدم 117 لاجئ من مخيم الوليد على الحدود السورية العراقية قرب معبر الطنفكل أولئك اللاجئين كانو من المسلمين السنة .

يعتبر اليوم فلسطينيو التشيلي من الاقليات الناجحة جدا فغالبيتهم ينتمون إلى الطبقة العليا والوسطى ومن المتعلمون كما وقد برز عدد منهم في السياسة والاقتصاد والثقافة.
الدين

الغالبية الساحقة للمجتمع الفلسطيني في تشيلي يدين بالمسيحية، وفي الواقع فإن عدد الفلسطينيين المسيحيين في الشتات في تشيلي وحدها يفوق عدد المسيحيين الذين إستطاعو البقاء في فلسطين.[1] إحدى أول الكنائس الفلسطينية في سانتياغو، كنيسة سان جورج إجليسيا الأورثوذوكس، تأسست عام 1917 .

النادي الفلسطيني (Club Palestino هو أحد أكثر النوادي المجتمعية رقيا في سانتياغو؛ ويوفر مسابح وملاعب تنس وأماكن لتناول الطعام لأعضاءه. كما أن هنا فريق كرة قدمC.D. Palestino، الذي يتكون زيه من الألوان الفلسطينية التقليدية، الأحمر والأخضر والأبيض. ووصل الفريق إلى بطولة تشيلي Chilean First Division مرتين كذلك لعب بعض لاعبي الكرة التشيليين مثل روبيرتو بشارة في المنتخب الفلسطيني لكرة القدم.

سبب الوضع في الشرق الأوسط توترا حتى على بفاصل آلاف الأميال بين المجتمع الإسرائيلي والفلسطيني في تشيلي فعلي سبيل المثال، قام رئيس الغرفة التجارية ل Barrio Patronato، وهو ذو اصول فلسطينية، قام في عام 2006 بتنظيم احتجاج على الحرب على لبنان، ورفعت الأعلام اللبنانية والفلسطينية بشكل كثيف في الشوارع والأحياء في ذلك الوقت وفي مناسبة أخرى، وعلى أبواب نادي فلسطين ,وأمام Colegio Árabe، كنتب أحدهم على الممشى الجانبي “Árabe=terrorismo” (“العرب=الإرهاب”) و”Palestina no existe” (“فلسطين غير موجودة”).

قدم عدد من الأعمال الأدبية التشيلية شخصيات فلسطينية وناقشت التجربة الفلسطينية في الهجرة إلى البلاد مثل El viajero de la alfombra mágica لوالتر غريب، وLos turcos لروبيرتو ساره، وPeregrino de ojos brillantesلجاييم هالس.