مشكلة قطاع غزه تكمن بالأدوات الذين يبيعون أنفسهم ببلاش ويدعون أنهم يمثلونه

0
370


كتب هشام ساق الله – هؤلاء الأدوات المحسوبين على قطاع غزه أنهم أرقام ويمثلونها في كافة مؤسسات الدوله والمجتمع المدني فازوا على ان يعملوا بشكل مخلص لخدمة المؤسسات التي رشحوا أنفسهم من اجلها ولكنهم تحولوا الى أدوات وأرقام على اليسار لا أهميه لهم باي معادله ولايوجد لهم قيمه سوى الاسماء التي يحملونها فقط .

هؤلاء الذين يدعون انهم يعملون مخلصين لخدمة مؤسساتهم ولكنهم بالفعل يعملون عكس ما يقولون يضعون الخطط والحلول لمعلمينهم المتنفذين ويبيعون مصالح قطاع غزه مقابل استضافه لمدة أسبوع في فندق في الضفه الغربيه او مجرد ظهور في صوره الى جانب الكبير بافتتاح او مناسبه عامه او تحقيق مصلحه شخصيه له او لقريبه .

يحسبون انهم غير مكشوفين ينمقون الكلمات ويجملونها وينزلون المقصرين عن الشجرة ويضعون لهم الحلول ويسوقونها أمام الناس وبالأخر الحق على أهالي قطاع غزه الذين يمارس عليهم كم هائل من الاستبعاد والتمييز والعنصرية التي تمارس وأصبحت نهج يطال كل مؤسسات السلطة .

هؤلاء المنتخبين على كافة الاصعده السياسية والاجتماعية والرياضية والذين يفترض انهم يحملون هموم من انتخبهم يعملون ضد مصالحهم بشكل واضح لا يهمهم سوى ان خدمة مصالحهم الشخصيه ولا شيء غيرها وعلى راي احدهم لما تبجي الانتخابات الجايه بفرجها الله .

الغريب العجيب انه اصبح لا يوجد وفاء عند الجميع فحين تقع البقره تكثر السكاكين التي تنهش فيها وأصبحنا زي المصريين حين يوجه الإعلام وتشن هجمة ضد احد يصبح هذا الإعلام يكبر في الامور ويخلق رأي عام معادي للجهه التي تشن الهجمة عليهم وتصبح الكذبة حقيقة .

ويبدوا ان التوجه والنهج عند المتنفذين الان استهداف قطاع غزه بكافة المستويات سواء بالوظيفة الحكومية واستبعادهم عن الترقيات والهيكليات او قطاع الرواتب واتهام البعض بالولاء لهذا او ذاك او استبعادهم عن الرياضة وإعطائهم الفتات من الاموال التي تصل الى اتحاد كرة القدم سواء من المؤسسات الدوليه او من الشركات الوطنيه .

والسؤال هل سنعاقبهم بيوم من الايام وهل سنجد من يقول الحقيقة ويكشفها ويكشفهم ام سيسدل الستار عن تواطئهم ويشار إليهم بالبنان على انهم خانوا وباعوا مصالح الناس مقابل أشياء لا تستحق حتى التفكير بها للقيام بهذه الخيانه .

هؤلاء يعرفهم كل الناس المخلصين ويتحدث عهم همسا في السر والعلن ولكن الناس يخافون من سطوت من يعملون معه كمندوبين ينقلون إليهم كل ما يحدث على الأرض وبعض هؤلاء له وقاره ومكانته يبيع تاريخ ببلاش .

اليوم نشير بإشارات للذين نقصدهم وغدا سنكتب قائمة العار مكتملة بأسماء هؤلاء الذين يشاركون في خيانة أماناتهم ويتواطئون مع معلميهم على خيانة الامانه التي حملوها جميعا ويعرف الجميع الحقيقه المره لن تجملهم اللقاءات مع الطبالين والزنارين الذين يتطوعون مجانا لتغير الحقائق كونهم عبيد وخدم بتلاش .