الحياة أفضل و أجمل بدون جوال

0
218

jawwal
كتب هشام ساق الله – منذ فجر اليوم أغلقت جوالي انا واعداد كبيره من المؤيدين لفكرتي في قطاع غزه التزاما بالحمله الشبابيه على الفيس بوك المطالبه بتوجيه رساله الى شركتي جوال والوطنيه من اجل اجبارهم على تخفيض اسعارهما والتعامل باحترام مع المواطنين وتحسين خدماتهم .

جميله الحياه بدون هذه النقمه التي جاءتنا فاي شخص يبحث عنك وبسهوله بسيطه يرن عليك ويجدك اينما تكون لاتستطيع ان تنكر نفسك وانت تفتح جهاز الجوال فسيصل اليك وانت تقوم باي عمل واذا لم ترد حين يراك يقول اني كلمتك انظر الى جوالك .

ومنذ الصبح لم أتلقى أي اتصال على جوالي وسابقي مرتاحا منه حتى المساء في تجربه متميزه لي ولغيري ممن التزموا باغلاق الجوالات من اجل ان نتحدى هذه التكنلوجيا المزعجه التي تسيطر على حياتنا وتحركنا وتفقدنا كثيرا من الخصوصيه والاستمتاع بلحظات بدون جوال .

حتى الاخبار العاجله المشترك فيها والتي تصلني بأخبار الاستشهاد والموت واشياء بتنكد عليه واشياء مفرحه لن استقبلها بهذا اليوم ولن اتابع الاخبار من اجل اعطاء نفسي فرصه ولو يوم واحد من اجل اعادة تقييم استعمال هذا الجوال مستقبلا .

اتمنى على شركة جوال والوطنيه ان يكون لديهم التكنولوجيا الخاصه بحساب عدد الذين اغلقوا جوالاتهم والمبالغ التي ذهبت لعدم استعمال تلك الجوالات وان يدركوا بان هذه الحمله هي الاولى وسيتبعها حملات اخرى يطالب بها شباب على الفيس بوك او يتم تنظيم لجنة دائمه بهاذ الامر تقوم بفاعليات على مدار العام ضد شركة جوال .

الحملات ضد شركة جوال يتوجب ان تكون بالعلن وضمن برنامج وطني من اجل اجبارها هي والوطنيه على تعديل مسارهما والتعامل بشكل وطني فلسطين مع الممواطنين وليس وكلاء للشركات الصهيونيه يبيعوا الخدمه ويغلفوها بالعلم الفلسطيني .

زمان نظم عدد من الصحافيين حمله ضد شركة جوال كان لديها امال واحلام رائعه اجبرنا عمار العكر المدير التنفيذي لعمل لقاء على الفيديو كونفرانس ووعد وعودات كثيره راحت ادراج الرياح نتيجة غطرسة وغرور هذه الشركه وراحت ادراج الرياح وكل امل ان الحملات القادمه تكون اقوى وافضل وانا ادعو الى تجمع صحافي يقود هذه الحمله الوطنيه والراي العام الفلسطيني ضد هذه الشركه حتى تقوم بتقويم نفسها .

اتمنى ان لايكون ماجرى اليوم هو الاول والاخير وان يكون ضمن برنامج طوال العام والقيام بفعاليات دائمه ومتكرره من اجل الاستمتاع بحياه افضل بدون جوال وبنفس اللحظه ان يوفر كل واحد منا كم هائل من المكالمات والنقود التي تستفيدها شركة جوال واتمنى ان يكون هناك برنامج متدحرج ينتهي بالتخلي عن شريحة جوال والى الابد ووجود تنافس مع شركة اخرى .

كتبت امس على صفحتي على الفيس بوك هذه العباره ” اعلن انا هشام ساق الله عن اغلاقي لجوالي يوم غدا الاربعاء الموافق 1/5/2013 تضامن مع الاخوه منظمي الحمله ضد شركتي جوال والوطنيه لاجبارهم على تخفيض اسعار خدماتهما حتى الساعه الخامسه مساءا والرجاء من الاخوه جميعا الاتصال بعد هذا الموعد ولكم مني كل المحبه والاحترام ”

والجميل ان الاعجابات الكثيره والغير مسبوقه والكلمات التضامنيه الرائعه المكتوبه على صفحتي من اشخاص اعرفهم ولا اعرفهم يتضامنوا مع خطوة هؤلاء الشبابا الرائعين الذين طرحوا الفكره الجميله وتمنات اخرين باستمرار الحمله هو مادفعني الى كتباة هذا المقال ونشره على صفحتي .