حضور لافت للنائب محمد دحلان في كل المناسبات

0
368

431867_445054465572160_372688196_n
كتب هشام ساق الله – اصبح لافت ان هناك نشاط غير عادي للنائب في المجلس التشريعي محمد دحلان وعضو اللجنه المركزيه المفصول من حركة فتح بشكل واضح فهو يجامل على امتداد قطاع غزه بجميع المناسبات السعيده والحزينه وباي مناسبه فهو حاضر بهذه المناسبات .

بالافراح تجد النائب محمد دحلان وبالاحزان ترى اكاليل التعازي عليها محمد دحلان وبالتخرج الجامعي والحصول على الماجستير تجد ايضا محمد دحلان يبدو انه يريد ان يتواجد بكل المناسبات ويضع اسمه على خارطة العمل التنظيمي في قطاع غزه بشكل قوي وبشكل عملي .

هذا ليس عيب ولا ممنوع فمحمد دحلان لازال عضو بالمجلس التشريعي ويريد ان يمارس ارتباطه وعلاقته مع المجتمع الفلسطيني بكل مكان رغبه منه مستقبلا بان يترشح لاي انتخابات تشريعيه قادمه ويظل على تواصل مع ابناء حركة فتح من يعرفهم ومن لايعرفهم .

هذه الامكانيات الكبيره التي يتم استخدامها باسم النائب محمد دحلان ويتم مشاركة الناس فيها محروم تنظيم حركة فتح بقطاع غزه من استخدام مثلها او اقل منها فالتنظيم بعض الاحيان محروم ان يرسل بوكيه ورد لعريس او اكليل ورد يجامل كادر تنظيمي بوفاة عزيز او يافطة للتعازي بسبب الازمه الماليه التي يعاني منها التنظيم منذ اشهر طويله .

احيانا كثيره يضطر كادر التنظيم لتبيض وجههم من خلال الاستعانه بعناوين محمد دحلان في المناطق والاقاليم لتغيطة عجز هنا او هناك او لمساعدة احد المحتاجين الى مساعده عاجله وسريعه فلا احد في الهيئه القياديه من كبيرها الى صغيره يمتلك ناصية ان يساعد محتاج بسبب عدم توفر الامكانيات .

وهناك من يبرر الامر بقول ان محمد دحلان قائد في حركة فتح ومايتم تقديمه من مساعدات للمحتاجين هؤلاء يعتبرونه من حركة فتح بغض النظر عن الذي قدمه احنا بدنا ناكل عنب ولا بدنا نقاتل الناطور .

انا اقول بان عدم توفير الموازنات التشغيليه التنظيميه الكافيه وزيادة مثل هذا النشاط للنائب دحلان سيؤدي مستقبلا حدوث انشقاق وصدع في حركة فتح حين نقترب من أي انتخابات تشريعيه قادمه ان بقيت مشكلة النائب محمد دحلان كما هي عليها الان بدون حسم من حركة فتح.

هناك من لا يقيم مايجري في قطاع غزه بشكل يستحق التقييم الجاد والحقيقي من اجل استخلاص العبر والعظات وتطوير الاداء التنظيمي نحو استنهاض لاطر الحركه وهذا لايتم فقط بالاقوال والاجتماعات برام الله وخربطة الاوراق على ساحة العمل التنظيمي ولايتم ببث الكراهيه والاحقاد بتهمة التهويل وتوجيه التهم بالانتماء لدحلان بدون توفير الامكانيات والموازنات وطرح الحلول الواقعيه من اجل وحدة حركة فتح .

صحيح ان هناك اكاليل تصل باسم الرئيس محمود عباس بالمناسبات الفي أي بي وللشخصيات الكبيره والمسئوله والمهمه وكذلك اكاليل باسم الوزير حسين الاعرج مدير عام ديوان الرئاسه والطيب عبد الرحيم امين عام الرئاسه في حين ان هناك الاف الكوادر والمؤيدين والعناصر لا تصلهم حتى يافطة عزاء لانهم من الشعب وغير معروفين في حين ان جماعة دحلان تتواصل مع هؤلاء وتساندهم وتقف الى جانبهم .

مشاركات دحلان لابناء الحركه في كل مناسباتهم بشكل لافت وواضح ومشاهد يراها الكل بشكل في كل المناسبات تدعوني لحث كل النائمين في بيوتهم من قيادات وكوادر حركة فتح ومسئوليها وقياداتها سواء اعضاء المجلس التشريعي او اللجنه المركزيه او المجلس الثوري لزيادة ارتباطهم بالجماهير والكادر التنظيمي فيبدو ان حمى الاستقطاب زادت بشكل لافت وواضح وينبغي ان يخرجوا من بياتهم الشتوي والصيفيي والربيعي والخريفي وينشطوا انفسهم .

نعم مع الاعتراف بان ما يمتلكه النائب محمد دحلان لا يمتلكه أي احد من كوادر فتح ولايستطعوا مجاراته بهذا الامر مع تمنياتنا بحضورهم ومشاركتهم الكوادر التنظيميه بالميدان فهي اكيد اكبر وافضل من أي مشاركه من بعد .