الفنان الوطني محمد عساف إياك ان تنسى قضية الاسرى

0
188

جمال االنجار ومحمد عساف
كتب هشام ساق الله – لان رسالة الفنان محمد عساف لم تعد فقد فنيه تتحدث عن جودة الصوت وروعة الاداء واتقان الغناء بل اصبحت الان وطنيه بامتياز فالاغنيه التي غناها تحدثت عن فلسطين التاريخيه عن حيفا ويافا وصفد والقدس وغزه وكل فلسطين يجب عليك ان تضع قضية الاسرى نصب اعينك وان تتحدث عنهم او تغني من اجلهم .

اثبت محمد عساف انه بفنه الراقي وباداءه المتميز فشل كل التنظيمات الفلسطينيه على الاطلاق الذين لم يعطوا الفن اهميته في التعبير عن القضايا الوطنيه في الاونه الاخيره وهو اداء قديم اعطته حركة فتح ومنظمة التحرير حقه في بداياتها الاولى ولكن مع الانشغال في الدوله وملحقاتها نسو هذا القطاع المقاتل الهام واسقطوه من حساباتهم .

التفاعل الغير عادي الذي صحب تجربة الفنان محمد عساف في ارجاء العالم العربيه بشكل عام والشعب الفلسطيني بشكل خاص سواء داخل الوطن او بالشتات جعل من الفن اداه راقيه لايصال رسالة الشعب الفلسطيني كلها والحديث عن قضايا يخاف ان يطرحها احد الان .

انا اقول للاخ الفنان محمد عساف وجه الاسبوع القادم رساله تحيه للاسرى المضربين عن الطعام وبمقدمتهم المناضل سامر العيساوي والاسرى في سجون الاحتلال بشكل وسلط الاضواء على هذه القضيه الوطنيه بامتياز حتى ولو بدقيقتين او باغنيه فهناك اغاني للاسرى تستطيع ان تبدع فيها وانت تعرفها ولعل اولها من سجن عكا طلعت جنازه .

هناك من يقلل من ظاهرة محمد عساف ويقارنه مع الاسرى او المناضلين وانا اقول لهؤلاء محمد عساف له اتجاه ودور وهؤلاء الابطال لهم دور واتجاه فالذي يصنع النصر ليس فقط الجندي بل عامل المطبخ وعامل النظافه كلهم معا يصنعوا النصر وهكذا تتكامل دائرة النصر الفلسطيني بالفن والنضال بكل ادواته .

محمد عساف هذه الظاهره الفنيه الوطنيه تحتاج الى ثقل ودعم وتوجيه وانا متاكد انه يتابع مايكتب ويستطيع الان ان يؤثر ويتحدث عن كل القضايا الوطنيه عن الحصار الفلسطيني الذي يتعرض له شعبنا عن قتل الاطفال والنساء والشيوخ عن الحرب على شعبنا عن صعوبة الاوضاع الحياتيه أي شيء الان يتحدثه هذا الرائع يدخل الى قلوب ووجدان العالم العربي افضل من كل ماكينات الاعلام المسموعه والمرايه والمكتوبة .

جميل ماكتبه اخي وصديقي الفنان المقاتل جمال النجار المكتشف الاول لهذا النجم منذ ان كان صغيرا ووضع على صفحته على الفيس بوك صورته هو وشبله حين كان طفل صغير غرس فيه الانتماء الوطني اثناء تعليمه اصول ومبادىء الفن الشعبي هذا ماكتبه جمال النجار ” محمد عساف يرافقني وهو طفل عمره 11 سنه , يضع الورد على أضرحة الشهداء في مقبرة رفح الشرقية ,,,,,,,,,,,,,,,, أسعد يوم في حياتي , وصلت الرسالة , لقد أرسل عساف الفنان الرساله الى عشرات الملايين , على هذه الأرض ما يستحق الحياة ” .

منظمة التحرير الفلسطينيه تشارك بحصار وقتل الادب والفن بعدم توفير موازنات للامانات العامه للاتحاد الكتاب فادى الى اغلاق مقراته في الوطن وكذلك عن تفعيل وتشجيع اتحادات الفنانين وعدم تقديم الدعم الكافي للكفاءات الفنيه وتشجيعها .

وكان قد تأهل الفنان الفلسطيني، محمد عساف، مساء اليوم الجمعة، إلى نهائيات برنامج “أرب أيدول” في نسخته الثانية.

وجاء تأهل عسّاف بعد حصوله على نسبة تصويت عالية عبر الرسائل النصية.

يذكر أن عسّاف سيتنافس الآن مع 11 مشتركاً ومشتركة في البرنامج للظفر بلقب “أرب أيدول”.

وشار إلى أن عساف أصيب بالامس بوعكة صحية، أدخلته إلى المستشفى لتلقي العاج.

وغنى عساف أغنية شعبية “يا طير الطاير”، والذي عرج من خلالها على المدن الفلسطينية، حيفا والناصرة وغزة والقدس.