مش كل الديوك الفصيحه بتصيح ومش كل واحد ممكن يكون معارض

0
270

ديك فصيح
كتب هشام ساق الله – ترى على مواقع شبكة الانترنت تصريحات عدد من القيادات التنظيميه والوطنيه يضعوا انفسهم الان في خانة المعارضين في تصريحاتهم ويحاولوا الخروج من دائرة السلطه بتصريحات فقط للاستهلاك المحلي من اجل تحسين اوضاعهم الخاصه بعد ان تم وضعهم على الرف .

الواحد من هؤلاء طول عمره يبرر للسلطه مواقفها ويجد لها المداخل والمخارج والحلول وفجاه تقرا تصريحاته او مقالاته وتجده صف في خانة المعارضه او الموقف المضاد المنتقد لاداء السلطه حتى انهم لا يمهدوا لهذه الخطوه المعارضه الجديده وينتقل الواحد منهم من مرحله الى مرحله كانه يغير شفيت والت من اليمين الى اليسار او العكس .

احترموا عقولنا بتصريحاتكم واقوالكم وكتاباتكم حتى نحترم ماتكتبوا فبالامس كنتم تزينون لرجالات السلطه الاقوال والافعال وتدافعوا عنهم وجزء من المنظومه التي تتحدثون عنها اليوم بانها فاسده والوضع اصبح صعب ويحتاج الى تصحيح مكانتكم الشخصيه حتى يتم حل كل الاشكاليات .

هؤلاء الباحثين عن مواقع قياديه لهم تحت الشمس لا تجد طريقها الا بالتحول الى خانة المعارضه فهم على يقين بان المعارض يتم اسكاته وايقافه بتعديل موقعه ووضعه على الحجر من جديد وان هناك امكانية الى ان يتم ترشيحه وتزكيته للانتخابات القادمه .

النقد والمعارضه والسباحه عكس التيار هي فلسفه وممارسه لا تتم بالاقوال فقط بل بالعمل والمعاناه وعدم محاباة اصحاب القرار والاستفاده من الامتيازات بالقرب من السلطه والتمتع بخيرها طوال مراحل زمنيه طويله وحين يتم وقف الاستمتع بالاموال والامتيازات يصبحوا فجاه معارضين ينتقدوا من اجل تحسين ظروفهم واماكنهم الشخصيه للعوده للتسبيح بحمد القياده من جديد .

هؤلاء المعارضين وفرسان الانتقاد الجديد أصحاب التجارب السيئه السابقه في الفساد والسلطه لايمكن باي حال من الاحوال ان يكونوا معارضين وتصدقهم الجماهير بمعارضتهم الي اجتنا على شوق وعطش وبشكل مفاجىء من اجل تحقيق مصالحهم الخاصه وبحثهم عن تحسين اماكنهم في المرحله القادمه .

يبدوا ان هؤلاء المعارضين الجدد قراوا خارطة الساحه الفلسطينيه وعرفوا ان هناك امكانية لان يكونوا خلال المرحله القادمه ويتم تسميتهم كخبراء او مرشحين جدد لاكثر من مسمى لذلك تحركوا من اجل ان يكونوا موجودين على الساحه كمعارضين يمكن شراءهم وتنصيبهم بمواقع مختلفه .

شعبنا يفهم ويعي ويعرف تاريخ هؤلاء جميعا ويعرف من هو المعارض الحقيقي الذي لم يستفد بنعم السلطه وخيراتها ويعرف من الذي يمتلك الملايين ويعرف الفقراء الذين لايملكون الا رواتبهم ولن ينطلي عليه معارضتهم المفاجئه وتصريحاتهم الصاخبه .