حلوها حلوها حلوها يكفي هؤلاء الشباب معاناة

0
326

يارب مصالحه
كتب هشام ساق الله – كلما وصلنا بالمصالحه الى نقطة معينه عدنا الى المربع الاول مانريده من المصالحه انهاء معاناة هؤلاء الشباب المشتتين في كل دول العالم الذين خرجوا من بيوتهم خوفا من نار الانقسام الداخلي وبعضهم خرج بتعليمات من قيادته والمصالحه الحقيقيه ان تعيد هؤلاء الى بيوتهم باتفاق الاطراف بسلام وامان .

صحيح ان هناك مبادرات قامت بها حكومة غزه وحركة حماس تجاه بعض هؤلاء الشباب بالعوده الى غزه وتم تامينهم على حياتهم وانفسهم وعدم تعريضهم للاعتقال ولكن هناك من لا يثق بهذه الوعود وينتظر ان تتم مصالحه حقيقيه يتم الاتفاق على هذا البند بالذات حتى يعود الجميع الى بيوتهم وتنتهي معاناتهم ومعاناة اسرهم المشتته التواقه الى العوده الى بيوتهم .

هؤلاء الضباط الذين ضاقت بهم سبل الحياه وخاصه الذين خرجوا الى الجزء الاخر من الوطن ضاقت بهم سبل الحياه والمعاناه والاوضاع الاقتصاديه الصعبه التي يعانوها في ظل غلاء ايجار البيوت وارتفاع اسعار السلع ورواتب الكثير منهم لاتكفي للاكل والشراب والمدارس والسكن .

هؤلاء ينبغي ان تقف الى جانبهم السلطه الفلسطينيه ووتساعدهم وتقديم لهم يد العون فهم بحاجه الى هذا الدعم والمسانده نعلم ان الاعتصام والاضراب في العسكريه ممنوع وانه مخالف للنظام ولكن فاضت بهم الاحوال والاوضاع وساءت ظروفهم لدرجة انهم لم لايستطيعوا العيش بكرامه على ارض وطنهم وفي الجزء الاخر من الوطن .

نقول اتفقوا مع حماس وانهوا هذا الملف حتى يعود الجميع بسلام وامن وطمانينه ويشعوا انهم عادوا بالحد الادنى والا تكون تلك العوده بمبادرات شخصيه او على اساس عائلي وشخصي هؤلاء الشباب خرجوا من غزه بفعل حدث كبير ومخيف ومميت ينبغي ان لاتكون السلطه ايضا ضدهم .

القضيه انسانيه وحياتيه ليضع كل واحد من المسئولين نفسه بمكان هؤلاء الشباب وخاصه اصحاب الرواتب المنخفضه والرتب المتدنيه ويحسب مايقوم بصرفه على اسرته وهو بمكان الوزير او الوكيل او اللواء او العميد ويقدر ظروف هؤلاء الشباب الصعب ويقف الى جانبهم .

هؤلاء الشباب يحتاجوا الى لمسة حنان ووفاء من القائد الرئيس محمود عباس عمود خيمتنا الفلسطينيه وان يضع قضيتهم امام القمة المقترحه بين حركتي فتح وحماس وان يتم عمل اتفاق متكامل يؤدي الى انهاء هذا الانقسام وعودة كل الذين غادروا قطاع غزه بامان وامن الى بيوتهم من كل الاماكن التي غادروها اضطرارا .

ونتمنى ان يتم اطلاق سراح كل المعتقلين سواء في غزه او الضفه الغربيه ونفتح صفحه جديده من الوفاق الاجتماعي والسياسي والمصالحه المجتمعيه حتى ننهي اثار هذا الانقسام البغيض والصعب الذي لازال هناك الكثيرون يعانوا منه سواء المعتقلين بالسجون في الضفه والقطاع او المشتتين من ابناء الاجهزه الامنيه .

على اللجنه المركزيه واعضاء المجلس الثوري واعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني وكل الاغيار من ابناء شعبنا الوقوف والدفع باتجاه انهاء المصالحه الفلسطينيه والعمل دعم ومساعدة هؤلاء الضباط ووقف الاجراءات العقابيه بحقهم من اعتقالات وفصل ومحاكمه من الخدمه .

اناشدكم بدماء الشهداء وبوحدة الوطن ان لا تتعاملوا مع هؤلاء الاخوه والشباب بمنطق القوه وان تقفوا الى جانبهم حتى تنتهي هذه ألازمه الداخلية وتتم المصالحه ان شاء الله عن قريب ويعودوا هؤلاء الى قطاع غزه ويحملوا بداخلهم ذكريات جميله عن وحدة الوطن ورحابة الصدر واستقبال الاخوه في الازمات والشدائد ولاتكونوا انتم والظروف والزمن عليهم .

وكان قد اعتصم عدد من ضباط الأجهزة الأمنية من قطاع غزة (المقيمين في رام الله) أمام مقر مجلس الوزراء في مدينة رام الله، مطالبين بصرف مستحقاتهم المالية (النثريات) التي تم تجميدها من قبل الحكومة.

وقال أحد المشاركين في الاعتصام،’إن أبناء غزة المقيمين في رام الله مضطهدون، وغير قادرين على إعالة أسرهم ودفع إيجار الشقق، إلى جانب تكاليف المعيشة الصعبة’.

وأوضح ‘أنه تم إيقاف مبلغ 350 دولاراً (بدل سكن) لأبناء القطاع في الضفة منذ 18 شهراً’، مضيفاً أن أصحاب الشقق (المستأجرين لديهم) يطالبونهم بالرحيل لعدم دفعهم الإيجارات منذ عدة أشهر، مشيراً إلى أن هناك 370 عائلة تضررت من هذا الإجراء بعد أن تركوا بيوتهم في القطاع.

واكد أحد المشاركين في الاعتصام: ‘توجهنا بناء على طلب السلطة الوطنية إلى رام الله للحفاظ على الشرعية’، موضحاً أن وزير المالية قطع هذه النثريات منذ 18 شهراً’، مضيفا ‘لدينا عائلات وأبناء، وهم في المدارس والجامعات، ولم نعد قادرين على تحمل تكاليف المعيشة’.