والله عيب يا معالي الوزيره يتم الاعلان عن تخفيض 5 اغورات فقط

0
204

صفاء وزيرة الاتصالات
كتب هشام ساق الله – حين تخرج وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات الفلسطينيه صفاء ناصر الدين لوسائل الاعلام وتعلن عن تخفيض 5 اغورات فقط لاغير كنت اتوقع انها ستتحدث عن برنامج كامل متكامل لسلسلة تخفيضات طويله تخفف العبىء عن المواطنين الفلسطينيين جراء احتكار هذه العمليه من قبل شركة جوال والشركة الوطنيه .

من اجل 5 اغورات تخرج لوسائل الاعلام بخبر وبيان والله انه عيب ولا يستحق هذا الامر ان يتم الاعلان عنه ولايستحق هذه الاجتماعات بين قطبي الاتصالات الخلويه الفلسطينيه جوال والوطنيه والاتفاق فيما بينهم على تنسيق مصالحهم التجاريه بحضور الوزيره والتخفيض يخص فقط تخفيض الاتصال من شبكة جوال الى الوطنيه .

كنا نتوقع ان تقوم معالي الوزيره صفاء ناصر الدين بالطلب من هذه الشركات مراعاة المواطنين وتحسين الخدمه والاداء في الشارع والتنافس الشريف فيما بينهم من اجل التخفيف على المواطنين لا من اجل الاعلان عن تخفيض 5 اغورات .

شركتي جوال والوطنيه يقوموا ببيع الخدمه وهم مرتبطين بشركات الاتصالات الصهيونيه بالاسعار واشياء كثيره كان ينبغي ان يتم الحديث معهم على برنامج وطني للابتعاد عن شركات الكيان الصهيوني واسعاره العاليه التي يتم بيعها لنا باسعار زي النار مقارنه مع الاسواق العربيه المحيطه بنا .

اصبحت مقتنع ان حضور الوزيره فقط كان من اجل اخراجها وكانها تراقب الاسعار والخدمات المقدمه وهي بعيده هي ووزارتها عن هذا الامر ينبغي ان تعترف انها لم تستطع ان تمون على جوال بتخفيض سوى 5 اغورات يمكن لاي شخص ان يخفضها وانا اقول للوزيره ان تعلن عن برامج وزارتها بتحسين الاتصالات ومدى تجاوب شركتي جوال والوطنيه معها للجمهور .

شركة جوال تقوم باحتساب اسعار عاليه ومكافئه ومساويه بالاتصال على الشركه الوطنيه المشغل الثاني تساوي سعر الاتصال على الشبكات الصهيونيه للاتصالات رغم ان الشبكه الاخرى هي فلسطينيه وبالاخر الوزيره تمون عليها بالتخفيض 5 اغورات والله عيب كثير الي بيصير .

وكانت أعلنت وزيرة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات صفاء ناصر الدين عن مجموعة من الإجراءات التي تصب في مصلحة المواطن الفلسطيني، لا سيما في ظل هذه الظروف الاقتصادية الصعبة، وتتعلق بأسعار خدمات الاتصالات وأمور أخرى لصالح سوق الاتصالات الذي يعاني من عدد من المعيقات الإسرائيلية ضد تقدمه ومواكبته للتطورات التكنولوجية العالمية.

وأوضحت الوزيرة أنه ابتداء من الأول من آذار/ مارس المقبل ستقوم شركة جوال بتخفيض أسعار المكالمات الصادرة باتجاه شبكة الوطنية موبايل بقيمة 5 أغورات للدقيقة، وذلك لجميع برامج الدفع المسبق. مشيرة إلى أن الوزارة تنتهج سياسة يتم خلالها إعادة دراسة أسعار شركات الاتصالات والإنترنت، وتقر سنويا تخفيضها.

جاء ذلك بعد سلسلة من اجتماعات اللجنة الفنية العليا من الوزارة ومجموعة الاتصالات الفلسطينية، وذلك بحضور الوزيرة، والرئيس التنفيذي للمجموعة عمار العكر، والتي كان على رأس جدول أعمالها مناقشة أسعار خدمات الاتصالات وبعض الأمور المستجدة في سوق الاتصالات.

وذكرت أنه تم الاتفاق أيضا على البدء بتطبيق القرار الوزاري رقم 44/ لسنة 2012 والمتعلق بتخصيص رموز اتصالات للثابت والمحمول، حيث يعتمد الرقم الذي يبدأ بـ1800 لخدمات الرقم المجاني، ويتم تحصيل تكلفة المكالمة من الجهة المستقبلة سواء من الهاتف الثابت أو المحمول، فلا يتكبد المواطن المتصل أية تكلفة مقابل اتصاله على هذا الرقم.

وأضافت أن الأرقام التي تبدأ بـ1700 تعتمد لخدمات الاتصال التجاري المدفوعة من قبل الشركة أو المؤسسة التي حجزت الرقم باتفاقية مع شركة الاتصالات، ومن قبل المواطن المتصل وذلك بسعر المكالمة المحلية.

ونوهت إلى أن حجز هذه الأرقام يتم من خلال قاعدة بيانات مشتركة بين المشغلين تحتضنها الوزارة ويتم تحديثها آليا ويتم جباية رسوم حجز الأرقام من قبل الشركة المستفيدة من هذه الأرقام والتي تطلب توفيرها لخدمة زبائنها وقد تم منحهم فرصة شهر من أجل ترتيب أوضاعها والالتزام بالقرار.

هذا وأشارت إلى أن كل ما تقوم به الوزارة سواء لصالح المواطن الفلسطيني أو لصالح السوق ينبع من دراسة الوزارة المتكررة لكل المعطيات في سوق الاتصالات واحتياجاته والاستفادة من التجارب الدولية في هذا المجال، وأيضا الاستماع إلى القطاع الخاص وقراءة توصياته، عدا عن استقبال شكاوى المواطنين خاصة عبر رقم الشكاوى الخاص بالوزارة 131، ومن خلال مختلف قنوات الاتصال التي تتيحها الوزارة عبر البريد الإلكتروني والفاكس والتواصل المباشر، بهدف تقديم أجود الخدمات للمواطن.