محاكاة المؤتمر السابع لحركة فتح

0
225

487706_573317746031673_1463801053_n
كتب هشام ساق الله – اتصل بي مجموعه من الشباب وطلبوا مني تحديد موعد للقائهم واتفقنا على موعد زارني 5 شباب وعرفوا انفسهم بانهم مجموعه من الشباب الفتحاوي يعملوا على محاكاة المؤتمر السابع لحركة فتح وتحدثوا عن فكرتهم وكنت استمع اليهم باهتمام وخصوا فكرتهم بثلاثة نقاط .

1_ الأنتخابات الداخلية للحركة وأليات تنفيذها ودوريتها وقدسية مواعيدها لتكون معيار رقابي وذاتي علي قيادات الحركة

2_ بحث سياسة التكليف التنظيمي وضرورة تحديد معايير مسبقة لهذه التكليفات تتناسب ودور النظام الداخلي للحركة

3_ مناقشة سبل أختيار ممثلي الحركة في الأنتخابات القادمة ( التشريعية _ المجلس الوطني ) بما يلبي طموح الجماهير الفتحاوية

تناقلوا عرض النقاط فيما بينهم بطريقه أعجبتني كثيرا ودار بيني وبينهم نقاش حول المؤتمرات التنظيميه السابقه التي انعقدت وحالة الصعود التنظيمي التي اعقبت المؤتمرات التنظيميه الخمسه السابقه وحالة التراجع التنظيمي التي عاشتها الحركه بعد المؤتمر السادس وضرورة عقد المؤتمر السابع حتى تخرج الحركه من حالة الانغلاق التي تعيشها وعدم الانطلاق قدما الى الامام.

هؤلاء الشباب المتحمسين والذين شعرت انهم منتمين بشكل عميق ويتمتعوا بفهم كبير لقضايا ومشاكل حركة فتح لم اعهدها على احد بسنهم ولديهم ثقافه واحاطه بكل جوانب المشاكل التنظيميه ولديهم رؤيه متقدمه تفوق حتى البعض في الهيئه القياديه العليا اضافه الى حماس منقطع النظير في ايصال فكرتهم .

ابلغوني انهم التقوا حتى الان 20 كادر تنظيمي من مختلف الاقاليم والمكاتب الحركيه ولديهم خطه للالتقاء باعضاء عن اللجنه المركزيه لحركة فتح والمجلس الثوري للحركه اضافه الى الهيئه القياديه العليا بكافة اعضائها ولقاء عدد من الكادر المتميز في الحركه .

انا حذرتهم بان يكونوا ضمن دائرة الخلاف التنظيمي الداخلي او الالتفات لاقوال الذين يكسرون المقاديف في حركة فتح ولايريدوا لهؤلاء الشباب ان ينجحوا بتطبيق فكرتهم على الارض والذين لايمتلكون قدراتهم وحرصهم وفهمهم فهناك من يطلق التهم جزافا وبدون أي وازع ضميري المهم يبعد عن طريقه المخلصين الذين يريدوا الخير لهذه الحركه .

طالبتهم بضرورة توثيق عملهم وعمل استبيان للمقابلات وفق القواعد الاكاديميه وتسجيل كل مايسمعونه من الكادر التنظيمي وبضرورة مشاركة المراه من سنهم وجيلهم بهذه العمليه ودعوتهم للقاء كل ابناء الحركه دون تمييز وتسجل كل اللقاءات حتى يستطيعوا بالنهايه الخروج بوجهة نظر واضحه .

هذه الكوكبه الرائعه من ابناء حركة فتح المثقفين الواعين الذين تعرفت عليهم في هذا اللقاء الرائع وقمت بتسجيل نبذه عن كل واحد من هؤلاء الرائعين حتى اعرف قراء مدونتي وادعو كل ابناء الحركه للتعامل معهم فهم جميعا حرصين على تقدم اداء الحركه وفق النقاط الثلاثه التي انطلقوا منها لعقد محاكاه للمؤتمر السابع القادم باقرب وقت ممكن .

انا اعرف من هؤلاء الشباب مسبقا الاخ جهاد ابوشنب وهو ابن لوالد ووالده من ابناء حركة فتح تزوجوا منذ 22 عام ليكونوا اسره فتحاويه اصبح الان ابنهم شاب وعمره 21 سنه وانا دائما اتحدث معه على الفيس بوك وهو فتحاوي منذ اللحظه التي تزوج فيه والده والدته ومنذ ميلاده .

وتعرفت على الاخ مؤيد العسلي وهو شاب عمره 27 عام و طالب في جامعة الازهر كلية لغة عربيه واعلام ومنتمي للحركة منذ 12 عام من سكان شمال قطاع غزه .

والاخ طارق الهبيل الذي قام بالحديث عن الفكره بداية اللقاء الذي جمعني بهم وهو من مخيم الشاطىء وطالب في جامعة القدس المفتوحيه وخريج قسم محاسبه وكان رئيس مجلس الطلبه فيها سابقا ومنتمي لحركة فتح منذ 13 عام .

والاخ نادي مقداد وهو من سكان مخيم الشاطىء وعمره 26 عام وهو خريج قسم تاريخ وعلوم سياسيه وهو منتمي الى الحركه منذ 13 عام .

والاخ عبد الله شاهين وهو من سكان حي النصر بمدينة غزه ويبلغ من العمر 25 عام وهو خريج جامعة الازهر قسم محاسبه وهو منتمي للحركه منذ 12 عام .

وخلف كادر من خريجين وطلاب بعدد من الجامعات من ابناء الحركه المنتمين والمثقفيين الذي لديهم ثقافة ومعلومات حركيه غزيره يريدوا ان يحققوا حلمهم باقامة اجتماع تنظيمي يناقش كل قضايا الحركه واختيار مجموعه من الشابات والشباب المثقفين بحضور عدد كبير من كادر الحركه لمناقشة مشاكلها واشكالياتها وسبل استنهاضها ودفعها الى الامام .

دعونا نترك هؤلاء الشباب الى اجراء اللقاءات مع الكادر التنظيمي والخروج بملاحظات ونقاط يتقطع عليها الجميع لتكون بمثابة دراسه ميدانيه تعتمد على حصيلة لقاءات عديده ومتنوعه لكل كادر حركة فتح من مختلف الاذرع التنظيميه للوصول الى حلول لكل القضايا ووضع خارطة طريق للحلول المختلفه لكي تخرج حركة فتح من ازمتها الداخليه وتتعافى وتستطيع مواصلة المشروع الوطني الذي اخذته على عاتقها منذ انطلاقة الحركه عام 1965 .