المدراء أولاد الكبار

0
249


كتب هشام ساق الله – بجرة قلم يصبح ابن المسئول الذي يستطيع الوصول الى مكتب الرئيس وتوقيع معاملته وتحويلها لتصبح قرار من أعلى المستويات فيصبح بغفلة من الزمن والتاريخ مدير يتقاضى راتب كبير ويسرق من التاريخ ما يقارب الثلاثين عام على الأقل إن دخل بشكل متسلسل وهم كوكتيل من الزناخه والاستهبال وكأنهم سيوف مسلطه على العباد بواسطتهم .

هؤلاء الكبار وهم صغار لا يملكون أي شهادات جامعيه أو أي نوع من الكفاءات فقط أنهم أبناء كبار ومتنفذين يستطيعون الحصول على قرارات ويكونوا أعلى من الذين يديرون العمل ويتملقون الكبار ويترقون اكثر وأكثر .

قد ابتلينا بهؤلاء منذ بداية السلطة والبعض منهم لا يفقه شيء وليس لديه أي معرفه أو خبره ولكنه ابن قائد أو زعيم يتم تسهيل كل معاملاته بالعلاقات العامة وبالواسطة ولم يتم التدقيق في معاملات هؤلاء المدراء الذين لا يفقهون أي شيء سوى أنهم في غفلة من التاريخ أصبحوا مدراء .

هؤلاء كثر كانوا سابقا وحتى الآن يتم التوقيع لهم على قرارات استثنائية لا احد يعرف كيف يتم تمرير هذه القرارات أو من يتممها لدى ديوان الموظفين العام أو أي جهه من هذه الجهات التي بموجب هذا القرار يتقاضى هذا المدير الذي لا يمتلك أي كفاءات تذكر هذا المنصب .

المستفز جدا بهؤلاء المدراء الذين يتخرجون من الجامعات منهم يتم منحه لقب مدير بدون أن يحصل على أي خبر فقط لان أبوه مسئول ويستطيع أن يوقع له قرار بان يصبح مدير ويوجهه الى الوزارات أو الجهة التي يعمل به دون أن يكتمل أي شيء .

بإمكان السيد موسى أبو زيد رئيس ديوان الموظفين العام أن يفحص ملفات كل الموظفين وكل المدراء الذين لا يمتلكون أي كفاءة أو شهادة وهم أبناء قيادات كبار في السلطة سابقا وحاليا وتم تعيينهم مدراء وهم من النوعين إما ذكور أو إناث وهناك نساء قيادات هم بدراجات عاليه لا يمتلكون سوء شهادة التوجيهي .

هذه الظاهرة لم تتوقف والتعيينات لازالت مستمرة وتتم رغم أنها متوقفة عن قطاع غزه بحجة سيطرة حماس على السلطة إلا أنها تتم للبعض ويترقى أبناء هؤلاء وتزيد درجاتهم دون عن باقي الخلق فقط لان إبائهم كبار وقاده في السلطة.

ولهؤلاء السوبر أبناء القيادات الوظائف المختارة من ذوات الدرجات العالية والرواتب الكبيرة والبدلات الدائمة التي تخلعهم يستطيعوا أن يعيشوا حياه هنيئة ورغده هم وأسرهم رغم أنهم لا يملكون أي مواهب أو كفاءات في أعمالهم ووظائفهم .

متى سنستطيع أن نضع حد للواسطة والمحسوبية في السلطة الوطنية في ظل الشفافية التي تطبق فقط على البعض من أبناء شعبنا ولكن تمرر ملفات ووظائف لإرضاء الكبار والمتنفذين في السلطة الوطنية متى سنستطيع أن نعطي كل ذي حق حقه ومتى سيستطيع أبناء الفقراء أن يصبحوا مدراء رغم أنهم يمتلكون الشهادات العالية والكفاءة الرفيعة .

نقولها مدوية وليسمعها الجميع إننا سنظل نقول ونكتب حتى تستقيم الأمور فلا يجوز أن يكون واحد تافه بدرجه وظيفية عاليه ولا يمتلك إلا شهادة متدنية ويشور ويتقاضى الراتب العالي ولا يقوم بالعمل المطلوب منه ويظل على رأس عمله .