منطقة الشهيد امين الهندي بغرب غزه تقوم بعمل إبداعي مميز

0
351

484751_10151421147105926_1059731239_n
كتب هشام ساق الله – أقامت لجنة منطقة الشهيد امين الهندي باقليم غرب غزه حفل كبير تم خلاله تكريم امناء سر شعب المنطقه العشره وكوادر مناضله في المنطقه كان لها دور نضالي سابق اضافه الى مناطق اقليم غرب غزه جميعها وكذلك لجنة الاقليم والهيئه القياديه العليا في قطاع غزه في خطوه سبقت كل الاطر التنظيميه المختلفه في قطاع غزه .

قيادة منطقة الشهيد امين الهندي قامت قبل هذا الحفل والتكريم باجراء حوار وزيارات للكادر التنظيمي القائد في هذه المنطقه منطقة الرمال وقامت باستمزاج اراء القيادات التنظيميه السابقه قبل الانطلاقه وبعدها وقررت اقامة حفل تكريمي لكم كبير من الكادر التنظيمي كافشاء للمحبه والاخوه والاقرار بدور هؤلاء جميعا في نجاح المهرجان المليوني للانطلاقه ال 48 والذي اقيم في ساحة السرايا .

يقود لجنة منقطة الشهيد امين الهندي الاخ منذر الحايك وهو من اقدم امناء سر المناطق على مستوى الاقليم واقاليم اخرى اضافه الى انه عمل منذ قيام السلطه الفلسطينيه بالعمل التنظيمي ومعه كوكبه من مناضلين الحركه وشبابها النشيط الذي تجدهم دائما في كل المواقع والانشطه التنظيميه وهم كلا من الاخوه اشرف البايض ومجدي ابوحصيره وناجي اليازجي وهاني بكر والاخ شحده حبوش .

ومع هؤلاء المناضلين كوكبه اخرى من امناء سر الشعب في المنطقه مكونه من 10 مناضلين يقودوا معا المنظومة التنظيميه القويه في منطقة الشهيد امين الهندي وهم اصحاب نشاط مميز ويتمتعوا بسرعه الاستجابه لكل النداءات التنظيميه والانشطه ولديهم علاقات جميله تجمعهم بقادة الحركه في هذه المنطقه ممن تحملوا المهمه التنظيميه في الفترات السابقه .

منطقة امين الهندي سبقت لجنة الاقليم وكذلك اللجنه الحركيه العليا وكل اطر الحركه ببعد نظرها الثاقب والممزي في تجميع كادر الحركه كلهم في حفل تكريمي تسوده المحبه والاخوه والعلاقات الاخويه المتماسكه وحضر التكريم عضو الهيئه القياديه العليا الاخ سليمان الرواغ وامين سر اقليم غرب غزه الاخ عبد الحق شحاده وعدد من اعضاء لجنة الاقليم اضافه الى حشد كبير من كوادر الحركه في المنطقه .

وستقوم شعب منطقة الشهيد امين الهندي بالقيام بزيارات ميدانيه لتسليم كادر الحركه في المنطقه الذين تولوا مهام تنظيميه برفقة قيادة المنطقه ولجنة الاقليم في بيوتهم وتسليمهم هذه الشهدات من اجل تجميع كل طاقات الحركه خلف قيادة المنطقه النشطه واستثمار ماحدث في مهرجان الانطلاقه المليوني باضفاء اجواء المحبه والاخوه .

بدأ الحفل بالسلام الوطنى الفلسطينيى ثم تلاه قراءة عطرة من الذكر الحكيم ,ثم القى منذر الحايك امين سر المنطقة كلمة ترحيبية بالحضور وشكرهم على ما بذلوه وقدموه من عطاء لا محدود.و سرد فى كلمته تاريخ حركة فتح منذ التاسيس وحتى مليونية الانطلاقة ال48 .

وقال الحايك ان هناك اربعة رسائل يجب ايصالها وهى :
1- ان الحشد الكبير الذى لم يشهده احد من قبل يحتاج الي قياده قويه وقادرة اخذ زمام المبادره
والقياده باتجاه اصلاح الحركه

2-الى الفصائل الفلسطينية ان فتح قوية ولها شعبيتها الواسعة وان الانقسام سينتهى مع بدء ممارسة الحكومة الجديدة عملها لاننا شركاء فى الوطن وشركاء فى الدم.

3- الى الدول العربية ان هذه الحشود التى لبت دعوة حركة فتح جائت لتبايع الرئيس الفلسطينيى محمود عباس رئيسآ شرعيآ لقطاع غزة كما هو رئيس للضفة والقدس وللشتات الفلسطينيى.
4- الى امريكا واسرائيل ان الرئيس محمود عباس رجل سلام وهو شريك حقيقى للسلام يحمل غصن الزيتون فلا تسقطوه من يده

ومن جابنه تحدث سليمان الرواغ عضو الهيئة القيادية العليا في المحافظات الجنوبية عن دور حركة فتح الريادى ووجودها الدائم فى الطليعة للدقاع عن حق شعبنا كما تحدث عن الوضع التنظيمى لحركة فتح عامة.

واختتم الحفل بتوزيع شهادات التقدير على الحضور بعد سماع وصلة فنية الهبت مشاعر الحضور.

وامين سر المنطقه الاخ منذر الحايك كنت قد كتبت مقال سابق عنه بمناسبة تخرجه من جامعة فلسطين وحصوله على شهادة البكالوريوس منها بتفوق بقسم الصحافه والاعلام ولد في مدينة غزه 7/9/1973 وتلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة معروف الرصافي في حي الرمال وكذلك تعليمه الاعدادي في مدرسة اليرموك والثانوي في مدرسة فلسطين وهي مدارس تاريخيه في غرب مدينة غزه .

التحق في صفوف حركة فتح في يوم استشهاد الشهيد القائد خليل الوزير يوم 16/4/1988 حين تم تكليفه في المشاركه بالمواجهات التي اندلعت في كل ارجاء الوطن الفلسطيني احتجاجا على اغتياله من قبل الكيان الصهيوني وكان يومها ينتظر المشاركه لكي يعمل في صفوف هذه الحركه المناضله رغم انه كان يسمع ويعرف عن حركة فتح وينتظر اللحظه للالتحاف فيها بكل رسمي .

اعتقلته قوات الاحتلال الصهيوني مرتين في الانتفاضه الاولى حيث حكمت عليه المحكمه العسكريه الصهيونيه بالسجن الفعلي لمدة 9 شهور وتم اعتقاله في المره الثانيه لمدة 5 شهور لاتهامه بالمشاركه بفعاليات الانتفاضه الفلسطينيه الاولى .

واصيب خلال مظاهرات اندلعت في كل أرجاء فلسطين احتجاجا على المجزره التي ارتكبتها قوات الاحتلال الصهيوني في الحرم الابراهيمي بمدينة الخليل حين اطلق المجرم الصهيوني باروخ النار على المصلين وهم يؤدون صلاة الفجر وقد اصيب بعيار ناري بقدمه بقي يعاني منه حتى الان فلم يتم استخراج الرصاصه من قدمه وهو دائم المعاناه وخاصه فتره الشتاء نظرا لتحرك الرصاصه عليه وتم انتخابه عام 2006 كامين سر منطقة الرمال الشمالي التي اصبح اسمها فيما بعد منطقة الشهيد امين الهندي حيث يسكن القائد المغفور له .