دعونا من الانتخابات الصهيونية لحم كلاب في ملوخية

0
319

اسرائيل الانتخابات
كتب هشام ساق الله – أينما توجه وجهك الى أي وسيلة اعلام فانك ترى حجم الاهتمام الغير عادي بما أحدثته الانتخابات الصهيونيه من ردود افعال فلسطينيه وعربيه واسلاميه ودوليه فالكل يتحدث عن انتخاباتهم ويجملها ويحاول ان يظهر حضارة هذه الدوله الديمقراطيه القاتله ويظهروا نتائج تلك الانتخابات تعادل اليمين مع اليسار واشياء كثيره تستفزني دقة وحجم المتابعه لها بالنهايه يصح عليهم المثل المصري لحم كلاب في ملوخيه .

فقد اصبحت المجتمعات العربيه والاسلاميه والدوليه تعرف عن قادة الكيان الصهيوني واحزابه اكثر مما تعرفه عن الاحزاب في داخلها وكيف سيكون سيناروا تشكيل الحكومه الصهيونيه القادمه ومن سيدخل ضمن التحالفات فيها .

رغم اني متابع وكنت سابقا متابع اكثر من الان الا اني اعتبر ان مايجري في داخل الكيان الصهيوني هو امر عادي فانا لا ارى فرق بين اليمين الصهيوني والوسط واليسار الصهيوني الذي يحمل انياب زرقاء قاتله جميعهم يعملوا لمصالح احزابهم ومصالحهم الشخصيه ومصالح دولة الكيان الصهيونيه التي ينتمون اليها .

جميعهم قتله ومجرمون يعملوا لمصلحة دولة الكيان الصهيونيه العليا ولا احد منهم يعمل من اجل تحقيق السلام او مصلحة شعبنا الفلسطيني او التعايش يمكن ان يغير شيء من معادلة الاعتداء الدائمه على شعبنا في كل المجالات فهم جميعا لايريدوا الخير والمصلحه لشعبنا الفلسطيني .

شعب اسس منذ بدايته على طرد شعبنا وقتله وتهجيره وسرقة اراضيه وبيوته وموارده الطبيعيه واحلال اسم دولته مكان فلسطيني ماذا ننتظر منه في الانتخابات البرلمانيه الحاصله هذا الجيش والشعب الذي يمارس ديمقراطية دولة الكيان الصهيوني بقتل الاطفال والنساء والرجاء والاعتداء على شعبنا وابادته .

انا اقولها اننا اقدر بالتعامل مع اليمين الصهيوني المتطرف لانه صادق ودائما يعبر عن مكنونات الشعب الصهيوني اكثر من غيره فاليسار الذي يمتلك اسنان فولاذيه ومخالب ويتم تصويره على انه حمامه وهو صقر او نسر ولكن يجمل نفسه .

دعونا بدل ان نتابع الانتخابات الصهوينيه وردات الفعل بمتابعه مايجري على ساحتنا الفلسطينيه ومايجري في حوار الطرشان الذي يجري في القاهره والذي يصاحبه تمزيق الوحده الداخليه واجراء اعتقالات في صفوف الصحافيين الفلسطينين من قبل الاجهزه الامنيه في غزه وانتهاكات اخرى في الضفه الغربيه المستفيدين من استمرار الانقسام الداخلي ويجيروه لصالح مصالحهم ويقوموا بتدمير حلم وامل تحقيق المصالحه وانهاء الانقسام الداخلي .

بدل الاهتمام بهذه الانتخابات الشكليه في دولة الكيان الصهيوني دعونا نوحد صفوفنا ونجهز انفسنا لكي نقضي على هذه الدوله وندمرها ونحقق الوعد القراني بالقضاء عليها من جل جوانب الحياه لنقيم دوله العدل والدين والقران .

وسائل الاعلام العالميه والعربيه تحاول ان تظهر لكل العالم ديمقراطية الكيان الصهيوني حتى تغطي على جرائمه ضد الانسانيه وتبرزه بشكل جميل على انه يختلف عن الشعوب الاسلاميه والعربيه وهو فقط من يمارس الديمقراطيه في المنطقه بشكل جميل ورائع ونتائج تلك الانتخابات نتائج تعبر عن شعب يستحق الحياه .

هذا الشعب القاتل والمجرم بجميع افراده وهو ينتمي الى الجيش القاتل وجلهم خدم في الجيش لايوجد فيما بينهم من هو يبحث عن السلام او حتى يريد ان يرحم شعبنا الفلسطيني في اول مواجهه قادمه لانستثني من هذا سوى القوائم العربيه المضطره الى خوض تلك الانتخابات لكي تحافظ على وجودها على ارضها الاصليه .

دعونا منهم لحم كلاب في ملوخيه في النهايه يتفقوا على شيء واحد هو مصلحة دولتهم وشعبهم الذي جاء من كل دول العالم لكي يكون مايسمى باسرائيل فانتخاباتهم لاتاتي الا بالوبال والقتل والموت ضد شعبنا الفلسطيني ولا نستفيد منها احد فمنذ 19 دوره انتخابيه ونحن نعاني منهم .

وكان قد تعادل معسكرا اليمين واليسار الاسرائيليين، في نتائج انتخابات الكنيست التي جرت، أمس الثلاثاء، بعد فرز 99,8%، حيث حصل الطرفان على ما مجموعه 60 مقعدا لكل منهما، الامر الذي يثقل على نتنياهو تشكيل الحكومة الجديدة في حال تم تكليفه بذلك، كما سيضع الحكومة الاسرائيلية المقبلة امام فرص استقرار ضعيفة في المستقبل.

وذكرت وسائل اعلام اسرائيلية أن نسبة المشاركة في الاقتراع بلغت 66,6% من الاسرائيليين الذين يحق لهم الانتخاب.

ومع إقفال صناديق الإقتراع، في تمام الساعة العاشرة من مساء الثلاثاء، أعلنت الدكتورة “مينا تسيمح” رئيسة معهد داحف للإستطلاعات، النتائج الاولية لهذه الانتخابات، بالاستناد الى “مدغام” وهي عبارة عن عملية اقتراع موازية اجراها المعهد امام عدد من مراكز الاقتراع شملت 60 صندوق اقتراع وضعت على مداخل مراكز الاقتراع، بحيث قام المقترعون بعد خروجهم من هذه المراكز بالإدلاء بأصواتهم كما فعلوا بالضبط في صناديق الاقتراع الفعلية.

ويشار بهذا الصدد الى ان النتائج التي يُعلن عنها بهذه الطريقة تكون دقيقة الى حدٍ بعيد جداً، وتكاد تتطابق مع النتائج الحقيقية للانتخابات مع نسبة خطأ بسيطة جداً، كما اثبتت تجربة طويلة لهذه النتائج العينية، حيث كانت كثير من الاحزاب تعتمدها كنتائج شبه نهائية.

واشارت نتائج الى ان قائمة الليكود-اسرائيل بيتنا بزعامة نتانياهو، حصلت على 31 مقعدا فقط في الكنيست من اصل 120 يليها حزب “يش عاتيد” الذي حصل على 19 مقعدا وحزب العمل (يسار-وسط) على 15 مقعدا بينما حصل حزب البيت اليهودي اليميني المتطرف على 11 مقعدا.