كذبه اسمها الدعم الفني على مدار 24 ساعه

0
305


كتب هشام ساق الله – فصل الانترنت لدي الليلة الساعة العاشرة مساءا وقمت بعمل كل تم ابلاغي في بالسابق على مدار نصف ساعه او اكثر من محاولاتي الى الدخول الى الرواتر والقيام بالاتصال اليدوي به الا اني لم انجح وقمت بفصل الراوتر ورفع فيش التلفون وعمل كل ما اعرفه على الانترنت ولكن لم انجح .

بعدها قمت بالاتصال بالشركه المزوده وكان الهاتف كل مره يعطيني انه مشغول حاولت على الجوال وواجهت نفس النتيجة قمت بالاتصال الاوتماتيكي على التلفون الارضي بشكل متتابع حتى استطعت الحصول على الرقم بعد ساعه وردت عليه اسطوانه اعطتني رقم جوال اقوم بالاتصال عليه وفعلا قمت بالاتصال .

نجحت بعد معاناة كبيره بالاتصال واذا بالشخص الذي في الجهة الأخرى يسالني عن نوع الوندوز ونوع الراوتر وايش طالع عندي وانا اقول له النت شغال عندكم في الشركه او لا وهو يقول امحي التعريف ويريد ان يدخلني وانا الشخص الغير مهني بزوا ريب تكنلوجيا المعلومات و لا اعرفها لا يعلمها الا الخبراء في الانترنت واغلقت الهاتف واستسلمت لقطع الانترنت .

وفجاه ودون ان اقوم بعمل أي شيء اذا بالانترنت يعمل بعد ساعتين متواصلة من الانقطاع والاستفزاز الذي عانيته خلال تلك الفتره كذلك عدم مقدرتي على عمل أي شيء على جهاز الكمبيوتر والعوده السريعه التي حصلت تدل على ان العطل لم يكن بخطي او جهازي الشخصي وانما في الشركه المزوده التي يكذب موظفيها ويدخلون زبونهم بمتاهات تضره الى اخذ الراوتر وارساله الى الشركه لاعادة برمجته من جديد اسهل شيء هات الراوتر وتعال على الشركه .

هذه الخدمات السيئه التي تسود النظام الجديد المسماة بالنفاذ المحدود والذي ابتلينا فيه نحن من حولنا عليه وتركنا النظام السابق الذي عرفناه وخبرناه وتعودنا على سوئه الذي هو افضل بمراحل مما نراه فقط على اليافطات وبالدعايات بالشوارع العامه نت حريقه ولعت واشياء اخرى سخيفه لا تجافي الحقيقة والواقع .

جمعتني الصدفه بعدد من المهتمين والمشتركين بشركات مختلفة وناقشنا الواقع الموجود واذا بكل الموجودين يشكوا وهم من شركات مختلفة وجلسنا نندب خطنا وتعاستنا من هذا البلاء الذي ابتلينا فيه والمعاناة الكبيرة التي نعانيها .

شركة الاتصالات تاخذ حقها كل شهر كاملا مكمل من الفاتوره الشهريه دون أي عناء فهي فقط توصل خط التلفون ولا يهمها ان كانت شركات الانترنت تقوم بدورها ام لا ولا احد يتابع المهم انك تدفع الفاتورة ويصلها حقها لكي تربح الملايين الملايين من الارباح .

ووزارة الاتصالات في غزه او رام الله تاخذ نصيبها بدون ان تعاني أي شيء وبدون ان تراقب او تستمع الى شكاوي المواطنين الذين يعانون معاناه كبير في الخطوط والازدحام عليها والضعف القاتل فأنت لا تستطيع عمل أي شيء على الانترنت بعد العشاء بسبب الضغط الموجود على الخطوط ولا احد يقوم بمتابعة أداء شركات الانترنت .

سوء بالخدمه وسوء بالدعم الفني وسوء بكل شيء المهم بالنهاية ان يتم سرقة المواطن واخذ المال منه بدون تحليل او تحريم للمال الذي يدفعه المواطن فحين تشكوا الى أي مسؤول يعطيك ابر تهدئه ويعدك ولكن لا احد يتابع سواء بشركات التزويد او بوزارة الاتصالات بفرعيها او في مجموعة الاتصالات .

الحل يكمن في شيء واحد وهو ان يفصل كل مواطن منا خطه ويترك هذا الانترنت يذهب الى الجحيم ويحاول ان يشفى من هذا المرض المزعج او ان يبحث عن شركه اخرى غير شركته عله يجد الحد الادنى من السوء الموجود عند الجميع او ان تتدخل وزارة الاتصالات بعمل شيء وفرض رقابه على الاداء هي وشركة الاتصالات التي تاخذ اموال من كل المشتركين دون وجه حق مقابل خدمات سيئه تقدم او ان يعيدونا الى النظام القديم السيء الذي نعرفه ولانريد انترنت قوي ولا الدخول بهذه الكذبه الكبرى .