فرسان ألكلمه والصورة والصوت بالدم يكتبوا لفلسطين

0
196


كتب هشام ساق الله – تابعت وتابع معي على البث المباشر وبكل وسائل الاعلام الغطرسه الصهيونيه والارهاب المنظم الذي يتوجب ان يتم محاكمته على مايقترفه من تدمير لابسط حقوق الانسان واحترامه ابسط قواعد الحرب حين قصف بثلاثة صواريخ مقرات صحفيه واصاب 5 منهم احدهم اصيب بجراح خطيره وبتر قدمه اثناء ادائه لمهامه الصحافيه .

تم بث هذا الحدث ونقله على وسائل الاعلام لهؤلاء الفرسان وحراس الحقيقه رجال السلطه الرابع والمقاتلين المجهولين الذين يقومون برصد فظائع وجرائم العدو الصهيوني الغاصب يصورون مايرتكبه من ابشع جرائم ضد الاطفال والنساء والشيوخ والمواطنين يهدمون البيوت على رؤس اصحابها ويتلون الناس بابشع الصور ويرى العالم جرائمهم دون ان يتحرك .

هؤلاء فرسان الحريه ورجال الاعلام الذي يقومون بدور موازي ومساوي للدور التي تقوم به المقاومه يظهرون الحقائق بدون أي منتاج او ريتوش يقولون القليل القليل مما يجري من جرائم وعدوان تقوم به قوات الاحتلال الصهيوني ضد شعبنا الفلسطيني الاعزل والذي يتلقى الضربات وسط تاييد دول العالم الحر للدوله المعتديه وبدون خجل .

وكانت قد قصفت طائرات الاحتلال الاسرائيلي مكتب قناة القدس الفضائية في برج الشوا وحصري بمدينة غزة حيث اسفر القصف عن اصابة 6 صحافيين بجراح طفيفة. ويذكر ان برج الشوا وحصري يقطنه عشرات المكاتب الصحفية ووكالات الانباء العالمية.

وقالت مصادر طبية ان المصور الصحفي خضر الزهار قد بترت ساقه جراء الاستهداف لمكتب فضائية القدس .

وقصفت طائرات الاحتلال منزلين بشمال قطاع غزة ما ادى الى استشهاد طفل واصابة 13 اخرين بجراح مختلفة.وقصفت طائرات الاحتلال موقع لكتائب القسام بالقرب من بركة حي الشيخ رضوان ما ادى الى اصابة 3 فلسطينيين بجراح .

مسيرة الشهداء الصحافيين والجرحى طويله فهؤلاء الابطال حين ارتضوا ان يعملوا في مهنة المتاعب وضعوا ارواحهم على اكفهم مثل المقاتلين في خطوط النار وكانوا دائما عند حسن ظن شعبهم بهم ينقلون الحقيقه من عين الحدث ويكونوا على مستوى التحدي دائما .

كم من شهيد سقط عبر التاريخ من هؤلاء البواسل حراس الحقيقه والذين يكتبون بدمهم لفلسطين خلال النضال الفلسطيني الطويل نذكر منهم الشهداء كمال ناصر، وماجد أبو شرار وغسان كنفاني وناجي العلي وهاني جوهرية، حنا مقبل، علي فوده وميشيل النمري وكوكبه كبيره ممن عملوا بالإعلام في منظمة التحرير على الساحة الأوربية قتلهم الموساد الصهيوني لمعرفته الأكيدة بخطورتهم وخطورة ما ينشرونه بوسائل الإعلام الغربية .

ونذكر الشهداء الذين سقطوا على ارض الوطن وأثناء تغطيتهم لمهامهم الشهداء حسن عبد الحليم الفقيه وخليل الزبن وهاني عابد و مازن دعنا وطارق أيوب ومازن الطميزي الذين استشهدوا على ارض العراق أثناء عملهم هناك و عزيز يوسف التنح و”محمد البيشاوي و عثمان القطناني و الصحفي الإيطالي رفائيل تشيريللو و “جميل نواورة و احمد نعمان و “امجد العلامي و عماد أبو زهرة و عصام مثقال التلاوي و نزيه عادل دروزة و فادي نشأت علاونة و المصور الصحفي البريطاني “جيمس ميللر و محمد أبو حليمة و حسن شقورة و فضل شناعة و عمر السيلاوي و إيهاب الوحيدي و باسل فرج و علاء مرتجى والمتضامن الصحفي الايطالي فيتوريو أريغوني .

واصدرت كافة مراكز حقوق الانسان والتنظيمات الفلسطينيه والمؤسسات الصحافيه ونقابتي الصحفيين الفلسطينيين في غزه والضفه الغربيه بيانات استنكار لاستهداف المكاتب الصحافيه واستنكار هذه الفعله المخالفه لكل الشرائع الدوليه والتي يتوجب ان يتم محاكمتها في كافة المنابر الدوليه واستنكارها من كل احرار العالم .

ادان مركز سواسية لحقوق الإنسان إلى تصاعد العمليات العسكرية للاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة والاستهداف المباشر والمتعمد على المقرات الصحفية واصابة البعض منهم بإصابات مباشرة وخطيرة

ويرى المركز ان هذه الاستهداف الموجة ضد الصحفيين انما يعد سابقة خطيرة يجب الوقوف عندها ويتنافى مع كافة الاعراف والقوانين الدولية التي تحمي حرية الصحافة والتعبير الراي وتجرم المساس بحياة الصحفيين او استهداف مقراتهم المخصصة للعمل الاعلامي ونقل الحقيقة