أجهزة امن حكومة غزه تدعو أبناء حركة فتح للوقوف إلى جانب الشرعية التنظيمية

0
219


كتب هشام ساق الله – تحدث عدد من ا لاخوه من ابناء حركة فتح المستدعيين الى مقابلة اجهزة الامن في حكومة غزه طوال الاسابيع الماضيه بان ضباط تلك الاجهزة الامنيه يطالبونهم بالوقوف الى جانب الشرعيه التنظيميه المتمثله بالهيئه القياديه والاقاليم والمناطق التنظيميه ووقف نشاطاتهم الموازيه للاطر الشرعيه والعمل معها .

استغرب هؤلاء الكوادر من منطق تلك الاجهزه الامنيه المسانده لهذه القياده وهذا الحرص الزائد الذي يحاول ضباط امن حكومة غزه من تعداد مزايا الانضباط التنظيمي والعمل بشكل موحد مع الهيئه القياديه وتسائل البعض هل اصبح هؤلاء محامين ومدافعين عن هذا الضعف التنظيمي الذي تعاني منها الاطر الشرعيه .

ضباط الاجهزه الامنيه في حكومة غزه يقومون بعرض مميزات ونضال قيادات تنظيميه تتبوأ المواقع القياديه الحاليه ويقولون بانهم متعاونين معهم وانهم يشاورونهم وياخذوا اذن بكل نشاط تنظيمي يقوموا فيه بدون أي مشاكل وانهم على تواصل معهم طوال الوقت .

يتم تهديد ابناء حركة فتح الخارجين عن الشرعيه والمطرودين من المهمه التنظيميه بمنطق القياده الشرعيه التنظيميه والاجهزه الامنيه في حكومة غزه الذين يتم استدعائهم منذ ساعات الصباح الاولى حتى نهاية النهار بظروف صعبه بانه ستم اعتقالهم اذا واصلوا نشاطاتهم التنظيميه الموازيه ويعتبرون هذا النشاط هو نشاط معادي للحكومه في غزه .

يبدو ان اجهزة حكومة غزه مرتاحه جدا بالتعامل مع الهيئه القياديه الموجوده حاليا نظرا لعدم خروجها وعدم تركها أي متاعب لها لذلك فهي سعيده ببقائهم بمواقعهم وخاصه وان كل المعلومات منسابه لهم من داخل الجسم القيادي بدون أي مشاكل او تحفظ .

هل تحرك تلك الاجهزه ياتي ضمن الاتفاق على ادارة الانقسام الفلسطيني الداخلي وماتركته جلسات الحوار الطويله بين قيادات من حركة فتح وحركة حماس المنقطعه حاليا ويعملوا على تطبيقها بتحذير عناصر الاجهزه الامنيه لهؤلاء الكوادر التنظيميين من الخروج وممارسة ا لمعارضه والعمل الموازي وحثهم على العمل مع الشرعيه التنظيميه الحاليه .

هذا الحرص الزائد يستدعي التساؤل بشكل جدي الى متى ستبقى اوضاع حركة فتح ضعيفه الى هذا المستوى في قطاع غزه بدون حل للاشكاليات التنظيميه وتغير تلك القياده الموجوده باسرع وقت ممكن واتخاذ القرار الحكيم بتشكيل مكتب التبعئه والتنظيم وفق النظام الاساسي لحركة فتح ووجود القائد التنظيمي المسؤول بين جنوده يتابع مهام الحركه التنظيميه من قرب وليس من طائره لطائره وعبر وكلاء غير رسميين وشرعيين .

نشكر حرص تلك الاجهزه الامنيه على وحدة حركة فتح الداخليه والتحريض على العمل مع الاجسام الشرعيه سواء بالمناطق التنظيميه والاقاليم والهيئه القياديه فهذا ناجم عن رغبة تلك الاجهزه ببقاء حركة فتح ضعيفه وساكنه وراكده ومن تراجع الى تراجع اخر .

اعضاء في اللجنه المركزيه لحركة فتح واعضاء في المجلس الثوري تصلهم تلك الاقوال ومايقوله عناصر الاجهزه الامنيه التابعين لحكومة غزه ولكن يبدو ان الجميع لايقوم بابلاغ اللجنه المركزيه بما يحدث حتى يكونوا على اطلاع بهذا الحرص ويقدرونه ويثمنون جهود من يدافع عن الشرعيات التنظيميه الموجوده في قطاع غزه باقرب اجتماعات تحدث مع قيادة حركة حماس .