حركة فتح تحرض ضد حركة فتح

0
217


كتب هشام ساق الله – لا تعجب من هذا العنوان فهو حقيقة هناك في حركة فتح من يرد ان يفشل اخرين زملاء لهم في حركة فتح وهناك من يعمل بشكل ميداني من خلال التحريض لا فشال قيادات تنظيميه المهم تفشل بايدي ولا تعمر بايد الاخرين .

ابلغني احد الاخوه ان هناك قيادات في اللجنه المركزيه تحرض بشكل واضح ضد زملاء لهم في نفس الهيئه القياديه بان اجسام تنظيميه موجوده على الارض تدير الاوضاع التنظيميه هي ليست شرعيه ويدعوهم الى اقامة اجسام تنظيميه موازيه بوصفهم منتخبين وتم اقالتهم واقصائهم من عضو الجلنه المركزيه لحركة فتح الاخ نبيل شعث .

لا تستغرب فهناك من يحرض ويؤجج الخلاف التنظيمي من اجل ان يفشل زميل اخر له اضافه الى عشرات المكالمات التلفونيه التي يتلقاها عدد كبير من كادر التنظيم المقصى من اعضاء باللجنه المركزيه يحرضونهم على الخروج على الهيئات التنظيميه الموجوده في القطاع .

استغربت انا بالبدايه ولكني حين سالت عدد من الكوادر عرفت ان ما يقولونه صحيح وان هناك تحريض من اجل تاجيج الخلاف الداخلي والتحريض على قيام اجسام موازيه للاجسام الموجوده تنظيميا من اجل الاسراع على اسقاط مفوض مكتب التعبئه والتنظيم وتغير هيئته القياديه باسرع وقت ممكن .

وكانت قد اجلت اللجنه المركزيه لحركة فتح فتح نقاش موضوع تنظيم قطاع غزه وتاجيل اتخاذ القرارات الى يوم الثاني عشر تشرين ثاني نوفمبر من هذا الشهر حيث سيعقد مكتب التعبئه والتنظيم المركزي اجتماع لمواصلة نقاش اوضاع الحركه في قطاع غزه .

وبالمقابل فان هناك افشال لجهود مفوضيات تتم في قطاع غزه من اعضاء الهيئه القياديه فقد قام احد اعضاء الهيئه القياديه بالتحريض على توجه عضو باللجنه المركزيه بتشكيل مكتب حركي مركز يتبع مفوضيته وتم تحريض الاقاليم بعدم التوجه للاجتماع مع قيام هذا القيادي بالغلط المباشر على عضو في اللجنه المركزيه لحركة فتح بشكل مستنكر .

لا عجب ان يتم هذا الامر في ظل التخبط والتعثر التي تعاني منها اللجنه المركزيه اضافه الى حالة التراجع التنظيمي الذي تعيشه الحركه في كل مواقع العمل التنظيمي نتيجة عدم حسم القضايا التنظيمه وعدم وجود برنامج ناظم يحكم عمل الحركه .

الواضح ان هناك من يريد ابقاء الوضع التنظيمي في قطاع غزه على ماهو عليه بحيث تبقى حركة فتح ضعيفه وبدون فعاليه واداء تنظيمي حيث ان هناك اتفاق ضمني في ادراة ملف الانقسام بين حركتي فتح وحماس بان تبقى الحركه مجمدة النشاط وضعيفة الاداء لذلك تم اختيار هيئه قياديه ضعيفه واختيار مفوض ليس له خبره في ادارة المهام التنظيميه الميدانيه .

العجيب ان محمد دحلان المفصول من اللجنه المركزيه والبعيد عن الحدث وهو من يستفيد مما يجري ويعزز مكانته بدون أي تعب او جهد وهناك اموال تصرف من قبل مؤيديه واصبحت الارض جاهزه وناضجة لتشكيل اجسام موازيه للاجسام الموجوده بدعم وتحريض من اعضاء في اللجنه المركزيه اضافه الى تمويل من برامج اجتماعيه تمول من دول عربيه .

لا حد يعلم من ضد من ومن مع من فترى التصريحات الاعلاميه المتناقضه التي يدلي بها بعض اعضاء اللجنه المركزيه حتى انهم تجاوزوا كل الخطوط بالحديث عن مواضيع ينبغي ان تظل داخليه هذا مايصل الى وسائل الاعلام .

اما مالا يصل الى وسائل الاعلام عبر المكالمات التلفونيه التي يجريها اعضاء باللجنه المركزيه مع كوادر ويقوموا بالحديث على زملاء لهم في اللجنه المركزيه ويسربون مايجري ويحاول البعض منهم ان يثبت بانه الاحرص على قطاع غزه ويدلي بطوش تمت وتتم في داخل اللجنه المركزيه ويتحدثون على بعضهم البعض .