التلفزيون المصري بطل عملية صفقة تبادل الأسرى

0
243


كتب هشام ساق الله – التلفزيون المصري بكل قنواته كان تغطيته لصفقة تبادل الأسرى وتحريرهم هو الأول وهو من استطاع أن ينقل كل الأخبار العاجلة وعمل كل اللقاءات فقد كان أول من اظهر الجندي شاليط وأول من ابرز الأسرى الفلسطينيين وهو أول من التقى الجندي شاليط وأجرى معه لقاء مطول.

التلفزيون المصري هذا الأول على مستوى العالم العربي وهو أو من بداء البث يعيد الاعتبار والريادة والسيادة له كل التلفزيونات ويفوز بتغطيه إعلاميه هي الأولى في تاريخه أعادت له الاعتبار والريادة بعد سيطرت قنوات كثيرة وأصبح الجميع خلال تلك الأحداث يأخذ وينقل الصورة والتقارير عنه
تابعت قنوات التلفزيون المصري بمجملها وكانوا جميعا على رجل قلب واحد ينقل الصور الحديثة أول بأول بشكل يسبق كل المحطات التلفزيونية.

ولعل الصور التي بثها التلفزيون المصري ساعات الصباح الأولى للجندي شاليط إيذانا ببدء تنفيذ الصفقة وبدايتها بمراحلها المختلفة وعاد مره أخرى ليلتقي مع مجموعه من الأسرى المحررين داخل الأراضي المصرية بشكل سبق جميع المحطات اضطرت الجميع إلى نقل صور التلفزيون المصري .

ولعل السبق الأكبر الذي قام فيه هي إجراء لقاء من الجندي الصهيوني شاليط وقد تحدث بصعوبة ويبدو وجهه شاحبا اضافة إلى انه يتحدث ببطيء ويبدو انه مشوش عقليا فقد عانى كثيرا وهو يجاوب على الاسئلة وشكر الحكومة المصرية والاجهزة الامنية المصرية .

والتلفزيون المصري اظهر الباصات التي تنقل المحررين الفلسطينيين وابرز اللحظات الأولى إلى دخولهم إلى داخل معبر رفح واطلع المشاهد العربي والإسلامي على تلك الصفقة ببث مباشر وعاجل وكامل وهذه الأسبقية والريادية للتلفزيون المصري اسقط سيطرة الجزيرة وغيرها من القنوات العربية الشهيرة .

إضافة إلى أن كل القنوات المصرية كانت تنشر مراسليها وتستضيف المحللين والكتاب والصحفيين بشكل مستمر ليتحدثوا عن ردود الفعل حول الأمر ولعل الواضح واللافت إن الجميع يقدر الجهود المصرية في الصفقة وفي عملية التغطية الرائعة التي قام فيها كل القنوات والصحافيين المصريين بشكل جماعي .

باختصار التلفزيون المصري لأول مره منذ الثورة المصرية في الخامس والعشرين من يناير يختلف عن تقليديته السابق وأصبح مبدعا ويواكب التطور وينافس ويزاحم كبرى المحطات التلفزيونية التي تمتلك الإمكانيات المادية الكبيرة والتقنية وتفوق عليهم هذه المرة بمهنية عاليه .

اتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري بدأ بث برامجه في عام 1960م. وهو المؤسسة التلفزيونية الرسمية لمصر، ويقع مقره في القاهرة من مبناه الشهير باسم ماسبيرو. يملك ثمانية قنوات قومية، وعدة قنوات تبث عبر الأقمار الصناعية، ومجموعة من محطات الراديو، ويضم الاتحاد عدة شبكات إعلامية وقطاعات إدارية هي شبكة قنوات التليفزيون المصري، شبكة تليفزيون النيل، شبكة تليفزيون المحروسة، مركز أخبار مصر، قطاع الإذاعة، القطاع الاقتصادي، قطاع الأمن، وقطاع الأمانة.

رغم أن قرار بدء الإرسال للتلفزيون المصري قد اتخذ بشكل أبكر في أواسط الخمسينيات – أبكر من التشغيل الفعلي عام 1960م -، إلا أن العدوان الثلاثي على مصر تسبب في تأخير العمل في إنشاء المرناة المصري حتى أواخر 1959. وقعت مصر عقداً مع هيئة الإذاعة الأمريكية (RCA) لتزويد البلد بشبكة للتلفزيون، وقد تم الانتهاء من إنشاء مركز الإذاعة والتلفزيون في 1960م. وكان أول بث تلفزيوني مصري في 21 يوليو 1960م.

في 13 أغسطس 1970م أنشأ المرسوم الجديد لإتحاد الإذاعة والتلفزيون المصري (ERTU)، وتم إنشاء أربعة قطاعات: الإذاعة، المرناة (التلفزيون)، الهندسة والتمويل. لكل قطاع رئيس يعود في النهاية لوزير الإعلام.

بعد حرب 1973 تحول كل من البث التلفزيوني ومرافق الإرسال إلى الألوان تحت نظام سيكام (SECAM)، وقد تغير البث التلفزيوني المصري من سيكام إلى بال (PAL) في العام 1992م.