اعتقال الصحافيين خط احمر ينبغي التوقف عنه وبمقدمتهم الصحافي وليد خالد

0
180


كتب هشام ساق الله – استفز كثيرا حين يتم اعتقال أي صحفي فلسطيني بغض النظر عن انتمائه السياسي وأتضامن معه بشكل واضح وفوري ولا أريد ان اسمع أي تهمه عنه وأتذكر موقف نقابة الصحافيين الفلسطينيين بقطاع غزه حين كانت تقف وقفة الرجال الرجال الى جانب الزملاء الصحافيين الذين اصبحوا اليوم قاده في حكومة غزه بمختلف المواقع .

اتذكر وقفة الاخ توفيق ابوخوصه وزكريا التلمس وكل اعضاء مجلس النقابه وكيف كانوا يراجعوا الاجهزه الامنيه ويطالبوا باطلاق سراحهم وكثير من المرات كانت تصبح هناك اشكاليات شخصيه وتحريض ليس ضد الاجهزه بل ضد السلطه نفسها بكاملها حتى يتم اطلاق سراح هؤلاء المعتقلين وكيف قاموا بمقاطعة مكتب الرئيس الشهيد ياسر عرفات واخباره حتى يتم اطلاق سراح صحافيين اعتقلوا او اعتدي عليهم انذاك .

هذه الحقيقه الساطعه لا ينكرها احد من الصحافيين الذين كانوا يعتقلوا بالسابق ووقفات نقابة الصحافيين الى جانبهم حتى وان لم يتحرك احد منهم في حالة اعتقال أي صحافي في قطاع غزه وكأنهم نسوا ما حدث معهم بالسابق ووقفات ابناء حر كة فتح ونقابة الصحافيين الى جانبهم .

انا اقول لنقابة الصحافيين في الضفه الغربيه ينبغي ان تقفوا الى جانب الصحافيين المعتقلين في الاجهزه الامنيه وتقاتلوا من اجل اطلاق سراحهم فاعتقال الصحافي مهما كان موقفه السياسي نقطه سوداء في حالة صمت النقابه تجاه اعتقال زميل لها بسبب ا نتمائه السياسي .

نعرف ان الاجهزه الامنيه لديها مستمسكات ومواد وتهم واشياء كثيره ولكن ينبغي ان يتم التاكد من ان هذا الصحافي لم تم اعتقاله على خلفية عمله الصحافي والوقوف الى جانبه ومساندته حتى يتم اطلاق سراحه ويرجع الى بيته واهله واسرته سالما غانما مكرما .

ينبغي ان يتم إخراج الصحافيين عن الخلاف الحادث بين السلطتين والحركتين المختلفتين فهؤلاء جنود السلطه الرابعه لا ينبغي ان يتم وضعهم في المعتقلات لانهم ينقلوا الحقيقة والاخبار الى المواطنين وينغي تجنيبهم الاعتقال ولقد سعدت حين تم اختيار 12 قاضي فلسطيني في الضفه الغربيه من اجل دراسة ملفات اعتقال الصحافيين بشكل خاص من وزير العدل الفلسطيني الاخ على مهنا .

على نقابة الصحافيين في الضفه الغربيه بقيادة الاخ الدكتور عبد الناصر النجار متابعة اعتقال الصحافيين بشكل دائم والقيام بفعاليات ضد هذا الاعتقال وإصدار بيانات منتظمة ومتابعة عملية تمديد اعتقال هؤلاء الصحافيين حتى يتم اطلاق سراهم بشكل سريع .

كنت اتمنى ان يكون الى جانب اهالي قريته واقاربه وجيرانه ثلة كبيره من الصحافيين واعضاء نقابتها حتى يمارسوا دورهم في حماية الحريات للصحافيين من توغل السلطه باعتقال الصحافيين.

تعتزم نساء وقريبات للصحفي والأديب وليد خالد المعتقل لدى جهاز الأمن الوقائي في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية الاعتصام يوم السبت أمام السجن المتواجد به للمطالبة بالإفراج عنه وزملائه وإغلاق ملف الاعتقال السياسي.

وتقول والدة وليد لوكالة “صفا” إنها ستعتصم ومجموعة من النسوة وبعض الأقارب أمام سجن الجنيد في المدينة لحين الإفراج عن نجلها الذي اعتقل ضمن حملة الاعتقالات الواسعة التي شنّها جهازي الوقائي والمخابرات ضد أنصار وقيادات حركة حماس بالضفة.

وتشير الحاجة أم وليد إلى أن نجلها لم توجه له أية تهمه ولم يحقق معه منذ اعتقاله.

وتضيف أن عناصر الوقائي كذبوا على زوجها بأن أدخلوه لزيارة نجلهم وأقنعوهم بضرورة فض الاعتصام للإفراج الفوري عن خالد، إلا أنهم مارسوا تلك الكذبة لنذهب أدراجنا.

وتقول: “سنبقى بالشارع ولن ينجحوا بإنهاء اعتصامنا، “ولم سيفضونه طالما أنهم لم يفعلوا أمرًا آثمًا؟ أم أنهم فعلاً خائفون من فعلتهم الشائنة، لذلك فليفرجوا عنه”.

وخالد كاتب وأديب فلسطيني عمل مديرًا لمكتب صحيفة فلسطين بالضفة، واعتقله الاحتلال في مايو من العام الماضي بعد أربعة شهور من الإفراج عنه من رحلة اعتقال استمرت أربعة أعوام، وحوله إلى الاعتقال الإداري وأودعه العزل الانفرادي لمدة عام إلى أن خرج أثناء إضراب الحركة الأسيرة الأخير.

وأمضى معظم فترات سجنه التي امتدت (15 عامًا) في السجون في العزل الانفرادي، وهو من قيادات الحركة الأسيرة، وله العديد من المؤلفات أبرزها كتاب (عكس التيار) ورواية (محاكمة شهيد)، وهو متزوج ولديه طفلتان ولدتا وهو داخل الأسر .

وكان خالد أعلن إضرابًا مفتوحًا عن الطعام بعد 3 أيام من اعتقاله، وقررت محكمة الصلح الإفراج عنه الأمر الذي رفض الوقائي تنفيذه.

وكانت عائلته نظمت اعتصامًا مماثلاً الأحد الماضي، فيما منع عناصر الوقائي الإعلام من التغطية.