ألدوله ليست وهم هي حلم كل الثوار والمناضلين كانت وستبقى وستستمر

0
230


كتب هشام ساق الله – تحقيق حلم الدوله الفلسطينيه وانجازه ليس وهم بل هو هدف وغاية كل من حمل السلاح وقاتل من اجل تحقيق هذا الحلم وطرد المحتلين الصهاينه من الوطن المحتل والخطا الذي ارتكبته القياده الفلسطينيه ان المفاوضات والحوار مع دولة الكيان هو الخيار الوحيد لانجاز حلم الدوله .

كم قائد مضى وهو يتحدث عن حلم قيام الدوله الفلسطينيه وكم شهيد سقط في المعارك وهو يقاتل من اجل قيام الدوله الفلسطينيه وكم اسير صمد في اقبية التحقيق للحفاظ على سر مقاومته وهو تحقيق انجاز الدوله الفلسطينيه وكم فصيل فلسطيني تحدث عن حلمه في اقامة هذه الدوله وشكلها وخط سيرها وكم طفل كبر على سماع هذه الكلمه .

الدوله الفلسطينيه هو حق مشروع وكيان يعيش في قلوبنا جميعا حلمنا به ونعمل على تحقيقه وانجازه صحيح ان النماذج السيئه التي قادت عمل السلطه قتلت اشياء كثيره في احلامنا وازعجتنا واعطت مثال سيء بالاداء وشوشت الصوره ولكن حلم الدوله باقي وشكلها ومؤسساتها النموذجيه لازال في عقولنا .

تجربة السلطه الفلسطينيه ومحاولات اقامة الدوله هي تجربه فريده من نوعها على طريق الانتصار واقامة الدوله الفلسطينيه المستقله كاملة السياده بعد طرد المحتلين الصهياينه من وطننا واقامة الدوله على انقاض دولتهم وسلطتهم والقضاء عليهم سياسيا واجتماعيا واقتصاديا هو احد المبادىء الرئيسيه لحركة فتح كان ومازال وسيظل .

اما ان يتحدث احد قادة حركة فتح في هذه المرحله الدقيقه الحساسه عن وهم الدوله وخطا الترويج لها في ظل لانتخابات المحليه وهذا يعني فشل مشروع حركة فتح واقواله للمزايده الثوريه الغير مرتبطه بالواقع كان بامكانه ان يعود الى موقعه الاول بالكفاح المسلح ويعود لحمل البندقيه وترك كل مزايا السلطه .

المزاوجه بين السلطه وفنتازية الحديث عن المثل الثوريه ينبغي ان تتوقف لدى هؤلاء الذين يتحدثون بعدم مسؤوليه لوسائل الاعلام ويهدمون الاسس الرئيسيه للسلطه فكلنا يعلم محدودية قدرات السلطه الفلسطينيه والكيفيه التي جاءت فيها الى الحياه .

السلطه والدوله تحتاج الى قوه حتى تفرض نفسها وتنتزع حدودها وشكلها وهيكلها فليس بالسلام يمكن ان تنجز هذه الدوله ويتم تحديد ملامحها فمنذ البدايه عرف كل ذي عقل قدرات هذه السلطه والهدف من انشاءها وحدود قدراتها وانها لاتمتلك مقومات أي سلطه ومعتمده على السلام في المنطقه ومساعدات الدول المانحه .

الدوله والسلطه حققت هدف كانت القياده تريده وهو العوده الي الوطن ونقل المعركه اليه وتوقف نزيف الخروج من الوطن وبدء العوده وحق تقرير المصير واصبح لدينا جواز سفر نجول في العالم ومكان يمكن ان نعود اليه وهياكل دوله وسلطه يمكن تطويرها والجميع استفاد من هذا الهدف حتى الحركات الاسلاميه التي طورت قدراتها العسكريه .

بقوة الفلسطينيين والعرب والمسلمين على الارض يمكن ان يتم دحر الكيان الصهيوني والقضاء عليه وتتحول دولتهم الى دولة فلسطين كاملة السياده وهذا الامر يحتاج الى وقت وزمن لانجازه والانتصار على هذا الكيان الغاصب وهذا يحتاج الى عوده الى المبادىء الاساسيه والبدايات الاولى وترك المناصب والفي أي بي والعوائد التي يجبيها هؤلاء القاده الذين يهاجمون السلطه ويستفيدون من مميزاتها .

الحديث عن زوال السلطه وانتهاءها هو قرار لن يكون للفلسطينين أي دخل فيه وهو قرار يتخذه القوي الذي سيجتاح اراضي السلطه ويقضي عليها ويعلن هو بنفسه عن انهيارها وانتهاءها وبدء مرحله جديده من المقاومه والانتصار على الاحتلال الصهيوني .

لنرى نموذج غزه فقد رحل الاحتلال عنها بقرار سياسي من حكومة شارون الصهيونيه المتطرفه واليوم يتغنى البعض بتحرير غزه المنتهكه اراضيها وحدودها واجوائها وبحرها ويمكن ان يتم الوصول الى أي هدف فيها باي وقت واي مكان فلا زال الاحتلال فيها من بعد .