جماعة صهيونيه تقتحم المسجد الأقصى في ذكرى تحرير القدس

0
170


كتب هشام ساق الله – قبل 825 عام بالضبط حرر القائد الاسلامي صلاح الدين مدينة القدس من ايدي الصليبيين وبالتحديد في الثاني من تشرين الاول اكتوبر عام 1187 م بنفس ذكرى تحرير القدس تقتحم مجموعه من الصهاينه المستوطنين باحات المسجد الاقصى ليقوموا باداء صلاة تلموديه في باحاته بحماية الجيش الصهيوني .

ماقامت به المجموعه الصهيوني له اشارات ودلالات كبيره فهم لايقومون باعمالهم هكذا عبثا بدون الاطلاع على التواريخ وتوجيه الرسائل مثلنا نحن الفلسطينيين والمسلمين الذين فقدنا القدره على قراءة التاريخ ومعرفة دلالات الايام وسط الفرقه والتناحر على المغانم ونسينا قضيتنا المركزيه وتحرير فلسطين في ظل بحث قادتنا عن المغانم الزائله والبحث عن السلطات الوهميه والكذابه .

هذا القائد الاسلامي الصائم العابد الذي لم يترك ارثا لابنائه سوى 7 دراهم علم جنوده كيف يصنع النصر بالصلاه والعباده والوحده الداخليه فكان لهم ما ارادوا تحرير القدس اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين ومسرى محمد صلوات الله عليه وسلامه عليه وكان النصر .

اما اليوم ومايعيشه العالم الاسلامي من فرقه وعدم مبالاه وابتعاد عن الدين الاسلامي وعدم الاكتراث بتحرير فلسطين المحتله منذ عشرات السنوات وياتي العام ويذهب العام الاخر وفلسطين سليبه محتله والقدس تتغير معالمها المحيطه بها ووتيرة المستوطنات تتسارع وبناء معابد وكنس صهيونيه تحت المدينه وبناء قطارات ومسيره للشواذ جنسيا ومؤتمرهم السنوي يعقد في مدينة القدس كل عام .

كيف ستتحرر القدس والشعب الفلسطيني الذي هو راس الحربه مفكك ومفرق وهناك مواقف متعدده ومختلفه كل طرف منهم يبحث عن مصالحه السياسيه متناسين مايجري في القدس وحولها وليس لديهم بالاصل الامكانيات لمواجهة هذا العدو الغاصب الصهيوني الذي يغير ما استطاع من حول القدس ويهدد المسجد الاقصى .

وكانت قد واصلت مجموعات يهودية مدعومة من شخصيات سياسية في اسرائيل اقتحام المسجد الاقصى على دفعات منذ صباح اليوم لأداء شعائر “تلمودية” داخل المسجد وسط حراسة عسكرية مشددة من عناصر “حرس الحدود” والشرطة الاسرائيلية وذلك تزامنا مع الاحتفال بعيد “العُرش” اليهودي.

وأفاد الزميل الصحافي محمد عبد ربه أن 110 من المتطرفين والمستوطنين على رأسهم موشيه فيجلين من قيادات حزب الليكود اقتحموا المسجد الاقصى المبارك حتى حوالي الساعة التاسعة صباحا، على أن يتواصل اقتحام مجموعات اخرى للمسجد في إطار برنامج اعدته المؤسسة الاسرائيلية يستمر حتى الساعة الثانية من بعد ظهر اليوم.

واندلعت اشتباكات بالايدي بين جموع من المواطنين وقوات الاحتلال قرب باب الاسباط إثر منع الجنود لهم من الوصول الى المسجد الاقصى لاداء الصلاة.

واعتقلت قوات الاحتلال 12 مواطنا داخل المسجد الأقصى بينهم فتاتان إحداهن من طلبة مصاطب العلم التي تقوم عليها مؤسسة عمارة الأقصى والمقدسات، والأخرى تدعى أنعام قلنبو من حي الجالية الافريقية الملاصق للأقصى، إضافة إلى أحد حراس المسجد الأقصى عصام نجيب.

واحتجزت قوات الاحتلال اربعة صحافيين ومصورا صحافيا ورئيس لجنة الدفاع عن أراضي ومنازل سلوان فخري ابو ذياب واحتجزت بطاقاتهم الشخصية قبل أن تعود وتطلق سراحهم في وقت لاحق.

وكانت مؤسسة الأقصى قد أكدت في بيان عاجل تلقت معا نسخة عنه أن فيجلين وعددا من المستوطنين قاموا بتأدية بعض الشعائر التلمودية وذلك وسط حراسة مشددة من قوات الاحتلال وفي نفس الوقت تعالت اصوات التكبيرات من طلاب وطالبات مصاطب العلم الذي تقوم عليه مؤسسة عمارة الاقصى والمقدسات ، علما انه لا يتواجد في المسجد الاقصى من المصلين الا طلاب وطالبات مصاطب العلم وحراس المسجد الاقصى المبارك.

وتفرض قوات الاحتلال حصاراً وتضييقاً على طلاب العلم وتمنع من هم دون 45 عاما من دخول المسجد، وتراقب كل حركاتهم ورغم كل ذلك فإنهم يصرون على تلقيهم دروس العلم من تجويد وغيره.

وفي مثل هذا اليوم الثاني من اكتوبر تشرين اول عام 1187 صلاح الدين الأيوبي (1138 – 1193) يحرر مدينة القدس بعد انتصاره على الصليبيين في معركة حطين. أحد أعظم قادة المسلمين, أسس الدولة الأيوبية عام 1171, وهزم الفرنجة في معركة حطين عام 1187 وحرر القدس وأعادها للحكم الإسلامي. ولد في تكريت (العراق) من أسرة كردية. عاش عشر سنوات في دمشق في بلاط نور الدين سلطان السلاجقة. رافق عمه شيركوه في حملات عسكرية ضد الفاطميين في مصر (1164م – 1167م – 1168م). عند موت شيركوه، خلفه صلاح الدين وزيراً في مصر. وطد سلطاته وقضى سريعاً على حكم الفاطميين. اتهمه نور الدين بالخروج عليه وأعد حملة لقتاله، إلا أنه توفي قبل الشروع في ذلك، فأعلن صلاح الدين استقلاله، ونصب نفسه سلطاناً على مصر، وبذلك أسس الأسرة الأيوبية عام 1171. بدأ أعماله الحربية بفتح اليمن والشام، واستولى على دمشق وحلب والموصل بعد انتصاره على الحشاشين. ثم بدأ بمحاربة الصليبيين في فلسطين، فهزمهم في معركة حطين ، وحرر بيت المقدس من احتلالهم. ثم واجه ريتشارد الأول (قلب الأسد) ملك إنكلترا في الحرب الصليبية الثالثة 1189. فشلت محاولات الصليبيين في إعادة احتلال القدس، وانتهت المعارك بتوقيع صلح الرملة 1192 الذي لم يبق في أيدي الصليبيين سوى شريط ساحلي ضيق يمتد بين صور ويافا. ذاع صيت صلاح الدين في أوروبا كمحارب شهم كريم الأخلاق أبيّ النفس. ولم يكن مقاتلاً مغواراً فحسب، بل كان مثقفاً يحب العلم ويشجع العلماء. عمّر المساجد وأصلح الري وبنى القلاع والأسوار في القاهرة ودمشق. مات في دمشق ودفن فيها، ويقع قبره بجوار المسجد الأموي الكبير.