يا رب خذه اخذ عزيز مقتدر هذا النهري كيسنجر العجوز الخرف

0
366


كتب هشام ساق الله – هذا الهنري كيسنجر وزير خارجية الولايات المتحده فترة السبعينات الذي لازال يعتقد انه يطرح حلول لمشاكل العالم ويصور الولايات المتحده الامريكيه والكيان الصهيوني على انهم قادرين على احتلال دول العالم والقيام بعمليات والانتصار وهم كالنمر من ورق وكبيت العنكبوت لايستطيعوا ان يحموا انفهم ان خرجت عليهم الجماهير العربيه والاسلاميه .

هذا الخرف الذي يطل علينا كل مره والذي يتجاوز التسعه والثمانين عاما ولا يزال يكذب ويكذب ويكذب ويتحدث عن عظمة امريكيا ولازال هذا اليهودي الحاقد يعتقد بان اسرائيل يمكن ان تسود العالم وهي قد هزمت في اكثر من موقع ولم تعد كما كانت .

يارب خذه اخذ عزيز مقتدر وانزع عنه افكاره واراءه واجعله لايعرف أي يتجه وماذا يقول وادخله نار مستعره في الجحيم حتى يوم الدين واجعله مثالا يحتذى في السوء والخزي يارب العالمين وهذا ليس عليك بكثير .

وكان قد أكد هنري كيسنجر وزير الخارجية الأميركي الأسبق أن إيران هي ضربة البداية في الحرب العالمية الثالثة التي سيتوجب فيها على إسرائيل قتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط.

لم تعد اسرائيل كما كانت تضرب وتعود الى داخل الكيان فقد اصبح عمقها مفتوح للصواريخ من كل صوب وحد واي ضربه يمكن ان توجه الى ميناء حيفا يمكن ان تقتل الاف الصهاينه كما يقول قادتهم ومحلليهم العسكريين .

وقال كيسنجر في حديث أجراه مع صحيفة «ديلي سكيب» الأميركية وأعاد نشره موقع «ريالتي زونيزم» : لقد أبلغنا الجيش الأميركي أننا مضطرون لاحتلال سبع دول في الشرق الأوسط نظرًا لأهميتها الاستراتيجية لنا خصوصا أنها تحتوي على البترول وموارد اقتصادية أخرى ولم يبق إلا خطوة واحدة، وهي ضرب إيران وعندما تتحرك الصين وروسيا من غفوتيهما سيكون «الانفجار الكبير» والحرب الكبرى التي لن تنتصر فيها سوى قوة واحدة هي إسرائيل وأميركا وسيكون على إسرائيل القتال بكل ما أوتيت من قوة وسلاح لقتل أكبر عدد ممكن من العرب واحتلال نصف الشرق الأوسط.

وأضاف: ان طبول الحرب تدق الآن في الشرق الأوسط وبقوة ومن لا يسمعها فهو بكل تأكيد «أصم».

وأشار كيسنجر إلى أنه إذا سارت الأمور كما ينبغي، فسيكون نصف الشرق الأوسط لإسرائيل وقال «لقد تلقى شبابنا في أميركا والغرب تدريبا جيدا في القتال خلال العقد الماضي وعندما يتلقون الأوامر للخروج إلى الشوارع ومحاربة تلك «الذقون المجنونة» فسوف يطيعون الأوامر ويحولونهم إلى رماد.

وأوضح كيسنجر أن إيران ستكون المسمار الأخير في النعش الذي تجهزه أميركا وإسرائيل لكل من إيران وروسيا بعد أن تم منحهما الفرصة للتعافي والإحساس الزائف بالقوة وبعدها سيسقطان وللأبد لنبني مجتمعا عالميا جديدا لن يكون إلا لقوة واحدة وحكومة واحدة هي الحكومة العالمية «السوبر باور» وقد حلمت كثيرا بهذه اللحظة التاريخية.

وسبق ان اقترحعلى الكيان الصهيوني احتلال نصف الشرق الاوسط حتى تستطيع دولة الكيان الصهيوني ضرب جمهورية إيران الاسلاميه فالتاريخ يبدو متوقف مع الرجل فهو يظن ان قدرات اسرائيل لازالت خارقه وتستطيع القيام بمهام خارج حدودها التي تدعيها ويمكنها مثلما حدث بعام 1967 او 1973 ان تقوم بمثل هذه المهمات .

فاسرائيل التي يعتقد انها شرطي المنطقه ليست كالسابق فهي الان لا تستطيع ان تحمي حدودها من صواريخ محليه بدائيه ومن ضربات المقاومة في لبنات لم تعد ياكسنجر اسرائيل بالقوه التي تخيف العالم العربي حتى ولو كانت تمتلك كل أسلحة الدمار الشامل فالانقضاض على دولة الكيان الصهيوني والقضاء عليها أتي لا محال .

هذا الخرف الذي انتهى زمانه وأوانه وأصبحت أفكاره ضرب من ضروب الخيال وأصبحت لا تحاكي الواقع المعاش وانتهى أوانه وموديله ولم يعد العالم كالسابق مبهور بقدراته وإمكانياته فهو الان رجل خرف يعيش لحظاته الاخيره وافكاره هذه يسوقها اليمين الصهيوني والامريكي المتطرف كإحدى سيناريوهات الوضع السياسي لجس نبض الشارع العربي والإسلامي .

هنري ألفريد كيسنجر دبلوماسي أمريكي حائز على جائزة نوبل ولد في 27, 1923م. في مدينة فورث الألمانية لأسرة يهودية هاجرت في عام 1938 إلى الولايات المتحدة الأمريكية. حيث خدم كيسنجر خلال فترة الحرب العالمية الثانية (1939-1945) في الجيش الأمريكي، وحصل في العام 1943 على الجنسية الأمريكية.

أحد ألمع السياسيين الأمريكيين، ومهندس السياسة الخارجية الأمريكية في عهد إدارتي كل من الرئيسين ريتشارد نيكسون وجيرالد فورد، عدا عن كونه مستشاراً في السياسة الخارجية في إدارتي كل من الرئيسين كينيدي وجونسون . تخرج من جامعة هارفرد (درجة البكالوريوس، والماجستير، والدكتوراه)، التي درس فيها فيما بعد مقررات في العلاقات الدولية.

شغل كيسنجر منصب مستشار الرئيس (ريتشارد نيكسون) لشؤون الأمن القومي في الفترة 1969 وحتى 1973، وخلال ذلك، أجرى كيسنجر مفاوضات مع الدبلوماسيين الفيتناميين الشماليين أفضت إلى التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بين الجانبين، الأمر الذي تم بناء عليه منح كيسنجر و ولي دك ثو، المفاوض الرئيسي عن الجانب الفيتنامي الشمالي، جائزة نوبل للسلام لعام 1973، رغم تورطه في الانقلاب على الرئيس التشيلي سيلفادور الليندي وقتله في ذات العام.

كذلك، شغل كيسنجر في الفترة 1973-1977، منصب وزير الخارجية لدى كل من نيكسون وفورد. وبقي حضور كيسنجر مستمراً حتى الآن، فقد عينه الرئيس رونالد ريغان في عام 1983، رئيساً للهيئة الفيدرالية التي تم تشكيلها لتطوير السياسة الأمريكية تجاه أمريكا الوسطى. وأخيراً، قام الرئيس جورج بوش (الإبن) بتعيينه رئيساً للجنة المسؤولة عن التحقيق في أسباب هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.