المنافقون وهزازو الذنب ما اكثرهم في هذه الايام

0
287


كتب هشام ساق الله – فئة عافاني الله منهم ومن نفاقهم ولعبهم على الاحبال والتلون بكل لحظه مليون لون بالثانيه وتغير المواقف والاقول والحديث حسب الجلسه والمكان والانتماء السياسي فتجدهم وهم في مجالس فتح كانهم شاركوا في عملية عيلبون بالانطلاقه الاولى للحركة ولازالوا على عهد الشهداء وحين تراهم في مجالس حماس يتحدثون بقال الله وقال الرسول ويهاجمون حركة فتح وقياداتها ويبرزون عيوبها ونواقصها .

هؤلاء ان جاء الطليان او الالمان او أي مله من الملل فانك ستجدهم يتلونون باللون الجديد ويصبحون يتحدثوا لغة هؤلاء الجدد ليمشوا مصالحهم فهم اذكياء وشاطرين في هز الذنب لكل من يحكم وعلى راي المثل الي بتجوز امي بقوله ياعمي ودائما على استعداد ليكونوا مندوبين او كتاب تقارير .

دائما تجدهم وسطاء يعملون على تقريب وجهات النظر حتى يسودوا ويعوموا على التناقضات ويكون لهم رجل قدم في المكان الذي يصبحوا فيه وسطاء وحين يختلون بهذا الطرف يقولون انها المصلحه التنظيميه لنا كانهم هم من ابناء العائله وحين يذهبون الى هناك فيقولوا هذا اكثر مايمكنكم الحصول عليه ولانهم امتهنوا لعبة نقل الكلام واللقلقه وهز الذنب فهو مقبولين بكل الاطراف .

اصبح الكثير منهم معروفين للجميع والكل يتهامس حين ياتون ويغيروا الحديث فبعضهم يقوم بالنقل الامين للطرف الاخر كل مايقال حتى يتم تقريبهم اليه والتامر هو سمة في شخصياتهم منذ زمن بعيد .

على راي صديقي العزيز الغالي طوال حياتهم بيلعبوا الشط الشط لا يعرضوا انفسهم الى المخاطر او أي سوء او ان يقولوا كلمة الحق ويواجهوا غيرهم او ان يبرزوا موقفهم تجاه أي قضيه فيها مخاطره بيلبدوا ولا تراهم ابدا وحين تنفرج الامور فهم من يجني ثمار كل شيء ويصبحوا من خططوا ويعوموا وينالوا الغنائم من المواقع والمناصب والمال .

الكذب سمتهم الاولى والتملق وسيلتهم في الوصول الى الجميع ونقل الكلام والشبك والنصب هي سمات تساعدهم في ارضاء اطراف الخلاف من اجل ضمان مصالحهم والحفاظ عليهم وهم بالمناسبه يجيدوا اللعب على الاحبال كلها ولديهم سرعة بديهه وقدرات عاليه على التحليل والقدره على اسشفاف المستقبل ولديهم علاقات مع كل اطراف الخلاف من اجل ان يصبحوا هم الوسطاء دائما وبيضة القبان .

المنافقون هم شرار الارض واهل النار وهم مصدر الفتن والاشكاليات وهم من يمدحون الباطل من اجل المحافظه على مصالحه والقران كشفهم ووضع صفاتهم الكثيره ولكنهم لازالوا موجودين يتلونون ويستفيدون من كل الاحداث والمناسبات .

سياتي اليوم الذي ينكشفوا فيه وحينها ستغيرون وفق كل متغير جديد ليتلونوا من جديد ويحاكوا الموجود ويصبحوا اصدقائه ومن اتباعه حتى ولو كان هذا الجديد هو ماكانوا يتحدثون عنه بالسابق ويهاجموه .