مع أي فتح هم هؤلاء المدعين

0
291


كتب هشام ساق الله – هؤلاء قيادات الصفوف الاولى مع من هم هل لازالوا لى عهد الشهداء والأسرى والمناضلين والجرحى أم هم الان على عهد الرواتب والمهمات والبدلات والاستفادة من حركة فتح بعد ان تسللوا إلي الصفوف الاولى وأصبحوا قادة فهم يحمون مصالحهم ويتلونون حسب الطقس في تصريحاتهم وتحالفاتهم .

اليوم يتوجب أن يتم تحديد مع من هؤلاء القيادات يصطفون هل هم مع فتح التنظيم القائد الذي لازال يتبنى المبادئ والشعارات والمفاهيم الاولى لحركة فتح ويستوعب مجريات الاحداث ولازالوا ينتمون لحركة فتح كما بدؤوا جميعاً مؤمنين بكل الوسائل المشروعه لتحرير فلسطين بداية من الطلقة المقاتلة المنطلقة الى صدر الكيان الصهيوني حتى إقامة الدوله الفلسطينية على أي شبر يتم تحريره أو استلامه .

هل هم الان فتح لأجل الراتب والمهام والفي أي بي والبدلات والرواتب العالية والدرجات والمسميات والسيارات الفاخرة والمرافقين والموازنات الكبيرة التي لا يحاسبهم احد عليها والسفريات وتذاكر السفر الفيرست كلاس أو البزنس كلاس الخاصة برجال الاعمال والتنقلات والفنادق الخمس نجوم وتصرف كل مستحقاتهم ولا تشتكي لا الحكومة أو موازنة الحركة من ثقل مصاريفهم .

هل بقوا على عهد فتح الاول بالإيثار والعطاء والانتماء والتضحية وبذل الغالي والنفيس والثورة على الكيان الصهيوني هل لازالوا كما كانوا ثوار أم أن المواقع غيرتهم وجعلت منهم أباطرة جدد كل واحد في حاكورته ومملكته لا يرى احد ويعتقد ان العالم بدأ من عنده وان كل من سبقوه لن يشابهه أحد بقدراته فهم يتهربون من دفع الاشتراك التنظيمي أو مساعدة مستغيث ومناضل ناضل معهم سنوات الفقر يطلب مساعدتهم .

هؤلاء الذين أصبحوا يتحدثون بالملايين لم يسأل أحد منهم من أين له ما يملك وكيف حصل عليه فمنهم من لو جمعت كلا مخصصاته طوال حياته ويضاف لها عمر كعمره فلن يستطيع جمع ما يملك من ملايين وفي النهاية يتحدثون عن الثورة والنضال وهم في بروج عاجية يتحدثون من فوق مع الناس .

رحم الله أيام الاردن ولبنان يوم العرس الكبير يوم توزع المخصصات على هؤلاء القادة الذين لا يمتلكون إلا مخصصاتهم واليوم اصبحوا يتحدثون عن قصور وسيارات ويلبسون الماركات العالميه من البدلات ويضعون الروائح الغالية والثمينة ويأكلون في المطاعم ويوقعون على الفواتير .

فواتيرهم تصرف لأنها لا تتعلق بالأزمة المالية التي تعيشها الحكومة أو الحركة فهي لشراء الذمم والمواقف وثمن لصمتهم وسكوتهم على الوضع المزري الذي وصلت اليه حركة فتح ونوع من البريستيج الحالي الذي ينبغي ان يتمتع به القادة .

أي فتح الذي يتحدثون عنها اليوم هل هي فتح المصالح والحفاظ على ما وصلوا اليه من بدلات القادة الجدد أم عن فتح الانتماء والتضحية والبذل والنضال ام هي فتحيه التي يمتطيها كل طامح ومنافق يريد الوصول لكي يستفيد أكثر وأكثر فلم يبقى في مخيلتهم الا فتح الفداء على الورق ومن اجل الكلمات فقط .

عليكم العودة الى البدايات الاولى وتذكر ايام نضالكم وتضحياتكم الاولى وأن تعودوا الى فتح الاصل الانتماء والتضحية والثورة وان تتوقفوا عن ولدناتكم والتصريحات المراهقة والعمل ضد أنفسكم من اجل ان تزيدوا مدخراتكم وبدلاتكم وتثبتوا ولاءاتكم هنا وهناك لكل من يقودكم .

تذكروا انه لن يبقى في الوادي إلا حجارته الراسخة وسيبقى ابناء فتح الرجال المناضلين المخلصين والذين جاءوا هكذا مرور عابرين لن يبقى منهم احد ولن يستطيع ان يسجل سوى اسمه في هذا التاريخ وكلنا ميت وذاهب الى الله .

ملاينكم وسياراتكم وقصوركم وبطاقات الفي أي بي ومناصبكم ومسمياتكم الكثيرة التي تشابه مسميات القادة العظام والشهداء لن تبقى والتاريخ يسجل ويكتب ويكفي ان تأتي سيرتكم في جلسات المناضلين ويتحدثون فيها عن مخازيكم وعن تجاربهم معكم وأنتم عناصر مقاتله بالماضي ويتحدثون عنكم اليوم وما وصلتم اليه من بذخ وثراء على حساب الثوره والمناضلين .

اقولها ان هناك من يتحالف مع الشيطان من اجل الحفاظ على ملاينه التي سرقها من شعبنا الفلسطيني ومستعد ان يقول كل شيء حتى يحافظ على رأسه وما وصل اليه من امتيازات ليس مهم ان يتآمر على شعبنا او يعمل مع جهات معاديه لشعبنا المهم ان يبقى في موقعه .