سلامات بالشفاء للأخت الاسيره المحررة اللواء فاطمه برناوي

0
171


كتب هشام ساق الله – تمنياتي بالشفاء العاجل للمناضله الاخت الاسيره المحرره فاطمه برناوي بعد ان تم نقلها الى مستشفى القدس بحي تل الهوا بمدينة غزه بعد ان وقعت في بيتها وابقيت في المستشفى من قبل الاطباء للاطمئنان عليها بعد اجراء التحاليل والفحوصات اللازمه لها .

وتبين والحمد لله انه لا يوجد كسر وانما هناك شعر صغير ولكن الاطباء فضلوا بقائها في المستشفى لمدة يومين حتى يتم التاكد من السكري والضغط وخاصه ان المناضله برناوي تعاني من امراض الفلب وقامت باجراء عملية قسطره قبل مده في الاردن .

الاخت المناضله فاطمه برناوي هذه المناضله النشيطه التي تتحرك وتجامل الجميع وتسابقهم في كل المناسبات تعز علي بشكل كبير فانا دائم الزياره لها والحديث اليها في كل مره ازورها اخذ معلومه جديده عن تاريخ ثورتنا وشعبنا وهي حاضرة الزهن لكل الاسماء والشخصيات ولديها تجربه ثوريه غنيه .

امراه مضيافه بشوشه كريمه لسانها كما يقولون بينقط عسل وسكر من كثر ماهي رائعه لايخرج منها الا الكلام الطيب ودائما معنوياتها عاليه ومرتفعه وهي دائمة العنايه بزوجها المناضل الاسير المحرر فوزي النمر المريض والمقعد وهي تتابع طلباته ورغباته بشكل رائع وكلام جميل يعجب السامع له .

شاركت قبل اشهر في توقيع كتاب عن الاوائل في بيروت وزارت مخيمات شعبنا الفلسطيني في لبنان والتقت بقيادات العمل الوطني والشبيبه الفلسطينيه وشاركت بعدة محاضرات عن تاريخ الثوره الفلسطينيه .

والمناضله اللواء فاطمه البرناوي تم انتخابها قبل اشهر عضو في المجلس الاداري للتجمع الوطني للمتقاعدين العسكريين باصوات عاليه وهي المراه الوحيده في المجلس وتم تكليفها بمتابعة النساء المتقاعدات في المؤسسه العسكريه .

والجدير ذكره بان المناضله فاطمه البرناوي هي عضو سابق في المجلس الثوري لحركة فتح وعضو بالمجلس الاستشاري لحركة فتح الحالي عادت الى ارض الوطن بعد توقيع اتفاقية اوسلو وقامت بتاسيس الشرطه النسائيه الفلسطينيه وتم تحويلها للتقاعد عام 2005 .

فاطمة محمد برناوي وهي من أوائل الفلسطينيات اللواتي خضن العمل الفدائي المسلح منذ انطلاقة الثورة الفلسطينية المعاصرة، التي فجرَّت شرارتها الأولى حركة “فتح” في الأول من كانون ثاني (يناير) عام 1965، مشيراً إلى أنها كذلك أول فتاة فلسطينية يتم اعتقالها من قبل قوات الاحتلال الإسرائيلي، إذ أنها أول أسيرة تُسجل رسمياً في سجلات الحركة النسوية الأسيرة في تاريخ الثورة الفلسطينية المعاصرة.

وفاطمة برناوي من مواليد مدينة القدس عام 1939 وتنحدر من عائلة نيجيرية الاصل هاجر والدها الى فلسطين واستقر في مدينة القدس وعاشت في حاراتها وشوارعها ولازالت مدينة القدس تسكن فيها وتحن اليها دائما تفخر وانتمت لفلسطين الوطن والقضية قبل أن تنتمي لحركة “فتح” وللثورة المسلحة، وقبل أن تؤسر ويزج بها في غياهب السجون.

اعتقلت في تشرين الأول (أكتوبر) عام 1967 بعد وضعها قنبلة في سينما “صهيون” في مدينة القدس، وحكم عليها آنذاك بالسجن المؤبد (مدى الحياة)، لكنها لم تمضِ في الأسر سوى عشر سنوات ونيف، وأطلق سراحها في الحادي عشر من تشرين ثاني (نوفمبر) عام 1977 ، كإجراء وصفته إدارة السجون آنذاك بأنه بادرة “حسن نية ” تجاه مصر، قبيل زيارة الرئيس المصري الراحل أنور السادات للقدس كما اعتقلت اختها لمدة عام واحد وكذلك والدتها اعتقلت لمدة شهر معها .

وشقيقها محمد وهو الوحيد بين اربع بنات مقاتلا في صفوفها. واشارت فاطمة انها شاركت وشقيقها في مقاومة الاجتياح الاسرائيلي للبنان عام 1982 وفيما خرجت سالمة من الحرب فقد محمد ساقيه جراء قصف جوي.

وزوجها المناضل فوزي النمر مستشار الرئيس الشهيد ياسر عرفات ابن مدينة عكا المناضله الذي كان يتولى عمله كمسؤول للتواصل مع اهلنا في فلسطيني عام 1948 وقد التحق في صفوف الحركه مع بداية انطلاقة الحركه وقام بتنفيذ سلسله من العمليات ضد الكيان الصهيوني فقد اعتقلته الأجهزة الأمنية الإسرائيلية في يوم 25/11/1969 مع اخوته الأربعة بتهمة الانتماء لمنظمة فتح وتخطيط وتنفيذ عمليات فدائية وفرضت عليهم أحكاماً بالسجن: فوزي 21 مؤبَّد و15 عاماً (ما يعادل 710 سنوات)، منصور 7 سنوات، مصطفى 15 سنة، وخير سنتين.

وعادت سلطات الاحتلال الى اعتقال النمر بعد عودته الى الوطن اثناء مروره من حاجز ايرز في معتقل عسقلان الصهيوني حيث بقي بالاعتقال مدة ستة شهور .

تمنايتنا بالشفاء للمناضله الاسيره المحرره اللواء فاطمه برناوي والعوده الى بيتها ومواصلة مسيرتها بالاعتناء بزوجها ومجاملة ابناء الحركه وشعبنا الفلسطيني وأصدقائها الكثيرون حول العالم الذين تعرفت عليهم خلال مسيرتها النضاليه الطويله .