غزه غير قابلة للحياة ” بحلول 2020

0
241


كتب هشام ساق الله – صحيح ان حياة المواطن الفلسطيني في قطاع غزه حياه صعبه ويعاني من حصار وصعوبات في ابسط متطلبات الحياه الانسانيه ولكن الله يغير مابين لحظه وضحاها فأمره بين الكاف والنون واستذكر وانا اتابع تقرير الامم المتحده حول الحياه في قطاع غزه عام 2020 وستكون الحياه صعبه الى ابعد الحدود واقول انه بعد الضيق والضنك والصعوبه ياتي الفرج .

الكاتب الاسلامي الكبير بسام جرار مدير مركز نون للدراسات القرانيه كان قد كتب اثناء ابعاده الى مرج الزهور مع 410 مناضل من مناضلي حركة حماس والجهاد الاسلامي كتاب حول زوال الكيان الصهيوني وحدده بالايات القرانيه وباستخدام الرياضيات في يوم 6/3/2022 نامل ان يكون ماكتبه هذا الكاتب الرائع صحيح ويتم انهاء هذه الدوله المسخ في هذا التوقيت .

الكتاب الذي كتبه العالم الاسلامي بسام جرار يستحق ان يقرا فبامكانكم البحث عنه على جوجل فقط تكتبوا زوال دولة اسرائيل وتكتبوا اسم الكاتب بسام جرار خلفها او تقوم بالبحث في اليوتيوب وتكتب بسام جرار وزوال دولة اسرائيل فانك ستشاهد بصوت الرجل سلسلة حلقات تتحدث عن هذا الزوال وكيف قام بحسابها .

لم ياتي التقرير بالجديد حول صعوبة الحياه في قطاع غزه عام 2020 فهو يعاني معاناه كبيره منذ بدء الانتفاضه الثانيه عام 2001 وحصار وقصف الكيان الصهيوني وتهديم البنيه التحتيه وكذلك فرض حصار خانق على كافة المعابر ورقابه على ادخال البضائع والمستلزمات الضروريه للانسان الفلسطيني .

في ظل صمت العرب والمسلمين والعالم اكيد انه سيتسمر هذا الحصار على قطاع غزه ولكن فرج الله قريب ويمكن ان يتبدل الحال بحال افضل منه بسرعه البرق ويزيل كل ماتمتلكه كل قوى الطواغيت بالعالم وبمقدمتهم الكيان الصهيوني ويوحد الشعب الفلسطيني صفا واحدا ليكون طليعة الامه العربيه والاسلاميه بالقضاء على هذه الدوله المسخ ويحقق الهدف الرئيسي لحركة فتح صاحبة المشروع الوطني بالقضاء على دولة الكيان وانهائها اقتصاديا واجتماعيا وانسانيا .

ذكر أوفى تقرير للامم المتحدة عن قطاع غزة اليوم الاثنين، ان القطاع لن يكون “ملائما للعيش” بحلول عام 2020 ما لم تتخذ اجراءات عاجلة لتحسين امدادات المياه والكهرباء وخدمات الصحة والتعليم.

وقال منسق الشؤون الانسانية بالامم المتحدة ماكسويل جيلارد، للصحفيين لدى اصدار التقرير اليوم “ينبغي القيام بتحرك الان حتى تكون غزة مكانا يمكن العيش فيه في 2020 والعيش فيها صعب الان بالفعل.”

ويقول معدو التقرير، ان سكان غزة البالغ عددهم 1.6 مليون نسمة، ويعيشون منذ خمس سنوات تحت حصار اسرائيلي، وحكم حزب واحد سيزيدون 500 الف في السنوات الثماني المقبلة.

ونسبة صغار السن بين سكان غزة من أكبر النسب بين شعوب العالم حيث ان 51 في المئة منهم دون الثامنة عشرة.

وقال جيلارد “ينبغي اتخاذ اجراءات الان فيما يتعلق ببعض الجوانب الاساسية للحياة: الصرف الصحي والكهرباء والتعليم والصحة وغيرها.”

وتخضع غزة منذ 2007 لسيطرة حركة حماس. وشنت اسرائيل حربا على حماس استمرت ثلاثة اسابيع في كانون الثاني 2009 وتقاوم الضغوط الدولية لرفع الحصار الذي تقول انه يهدف الى منع وصول الاسلحة للحركة.

ولا يوجد بغزة مطار او ميناء. ويسود التوتر الحدود حيث تقع اشتباكات متواترة بسبب اطلاق صواريخ وقذائف مورتر من غزة، وهجمات جوية اسرائيلية على القطاع.

وتشير التقديرات الى ان الناتج المحلي الاجمالي الحقيقي ارتفع بنسبة 28 في المئة في النصف الاول من 2011 مع تراجع البطالة الى 28 في المئة في 2011 من 37 في المئة.

لكن التقرير الذي استعان بخبرات عدد اكبر من وكالات الامم المتحدة، ويتضمن توقعات للمستقبل أكثر من ذي قبل، قال ان النمو سيكون بطيئا على مدى السنوات الثماني المقبلة إذ ان العزلة التي تعيش فيها غزة حاليا، تجعل اقتصادها غير قابل للحياة من حيث الجوهر.

ويعيش المواطنون في القطاع الساحلي الضيق، بشكل اساسي على معونات الامم المتحدة، والتمويل الاجنبي، واقتصاد الانفاق، الذي يجلب الغذاء ومواد البناء والالكترونيات والسيارات من مصر.

لكن تجارة التهريب ليست حلا. وقال روبرت تيرنر مدير العمليات في وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين التابعة للامم المتحدة (اونروا) ان غزة ستحتاج بحلول 2020 الى 440 مدرسة اخرى و800 سرير اضافي في المستشفيات واكثر من الف طبيب اخر.

ودعا جيلارد المانحين الدوليين الى زيادة مساعداتهم لسكان القطاع الذين يعتمدون بنسبة 80 في المئة على المعونة.

وقال “لا يزال الفلسطينيون في غزة بحاجة الى العون برغم الجهود المضنية التي يبذلونها. انهم يعيشون تحت الحصار. انهم يعيشون تحت الاحتلال ويحتاجون الى مساعدتنا سياسيا وعمليا على الارض.”

وانسحبت اسرائيل من غزة في 2005 حيث سحبت قواتها ومستوطنيها بعد احتلال دام 38 عاما.

وقالت “جين جو” من صندوق الامم المتحدة للطفولة (يونيسيف) ان نقص مياه الشرب النقية، هو أكبر بواعث القلق الملحة. ويتوقع التقرير زيادة نسبتها 60 في المئة في حاجة القطاع من الماء في حين يتعين اتخاذ اجراءات عاجلة لحماية مصادر المياه الحالية.

واضافت انه بحلول 2016 قد تصبح المياه الجوفية في غزة غير صالحة للاستعمال. ويحفر الفلسطينيون بالفعل لمسافات اعمق واعمق للوصول الى المياه الجوفية ويحتاج الامر إلى مزيد من محطات تحلية ماء البحر. ومن المقرر اقامة محطة لتحلية مياه البحر بتكلفة تقارب 350 مليون دولار.

وتقول الامم المتحدة انه لا يعالج سوى ربع مياه الصرف الصحي في غزة. اما البقية بما في ذلك مياه المجاري فتذهب الى البحر المتوسط.

وقال جيلارد ان غزة بحاجة للسلام والامن لتحسين حياة سكانها. واضاف “هذا يعني بالتأكيد نهاية الحصار ونهاية العزلة ونهاية الصراع.”

ويقول محللون ان الكثير يتوقف على مستقبل العلاقات مع مصر التي يحكمها الان اسلاميون متعاطفون مع حماس لكنهم ملتزمون بمعاهدة السلام المبرمة مع اسرائيل عام 1979. وتحظى حماس كذلك بدعم ايران التي تعادي اسرائيل.

والى جانب شبكة الانفاق تستورد غزة بعض السلع عبر اسرائيل. وتظهر ارقام الامم المتحدة على سبيل المثال ان 46500 طن من مواد البناء دخلت غزة عن طريق معبر كرم ابو سالم من اسرائيل في ايلول 2011 في حين دخلها 90 الف طن عبر الانفاق.

كما تحصل على الكهرباء والوقود من اسرائيل.

وتمثل اعادة بناء المنازل والمصانع التي دمرت في حرب 2009 اكبر مهمة امام غزة وكان التشييد اكبر أسباب انخفاض البطالة في العامين الاخيرين.