س س س س س س تعبنا من التصريحات نريد قرارات صائبه

0
304


كتب هشام ساق الله – جميل الكلام الذي يقال لوسائل الإعلام لإخفاء حالة الاحتقان التنظيمي في قطاع غزه ولكن تجاوزنا مرحلة الكلام المنمق و ننتظر ان يتم اتخاذ قرارات تعدل ما جرى خلال الاشهر الماضيه ولفظ كل من تسبب بهذا الواقع السيئ التي تعيشه حركة فتح في قطاع غزه فالاستنهاض التنظيمي يحتاج الى محبه ولفظ كل المنفرين الذين يعيقوا العمل التنظيمي ويبثوا الشقاق والكراهيه .

شبعنا من الكلام ونريد الان افعال وقرارات تعيد للذين تم إقصائهم كرامتهم وتلفظ من بيننا العناصر المنفرة والتي تبعد المخلصين من ابناء الحركه عنها ويتم جلب الافضل والمناسب الى خانة العمل التنظيمي حتى ولو بدون مسميات المهم ان يتم استنهاض الحركه .

الكلام لوسائل الاعلام جميل ولكن الاجمل القرارات الصائبة والمباشره التي تتجاوز كل الاشكاليات التي حدثت وتعيد التنظيم من جديد الى حالة من الاستيقاط والانطلاق قدما الى الامام كيف تريد ان يتم استنهاض التنظيم بوجود كوكبه من المنفرين والذين يحملون احقاد يقوموا ببثها في كل لقاء وكل لحظه وكل مناسبه .

يتوجب ان تقوم بإقصاء كل من تلقيت فيهم توصيات وان تقوم باخذ اراء كل من وكلتهم بمتابعه ودراسة الحالة التنظيمية وتعيد كل من تم لفظهم وطردهم الى قارعه الطريق من جديد الى تنظيم فتح حتى يكون هناك حاله من الاستنهاض التنظيمي وان تأتي الى قطاع غزه لتباشر عملك الميداني وإلا لا تتحدث عن قيادة التنظيم من بعد .

لن يكون هناك استنهاض بمتابعة المشاكل والقضايا من خلال الجوال والمرافقين والوكلاء والمساعدين فيتوجب ان تكون المتابعه لمن يمتلك قرار الحسم ولديه الامكانيات ويستطيع ان يتخذ قرارات ميدانيه بالإصلاح والاستنهاض والمضي قدما بحركة فتح الى الامام .

الحل لكل هذا هو هو ماقلته اجراء الانتخابات التنظيميه في كل اذرع الحركه وبث روح التنافس التنظيمي بداخلها والتنافس على العمل والمضي بها قدما الى الامام وهذا ليس صعب في ظل تكنلوجيا المعلومات وثورة الانترنت فيمكن تحقيقه رغم كل الصعاب والمضايقات فالقضيه لاتحتاج الا لقرار منك بالبدء وتحديد الجدول الزمني لكي ببدا بهذه الانتخابات وتكون انت على راسها من خلال ورشه استنهاض كبيره .

لتبدا الانتخابات بالمناطق وتنتهي بالاقاليم وتختار الاقاليم مكتب التعبئه والتنظيم وقيادة القطاع والقضيه كلها لا تحتاج الا لقرار تنظيمي من اللجنه المركزيه للبدء بهذه العمليه للوصول الى قيادات منتخبه من اسفل الى اعلى وحينها سيكون الاستنهاض التنظيمي والوضع الجميل الذي يقال بوسائل الاعلام ويتم ترجمته الى افعال لا ان يظل بخانة الاقوال .

وكان قد ادلى الدكتور نبيل شعث، عضو اللجنة المركزية لحركة فتح مفوض التعبئة والتنظيم في المحافظات الجنوبية ، اليوم الخميس ، في تصريح صحفي ، ان قيادة الحركة ماضية في خطوات استنهاض التنظيم في قطاع غزة، مؤكدا استمرار العمل في الاعداد للانتخابات الداخلية من القاعدة الى القمة في اطار ترميم البيت الفتحاوي .

واوضح شعث ان الانتخابات هي الحل للخروج من الازمات المتلاحقة التي تعصف بالحركة منذ سنوات مؤكدا ان خطوات الاصلاح الجدية التي اتخذت لا تهدف لاقصاء او الغاء احد ، وانما انهاء الوضع غير الصحي في الحركة وفق القانون والنظام الاساسي ، مشددا على ان الاسماء التي تم اختيارها لقيادة التغيير هم من ابناء الحركة الشباب المناضلين ذوي الخبرة والكفاءة التنظيمية وتمت بموافقة اغلبية قيادة الحركة .

واضاف شعث ان فتح لا ترتبط باسماء واشخاص ، والولاء فيها والحرص على مصلحتها الكبرى يكون بالولاء والانتماء للفكرة والمبدأ والتنظيم ، ففتح موجودة رغم كل الظروف وقادرة على تجاوز كل الصعاب والمخاطر بكل قوة وعنفوان ، وهي بيت كل الفتحاويين وحاضنة المشروع الوطني الفلسطيني .

واشار الى ان انتظام عمل حركة فتح يعني انتظام العمل الفلسطيني السياسي برمته ، معربا عن ثقته بان الحركة التي انطلقت اول مرة من غزة ومنها اطلقت الانتفاضتين الاولى والثانية ، قادرة على اطلاق ثورة نهوضها من جديد ليعود المارد الفتحاوي الى الطليعة في قيادة المشروع الوطني الفلسطيني ومواجهة الاحتلال الاسرائيلي ومتطرفيه وعلى راسهم ليبرمان الذي يقود حملة ضد قائد حركة فتح ورئيس الشعب الفلسطيني محمود عباس مماثلة للحملة التي مورست ضد الزعيم الشهيد ياسر عرفات .

وقال شعث ان ما يجري في تنظيم فتح بغزة اليوم هو اعادة الحركة الى قواعدها الاساسية في المدارس والجامعات والمزارع والمخيمات والمدن الفلسطينية ، حيث الهدف استنهاض فتح اولا لاستنهاض المشروع الوطني ، فلا فلسطين بدون غزة ولا قدس بدون غزة ولا غزة بدون فتح قوية واحدة متوحدة وبدون وحدة وطنية حقيقية ، نريد ان تعود غزة الى الوطن وفتح تستطيع انجاز ذلك بالوحدة الوطنية .

واضاف مفوض المحافظات الجنوبية ان لا احد يدعي الكمال في اختياراته والهدف هو الديمقراطية الكاملة داخل الحركة للنهوض بها على طريق تحقيق الوحدة الوطنية للوصول الى مواجهة حقيقية لانهاء الاحتلال وتحرير الوطن واقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس وتطبيق حق العودة للاجئين .

ونبه الى ان كوادر فتح مطالبة اليوم بتركيز الاهتمام على النتائج والانجازات على الارض والعمل على خلق قيادة جماعية متناغمة ومنسجمة تقود مشروع الاصلاح والنهوض بالحركة حيث ان هناك دور لكل الفتحاويين وسوف تشكل أطر تحتوي الجميع وتوسس لعمل ونشاط تنظيمي صحيح وفاعل متجاوزين عقبة الاسماء والصراعات الداخلية، محذرا من مساعي البعض لافشال جهود الاستنهاض والذين تتقاطع اهدافهم مع اهداف خصوم فتح السياسيين او اعداءها الاسرائيليين .