هناك فرق بين عمل ومهمة القائد بحركة فتح والدفاع المدني

0
309


كتب هشام ساق الله – يبدو ان هناك من لا يفرق بين عمل ومهمة القائد وعمل ومهمة الدفاع المدني في اطفاء الحرائق فالتجربه التنظيميه والخبره هي التي يمكن ان تفرق والتوافق مع القياده واخراجها من ازماتها هي من يحول القائد الى دفاع مدني لاطفاء الحرائق .

الكل يرى الازمه في قطاع غزه واستمع اليها كثيرون من اعضاء اللجنه المركزيه لحركة فتح وكذلك اعضاء المجلس الثوره وماشاء الله كلنا يستطيع ان يشخص ويرتب المطالب ولكن لا احد يستطيع ان يضع الحلول ويمررها كما يشخص الازمه ويرتبها حسب وجهة نظره الخاصه لإرضاء قيادته .

الاستماع للناس ميزه ممتازه ينبغي لمن يستمع ان يستمع بعنايه وان لايعد بالحل وان يقوم بنقل كل هذا الكم الكبير من القضايا والمشاكل ويقولبها ويرتب عناصرها ويتابع مايقوم بارساله على الفاكس الى فرامة مكتب الرئيس او الى ارشيف حركة فتح في مكتب امانة سر اللجنه المركزيه .

القطاع باختصار يحتاج الى من يحسم بعد ان يستمع الى المشاكل ويكون لديه مساحه في الحل واتخاذ القرارات ويكون معه امكانيات يعطي ويقرر الصرف ويكون موجود في ميدانيا وتكون له صفه تنظيميه لا ان يكون مجرد عضو لجنة مركزيه ومفوض ملف في الحركه بدون ان يكون صاحب صلاحيه في اتخاذ قرارات في قطاع غزه .

منذ ان غادر الدكتور نبيل شعث مفوض مكتب التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه قطاع غزه بعد زيارته الاخيره قبل اربع شهور وحتى الان والكل يلجا الى من يفتح بابه مره ويغلقه مرات اخرى ومن يستمع ولايكون لديه القدره على اتخاذ القرارات والكل يصرخ ولا احد يستمع .

بات من المؤكد والواضح ان هناك مشكله تنظيميه في قطاع غزه الكل يكتب بوسائل الاعلام والتقارير التي تصل القياده مئات الاف المكالمات والكل يتحدث عن تعقيدات تلك المشكله الا اللجنه المركزيه لحركة فتح لم ولن تعترف بهذه المشكله .

متى سيتم الاعتراف بان المشكله موجوده ومقائمه و لن تحل الى بوجود مكلفين بتكليف يسكنوا ويعيشوا داخل قطاع غزه يقوموا بمتابعة المهمه التنظيميه اليوميه بتماس مع القواعد التنظيميه ويكون لديهم صلاحيات وقدره على حل كل المشاكل الماليه والتنظيميه والسياسيه التي ينبغي اتخاذ القرارات فيها .

باختصار لم نعد بحاجه الى دفاع مدني لإطفاء الحرائق فالكل اصبح يشعر بمهمة هؤلاء الذين يستمعون ويكتبون التقارير ويرسلوها الى فاكسات القياده مع توصياتهم بالحلول دون ان تؤخذ تلك التقارير بالعنايه المطلوبه من قيادة الحركه .

اهمس في اذن هؤلاء القاده ان يحترموا انفسهم وان يثقوا بانفسهم وبقدراتهم وانهم حين تم تعينهم بهذه المهمه اصبحوا لايقلوا مكانه ودور عن من ساهم بتعينهم او صوت الى جانب تعينهم في هذه المهمه وان ياخذوا دورهم اكثر ويطالبوا بحقوق الناس في قطاع غزه بصوت اعلى وان يقول الحقيقه بكل مرارتها والمها كما هي بدون تجميل لارضاء احد .

فعناصر التخريب والازمه باتوا معروفين وكذلك الامور اتضحت وعرفت كل عناصرها وباتت فزاعة محمد دحلان خلفنا بعد ان شاركت الهيئه القياديه في فعاليات الافطارات الجماعيه التي نظمت في الايام الاخيره وسعى بعضهم الى الحصول على مساعدات ممن كانوا يتهمونهم بانهم وتم اقصائهم من مهامهم بهذه التهمه والحجه .