المرحوم اللواء أمين الهندي ابوفوزي لازال في القلب نتذكره كل عام

0
341


كتب هشام ساق الله – في التاسع عشر من أب اغسطس 2010 انتقل الاخ المناضل المرحوم امين الهندي بعد معاناه طويله مع مرض عضال في احدى المستشفيات الاردنيه ونقل جثمانه الى مدينة رام الله حيث سجي في مقر الرئيس وجرت له جنازه عسكريه وتم نقل جثمانه الى مدينة غزه التي احبها طوال عمره وودعه اصدقائه ورفاقه في جهاز المخابرات واقيم عزاء كبير له امام بيته بحضور اعضاء باللجنه المركزيه وعدد كبير من كادر فتح في قطاع غزه .

والعام الماضي كان في غزه صديقه العزيز الاخ عبد الله الافرنجي عضو اللجنه المركزيه السابق لحركة فتح واقامت له الهيئه القياديه بحضور الاخوه عبد الله ابوسمهدانه والاخ احمد نصر اعضاء المجلس الثوري ومعهم عدد من كوادر الحركه وقفه امام قبره قراوا الفاتحه وترحموا على الرجل واطلق المجلس الثوري بعد وفاته على احدى جلسات المجلس الثوري اسمه هذا العام لانعلم ان كان سيقيم له احد أي شيء فالقيادات دواره وتتغير ولانعلم منسوب الوفاء في الموجود تنظيما الان فكما قال صديقنا الرعد الاسمر صاحب التنظيم تنظيم .

هل اللواء امين الهندي ودوره وادائه الوطني وعمله المتواصل طوال تلك السنوات ينتهي عند هذه الاشياء الصغيره فهذا الرجل الكبير يحتاج الى وقفات اكبر مما جرى معه من قبل السلطه الفلسطنييه ينبغي ان يتم الوفاء له وتكريمه وتخليد ذكراه باشياء اخرى .

هذا الرجل كان مدرسة امنيه ينبغي اطلاق اسمه على احد اجنحه كليه من الكليات الامنيه التي تتوالد والتي تتنافس وتفسد على بعضها البعض وتتسابق بدل ان يتم مركزة هذه المهمه بيد كليه واحد حتى تستطيع ان تنجح وتؤسسة لمؤسسه اكاديميه متخصصه تضم كل فروع العلم الامنيه .

اليوم مضى امين الهندي الى رحمة الله وغدا ستمضون انتم الى رحمة الله ما تقومون فيه بالوفاء لمثل هؤلاء الرجال العظام سيقوم تلاميذكم بالوفاء لكم والدنيا دواره والوفاء وتكريم الناس يرد لكم في المستقبل فكم قدم هذا الرجل وكم خدم من الذين وصلوا الى مستويات عليا في داخل الاجهزه الامنيه او السلطه الفلسطينيه .

هذا الرجل العظيم يتوجب ان يتم اعطائه قدره وتكريمه من خلال احياء ذكراه وتخليده بجناح يحمل اسمه في تلك الكليات الامنيه التي وضع لبناتها الاولى في التخطيط ومنح الامكانيات ايام كان قائد لجهاز جهاز المخابرات العامه او بالامن الموحد في الزمنات او تسمية دورات امنيه باسمه او اي شيء فهذا الرجل يستحق التكريم واشياء كثيره .

ينبغي احياء ذكرى هؤلاء الرجال العظام في تاريخ ثورتنا وخاصه هؤلاء الذين كانوا يعملون في الظل والذين اوجعوا الكيان الصهيوني في معارك خفيه وسريه وعلنيه انتصروا فيها وخسروا في بعض الاحيان ولكن كان لهم شرف العمل الامني المشرف امام هذا الكيان الصهيوني الذي يمتلك الخبرات والامكانيات الكبيره .

لازال هناك كثيرون يتذكرون طيبة هذا الرجل المناضل ممن عملوا تحت امرته من رتب عاليه ومتوسطه ومنخفضه لازال المستخدمين الذين كان لهم الاب والاخ والصديق رغم انه يتراس جهاز المخابرات العامه يذكرونه ويدعون له بالرحمه والمغفره بعد ان قطعت مخصصاتهم بعد الانقسام الفلسطيني من قبل وزارة الماليه منذ اكثر من 5 سنوات .

هناك زوجة الاخ المناضل ابوفوزي وابنته الوحيده وحفيده امين ابن الاخ الصديق منذر عرفات وهناك عائلة الهندي الكريمه اخوه الاخ المناضل ابواياد وابناء اخواته الاصدقاء عماد واحمد ومحمد القرم نوجه لهم تحيه في يوم وفاة الاخ المناضل امين الهندي ابوفوزي ونترحم عليه ونقول لكل من يقرا هذا المقال ان يقرا الفاتحه على روحه الطاهره وان يترحموا عليه .

ولد اللواء امين الهندي في غزة عام 1940 وعمل في فتح منذ تاسيسها ضمن جهازها الامني وعرف بعلاقته القوية بصلاح خلف ابو ياد مؤسس جهاز الامن الموحد وكان من الخلايا الطلابية الاولى لفتح في المانيا وكان له علاقة مباشرة بعملية ميونخ الشهيرة التي قتل فيها 11 رياضيا اسرائيليا ضمن دورة الالعاب الاولمبية عام 1972 والتي نفذتها منظمة ايلول الاسود.

و عين الهندي رئيس لجهاز المخابرات الفلسطينية منذ تأسيس السلطة الفلسطينية عام 1994 ويحمل رتبة لواء .

واللواء الهندي هو أول مدير للمخابرات في السلطة الوطنية الفلسطينية، التحق بصفوف حركة التحرير الوطني الفلسطيني (فتح) في الستينات، وعمل في تنظيم القاهرة، واتحاد الطلبة بالقاهرة، ومن ثم عمل بالأمن مساعدا للشهيد صلاح خلف (أبو إياد)، وبعد استشهاد أبو إياد، تولى مسؤولية الأمن الموحد حتى دخول السلطة الوطنية إلى أرض الوطن.