الاموال الاماراتيه التي تضخ بالتوافق بين اطراف حركتي فتح وحماس لتعمق الانقسام الداخلي

0
249


كتب هشام ساق الله – هناك اموال تضخ من متبرعين كزكاة اموال لقيادات اماراتيه ورجال اعمال مخصصه لاقامة موائد افطار ومساعدة محتاجين في قطاع غزه تم الاتفاق عليها من خلال زياره وفد فتحاوي حمساوي من المجلس التشريعي الفلسطيني لدولة الامارات العربيه الموحده في الاونه الاخيره .

سبق ان اكدت مواقع على الانترنت ان اعضاء بالمجلس التشريعي زاروا دولة الامارات واجتمعوا من قيادات فلسطينيه واماراتيه وتم اعطائهم مبالغ ماليه كبيره من رجال اعمال كزكاه لاموالهم وصدقات من اجل اقامة فعاليات في قطاع غزه واطعام الفقراء والمساكين ومساعدة المحتاجين وتم الاتفاق على توزيع الاستفاده من المبلغ بين حركتي فتح وحماس .

يتم اقامة افطارات جماعيه باماكن سياحيه 5 نجوم والحديث عن تقديم مساعدات للمحتاجين بواقع 100 دولار يتم رفع كشوف فيهم وللاسف ويتم استغلال هذه المبالغ من اجل ترتيب اوضاع هؤلاء القيادات بتعزيز مكانتهم الشخصيه بداخل تنظيماتهم .

هذه المبالغ الماليه الكثيره جدا التي يتم صرفها على تلك الموائد الرمضانيه يتم تسيسها وتجيرها من اجل تعزيز الانقسام الداخلي سواء الفلسطيني العام او التنظيمي الداخلي فهي تثبت بان هناك اطر اخرى في حركة فتح تتحرك بشكل واضح الان على الساحه متوازيه مع الاطر الرسميه الموجوده .

ما كنا حذرنا منه حين تم اقصاء مجموعه من الكوادر في اقاليم قطاع غزه الثمانيه ضمن التغيرات الاخيره وفق احقاد شخصيه يقودها عدد من اعضاء الهيئه القياديه الحاليه ستؤدي الى احداث شرخ حقيقي في داخل حركة فتح وتعزيز تيارات واشخاص صح ما كنا تحدثنا عنه وبروز جهات تنظيميه تعمل بشكل متوازي مع الموجود .

للاسف اطراف الخلاف الفتحاوي الداخلي يقوموا بصرف مساعدات واموال ولكن ليس من موازنه الحركه مستندين الى جمعيات خيريه ورجال اعمال وزكاة المال التي تاتي لشعبنا من اجل تعزيز مكانتهم التنظيميه الداخليه واستقطاب اكبر عدد من ابناء حركة فتح الى صفوفهم على حساب الغير .

والحدق يفهم ويحلل ويعرف ايش بيصير حوله بيفهم ايش انا بلمح وبقصد وبقول وما يحدث بدايه فقط الله يجيرنا من الي جاي .