فقراء فتح لا يسالون الناس إلحافا

0
235


كتب هشام ساق الله – فقراء فتح من اعضائها ومناصريها ومواليها في قطاع غزه ما يسترهم فقط سوى جدران منازلهم هؤلاء العفيفين الذين لا يسالون الناس الحافا وبقوا قابضين على الجمر وفقدوا كل انواع المساعده وحتى الكابونات الطارئه او حتى المساعدات السنويه ولا احد يسال عنهم .

كان هؤلاء يتلقون مساعده سنويه او نصف سنويه من الرئيس او مساعده من مؤسسه او جمعيه ولكنهم الان لا يتلقون أي شيء في ظل ان حركة فتح قطعت ايدها وشحتت عليها في ظل ان هناك ازمه ماليه فالحركه لم تتلقى موازناتها من اكثر من 6 شهور .

هؤلاء معروفين على انهم من ابناء وانصار حركة فتح لذلك لايتم تقديم أي نوع من المساعده لهم ويتم التعامل معهم على انهم غير محتاجين ولا يستحقون تلك المساعده فقد كانوا بالسابق يتلقون مساعده لان ابناء فتح يعرفون ظروفهم الصعبه فكل جهه ساسيه تقدم لابنائها حتى التنظيمات الصغير تقدم لاعضائها ومناصريها من الفقراء الا حركة فتح .

الغريب ان احد في اللجنه المركزيه من ابناء قطاع غزه لا يتحدث بهذا الموضوع ولا الهيئه القياديه ترفع تقارير للقياده تطالب بتوفير مبلغ مالي بشهر رمضان الفضيل او أي نوع من المساعده لهؤلاء وهم كثر .

لعل ابرز هؤلاء الفقراء والمحتاجين خريجي الجامعات من ابناء الحركه العاطلين عن العمل هؤلاء الذين معظمهم لايخرجون من بيوتهم الا بالمناسبات لان أي منهم لايمتلك الشيكل حتى يتحرك فيه فهم ينامون النهار ويسهرون حتى الفجر ويخجلون ان يطالبوا من ابائهم مصروفهم وهم محسوبين على الشعب انهم خريجين في ظل البطاله القاتله في قطاع غزه .

العمال الذين عملوا طوال الفتره الماضيه هؤلاء المستورين الذين لم يعملوا منذ زمن وكانوا بالسابق لهم اوضاع ماليه متوسطه منذ اكثر من 11 عام وهم عاطلين لايتلقون سوى المساعدات الطارئه الغريب ان هناك نقابه للعمال ولم تعمل على مساعدة هؤلاء في الفتره الاخيره الكل خائف من المطالبه بمساعدة هؤلاء وتوفير مبالغ ماليه لهم .

عائلات الشهداء من جراء الانقسام وابنائهم الذي تخرجوا منذ سنوات وانضموا الى طبور العاطلين عن العمل والعاملين المدنيين في الاجهزه الامنيه السابقه الذين كانوا يتقاضون بطاله دائمه وتم وقفها منذ بداية الانقسام وكبار السن الذين تم تحويلهم الى التقاعد وكانوا يتقاضون مخصصات بطاله .

كشوفات الشؤون الاجتماعيه في قطاع غزه لا تضيف جديد بسبب الانقسام الفلسطيني الداخلي وخاصه المساعده التي تتلقاها الحالات الاجتماعيه من الاوربيين فقد بقيت الكشوف مغلقه بسبب وضع الانقسام خوفا من المطالبه بحصص في تلك الكشوف ولا يتم اضافه أي من الحالات الضعيفه والفقيره التي تطرا .

هناك اناس في قطاع غزه كانوا ميسورين قبل انتفاضة الاقصى والان اصبحوا فقراء ولديهم بيوت هؤلاء لا يسترهم الا جدران منازلهم واوضاعهم صعبه جدا ومعظمهم من ابناء ومناصري حركة فتح ولا احد يسال عنهم .

صدقوني ان كادر فتح المطلع على تلك الاوضاع السيئه في الشعب والمناطق والاقاليم يعرف حجم الماساه الذي اتحدث عنها وكم هؤلاء محتاجين لتخصيص مساعده من الحركه لهؤلاء الفقراء تقدم لهم قبل عيد الفطر المبارك باي صيغه من الصيغ .

كل الاحترام لعدد من ابناء فتح الذين يبحثون عن تلك الحالات ويتم تقديم المساعده لها من الميسورين والتجار كجهد ذاتي وبدون تنسيق مع أي من المستويات التنظيميه بوصفهم عارفين ومطلعين باوضاع الناس .

هل ينتخي احد من اعضاء اللجنه المركزيه او اعضاء المجلس الثوري او اعضاء المجلس التشريعي او اعضاء الهيئه القياديه ويرفع تقارير للرئيس القائد العام للحركه الاخ ابومازن ويطالبه بصرف مبلغ مساعدات لتلك الحالات الفقيره بسرعه قبل العيد .

ولعل الموظفين على كادر الحركه في الذين يتلقون رواتبهم التنظيميه من موازنة الحركه والذين تلقوا من بداية عام 2012 سوى راتب واحد فقط لاغير ولديهم ابناء والتزامات كثيره يتوجب ان يتم اغاثتهم وتقديم المساعده لهم بان يتلقوا راتب شهر او اكثر من موازنه الحركه باسرع وقت ممكن .