قطاع غزه باخخ عليها حيه

0
194


كتب هشام ساق الله – حين تمر بشارع من شوارع مدينة غزه فانك تلحظ وجوه مختلفة عن التي تالفها وخاصه في وجوه اصحاب المصالح والتجار الذين يتعاملون عن طريق الانفاق وتجد الكل يتابع وسائل الاعلام سواء على التلفزيون او الانترنت واخر اخبار ماجرى في مصر وكان الطير على رؤسهم او باخه عليهم حيه زي مايقال في المثل الشعبي الفلسطيني .

حاله من النقمه والرفض للجريمه التي ارتكبت بحق هؤلاء الجنود المصريين الامنين واستنكار لما جرى وتنديد بمن فعلها واراء مختلفه لا تتخيل ماجرى واخرين يقولون بان الصهاينه لهم في الموضوع واخرين يتهمون الصهاينه بما جرى حتى يختبروا النظام المصري الجديد والرئيس مرسي واخر يقول بانهم قتلوهم ساعة الافطار وهم ياكلون حسبي الله ونعم الوكيل عليهم الي عملوها .

تحليلات ومتابعات واخبار تتوارد بين الذين يتابعون مايجري في مصر فيقول احدهم حكومة غزه اغلقوا الانفاق كلها جميعا وكذلك الجيش المصري الانفاق كلها توقفت عن العمل حتى البضائع الي موجوده بداخلها تم الاغلاق عليها والله يعلم وقتيش حترجع تشتغل اذا كمان بدها تشتغل وهل سيكون هناك منطقه صناعيه كما تحدث قادة حكومة غزه وحلني لما يتم الامر فهذا يحتاج الى سنه تقريبا من المعاناه الكبيره .

واخرين يقولوا بان هناك عملية امنيه كبيره واسعه تقوم بها القوات المصريه بسيناء وستقضي على كل المطاردين والمطلوبين والمهربين وتضبط الامن في داخلها بشكل غير مسبوق قبل ان يتم اعادة فتح معبر رفح من جديد .

وخبر عاجل ياتي لاحد هؤلاء المتابعين على جواله يقول ان السلطات المصريه ترجع عدد من الفلسطينيين الى الدول التي جاءوا منها كرد فعل عما جرى بقتل المصريين وينطق احد الجالسين قائلا مايحدث كما حدث مع مقتل الوزير يوسف السباعي واخر يقول الله يستر كنت انا في مصر بتلك الفتره الصعبه والعصيبه .

ويقول احد متابعين الانترنت بان المصريين بداوا الهجوم على كل فلسطيني وفتحوا صفحات على الفيس بوك من اجل التنديد بمرسي وبحركة حماس وكذلك الفلسطينيين وخلطوا الاوراق كلها مع بعضها البعض فالحادث كبير وصعب وخاصه ان الجنود المصريين موجودين بكل بيت مصري نظرا للتجنيد الاجباري .

بضائع كثيره بدات تختفي من الاسواق ايذانا ببدء ازمه كبيره سيشهدها قطاع غزه فالاسمنت والحديد وكل مشتقات البناء اختفت فجا من السوق اضافه الى ارتفاع اسعارها بشكل جنوني فقد ابلغني صديقي بان طن الاسمنت ارتفع 150 شيكل باليوم الاول من اغلاق المعابر وهناك بحث عن البنزين والديزل وحتى الخضار والفواكه التي تاتي من مصر اسعارها ارتفعت .

قطاع غزه كله باخه عليه حيه الناس واجمه وتضرب كف بكف لا احد يعرف ماذا سيجري واين ستصل الامور فيما حدث فهم الان تم محاصرتهم بشكل حقيقي منذ انسحاب الكيان الصهيوني من قطاع غزه فقد كانت الحدود مع مصر رغم كل الصعوبات التي كانت موجوده تخفف بشكل كبير على اهالي القطاع في كل النواحي والاتجاهات والان اذا بقي الامر على ماهو عليه فان الوضع سيكون صعب جدا على اهالي قطاع غزه .

ماذا سيحصل مع الذين جاءوا الى قطاع غزه ليزوروا اهلهم في اجازة الصيف مع انفراج اوضاع المعابر والحالات المرضيه وماذا وماذا وماذا اشياء كثيره تدور في خلد المواطنين في قطاع غزه لذلك الوجوم والخوف على وجوههم والترقب والانتظار والامل بالله ان لاتطول هذه المحنه والازمه كثيرا .

وهناك من يقول انه سبق ان تم اتهام فصائل مقاومه في قطاع غزه بالوقوف خلف عملية ايلات والذي قتل فيها عدد من الجنود الصهياينه وثبت بعد التحقيقات بانه لم يكن أي فلسطيني في العمليه المذكور وتمنياتنا ان لايكون أي فلسطيني شارك في هذه العمليه .

وعلى الاجهزه الامنيه وفصائل المقاومه تقيم ماجرى والعمل في مصلحة الشعب الفلسطيني وايقاف كل من يخرب العلاقات المصريه الفلسطينيه ويقطع شريان الحياه على شعبنا باغلاق الحدود والمعابر مع مصر في علميات فاشله ومغامره فقط تسيء لشعبنا الفلسطيني ونضاله العادل .