فتح حركة تحرر وطني أخذت على عاتقها انجاز المشروع الوطني وتحرير فلسطين

0
371


كتب هشام ساق الله – منذ ان انطلقت حركة فتح في الاول من كانون الثاني عام 1965 اعلنت عن نفسها انها حركة تحرر وطني تعمل على انجاز المشروع الوطني التحرري بكل الوسائل ودعت كل ابناء شعبنا للالتقاء على هذا المشروع الوطني وترك الانتماءات السياسيه خارج حركة فتح وتشكيل اطار وطني لا يستند الى أي أيدلوجيه فكريه من الموجود وضعت فلسطين كبوصلتها التي تتجه اليها من أي مكان في العالم .

حين دخل الشيوعيين والاخوان والبعثيين وكل الافكار العقائدية الى داخل حركة فتح تركوا خلفهم انتماءاتهم السابقه والتزموا ببرنامج حركة فتح ومبادئها التي اعلنتها لانجاز المشروع الوطني الفلسطيني وتحرير فلسطين واقامة الدوله المستقله على أي شبر يتم تحريره .

الحديث عن حركة فتح على حركة علمانيه مدنيه هذه اقوال لا تمثل الكل الفتحاوي ولم يتم اتخاذ قرارات في كل المؤتمرات التنظيميه للحركه بالاعلان على انها حركة علمانيه ذات توجهات مدني فحركة فتح هي حركة وطنيه لاتزال تناضل من اجل انجاز مشروعها الوطني ولم تتحدث بالجانب العقائدي فيها ابدا فهي ايضا تحترم افكار وتوجهات الجميع طالما هم يلتقون معها على تحرير فلسطين .

اقوال الاخ يحيى رباح نائب مفوض التعبئه والتنظيم في المحافظات الجنوبيه بهذا الشان لا تمل راي وموقف اللجنه المركزيه لحركة فتح وكادر فتح بشكل عام وهي تحليلات شخصيه تتعلق بوجهة نظره هو شخصيا بهذا الامر اما الحركه فلازالت حركة تحرر وطني تعمل على انجاز المشروع الوطني بكل الوسائل من ضمنها الكفاح المسلح الذي لم تسقطه كل مؤتمراتها المختلفه.

الحديث بمنطق الي عاجبه عاجبه والي مش عاجبه الله يسهل عليه الذي يتحدث فيه هو منطق منفر ومستفز للقاعده التنظيميه فحركة فتح ليست بالشركه او الجمعيه التي يمكن ان تطرد موظفيها او كادرها اذا لم يعجبهم عملهم وادائهم فهي حركة تحرر وطنيه تحتاج الى كل السواعد والكفاءات والقيادات من اجل النهوض بالحركه على قاعدة مدرسة المحبه الفتحاويه .

وتقيم الكادر التنظيمي بهذا المنطق هو يدفع ما كادر فتح وخاصه من الذين تم اقالتهم وطردهم من المستويات التنظيميه واتهامهم بانهم موالين لاشخاص بعينهم انما هو اسلوب لتفجير الوضع التنظيمي من جديد ويتحمل مسؤوليته من يقوم بهذه التصاريح الغير مسؤوله والتي تستفز القاعده التنظيميه في قطاع غزه .

من تم اقالتهم من المهمه التنظيميه هم كوادر عانى وتعب وتحمل مسؤوليه كبيره ولازالوا يعانوا من تبعات الانقسام الفلسطيني ودفعوا ثمنه كامل وكانوا طوال الفتره الماضيه على راس مسؤولياتهم التنيظميه ولم يقصر احد منهم في حين اخرين كانوا يمارسوا الحياديه التنظيميه والابتعاد عن دور المسؤوليه ولايتوجب الحديث بهذه النبره المرفوضه لوسائل الاعلام وتاجيج الاوضاع بهذا الشكل والعوده الى اسلوب التراشق التنظيمي الاعلامي .

كان بالامكان قبل اجراء تلك التغيرات التنظيميه وتطبيق قرارات القياده واظهار فحولتها ان يتم الجلوس مع هؤلاء الشباب ومحاورتهم لا ان يتم الان طردهم بشكل مهين وتوجيه ضربات شخصيه مباشره لهم وابعادهم عن المهام بهذا الشكل المهين والمستنكر.

أي قرارات هذه التي صدرت عن المؤتمر العام للحركة السادس والذي لازالت جمله من تلك القرارات في الادراج ولازالت اللجنه المركزيه تراوح مكانها ونحن نقترب من دخول العام الرابع على انتخابهم اتركونا من هذه النغمه التي تقال فقط لملىء الفراغ بالتصريحات الاعلاميه فهناك من يعرف كل التفاصيل التي اتخذت بالمؤتمر العام للحركة .

نعم لقد ظهرت فحولة هذه القياده باجراء التغيير المبني على الكراهيه والاحقاد الداخليه وتعزيز جلب المندوبين والبعيدين عن الوضع التنظيمي ومن سقطوا بالانتخابات الداخليه السابق ورجال اعضاء الهيئه القياديه في اقاليم مختلفه .

وكان قد أكد يحيى رباح نائب المفوض العام لحركة فتح في قطاع غزة, اليوم الخميس, أن القيادة المركزية للحركة أخذت قرار بتغيير وتجديد لكل القيادات التي تحتاج فعلاً إلى تغيير في غزة.

وأضاف رباح في تصريح لـه اليوم الخميس, بأن قرار التغيير هذا تمت الموافقة عليه في المؤتمر العام السادس لحركة فتح, وها نحن بدأنا بتنفيذ هذا القرار بالتغيير, وهذا بالتأكيد أثار إستياء العديد من أعضاء الحركة في قطاع غزة.

وأشار إلى أن هؤلاء المتضريين أو المستائيين من القرار لم يعودوا قادرين على تحمل الضغوط والأعباء والمسؤولية للحركة فقاموا بالهروب, وقاموا بتقديم إستقالاتهم, وهذا حق طبيعي وشرعي لكل عضو.

ولفت قائلا ‘إننا بدورنا كقيادات للحركة فعلينا واجبات تتمثل في منافشة هؤلاء الأعضاء قبل الموافقة على إستقالاتهم, وأن نعرف إذا كانت دوافعهم للإستقالة تستحق المناقشة أم لا أساسا, وإذا كانت تستحق المناقشة فسيتم مناقشته بإنفتاح’.

وأوضح رباح بان حركة فتح تشكلت على شاكلة الشعب الفلسطيني, حتى أن خليتها الأساسية كانت تضم ‘إخوان وشيوعيين وحزب تحرير وبعثيين’, ولذلك فهي ضد مبدأ الإقصاء, قائلاً ‘نحن حزب علماني مدني نعترف بأخطائنا وخلافاتنا, وكل شي لدينا يتم حله بالحوار’.

وحول ما يثار بالنسبة لموضوع الإستقالات في قطاع غزة, أكد أن ‘هذا إنما يعبر عن الإنفلات الإعلامي خاصةً الإعلام الإلكتروني بسبب عدم وجود رقابة عليه’.

وأضاف رباح نائب المفوض العام لحركة فتح بغزة, أن ‘الكثير من قالوا بأن حركة فتح عاجزة عن إتخاذ قراراتها بالتغيير, ولكن الحركة أثبتت أنها فعلاً قادرة على التغيير, وهي قادرة على تحمل المشروع الفلسطيني الوطني مهما كان صعب’.