كلمة السر في نجاح قيادة الحركة هي استنهاض تنظيم فتح بقطاع غزه

0
251


كتب هشام ساق الله – قطاع غزه هو عنوان نجاح أي قياده لحركة فتح منذ انطلاقة الحركه في العام 1965 فقد شكل ابناء القطاع في هذه الحركه والذين خرجوا من هذه البقعه الجغرافية التي تعج بالثورة والانتماء لفلسطين والعمل ضد الاحتلال الصهيوني وتحرير فلسطين كل فلسطين هي عنوان لقوة حركة فتح ينبغي ان يفهم هذا الجميع .

فقد شكل القاده التاريخين لحركة فتح الذين اقلعوا بالحركه من ابناء قطاع غزه الرافعه الاولى فحين ننظر فاننا نرى بكل فخر هؤلاء المناضلين الابطال الذين دفعوا اعمارهم وسنين عمرهم لكي تصبح هذه الثوره الفلسطينيه ثوره تتحدث باسم الشعب الفلسطيني كله تخرجه من حالة الضياع السياسي التي كانت الى المطالبه بحق في اقامة دوله وانسحاب الكيان الصهيوني من اراضي فلسطينيه واعتراف المجتمع الدولي بعدالة قضيتنا العادله .

وحين احتلت القوات الصهيونيه كل فلسطين واستقرت المقاومه في الاردن كان ابطال القطاع هم من تحملوا تبعات هذه المقاومه وهم اكثر الشهداء في هذه العمليات وتحملوا عبىء تلك المرحله وايضا حين غادرت المقاومه والحركه الاردن من تعذب بالاردن واعتبر فلسطيني من الدرجه الثانيه والثالثه هم ابناء قطاع غزه .

وفي قطاع غزه زمن الاحتلال من اشعل جذوة المقاومه المسلح ورفع اسهم حركة فتح بالعمليات النوعيه كانوا من ابناء قطاع غزه وقد تحملوا هذه المرحله وتعليمات القياده الفلسطينيه بتاجيج هذه المقاومه المسلح فالمجموعات العسكريه التي شكلها القاده الشهداء ماهر البورنو ورفيق السالمي وغيرهم زمن الجذر الثوري .

من حمى الشرعية الفلسطينية زمن الانشقاق الداخلي والتامر المخابراتي العربي على الثوره وثبت دعائم تلك الشرعيه والقياده والثوره بالمظاهرات والمؤتمرات المسانده حتى تم كشف من حاولوا اختطاف الثوره الفلسطينيه وتقويض قيادتها كان ابناء حركة فتح في الوطن وبخاصه في قطاع غزه

وفي الانتفاضه الاولى وتشكيل القياده الموحده كانت قطاع غزه هي من اشعل جذوة الانتفاضه الشعبيه الاولى وكذلك الكفاح المسلح فيها وتحملت كل تلك التبعات النضاليه من اعتقال شبابها وقادتها وكان ابناء الفتح هو قادة الحركه الاسيره بشكل واضح .

حين عادت السلطه الى ارض الوطن وكانت غزه اريحا بداية هذا الوطن حمل اهالي القطاع وكوادر فتح عبى بناء مؤسسات ووزارات السلطه الفلسطينيه وشكل الحاضنه والداعم الاكبر لها بالوقوف الى جانبها بكل قوه وكانت هي منارة القرار الفلسطيني والمكان الذي كان يرتاح فيه القائد الشهيد ياسر عرفات .

كل ما سبق فقط لكي نشير بان الوضع التنظيمي في قطاع غزه ان كان قوي فهذا يعني ان حركة فتح كلها في كل اقاليمها ومواقعها التنظيميه قويه وقياداتها تمضي بشكل ناجح الى الامام اما اذا كان الوضع التنظيمي في قطاع غزه مهلهل لن تسطيع حركة فتح ان تكون باقيه وقويه .

فتح رغم صعوبة الاوضاع التي مرت فيها في قطاع غزه الا انها بقيت تحافظ على روحها المتقده ورغبة ابنائها بوجود تنظيم قوي على ساحة القطاع ورغبه ابنائها بالعمل والعطاء واعادة الامور الى وضع قوي كان بالسابق ولكن يبدو ان القياده لا تريد استنهاض الوضع التنظيمي في القطاع حتى يكون نموذج لوضع تنظمي على مستوى الوطن واقاليم الخارج .

المؤكد ان اللجنه المركزيه لحركة فتح حتى الان لم تنطلق الى الامام منذ توليها مهامها التنظيميه عام 2009 فلديها سجل طويل من الفشل تلو الفشل بدون ان تعي بان استنهاض الحاله التنظيميه في حركة فتح يبغي ان يكون في قطاع غزه اولا كنموذج ثوري لهذه الحركه .

ولم تستوعب هذه القياده انه تتولى المهمه بدون أي انجاز منذ ثلاث سنوات وستدخل السنه الرابعه خلال ايام وهي لازالت تراوح مكانها والسبب انها لم تحدد رؤيتها وبوصلتها ولم تحسم اولوياتها وهو يكمن في قطاع غزه بالدرجه الاولى والانطلاق من ثم الى الكل الفتحاوي بكافة اذرعه .

كلمة السر هي قطاع غزه هو مستقبل الحركه القادم ولاشيء غيرها ان كان هناك واقع تنظيمي ممتاز ويمضي لتطبيق قرارات قيادة الحركه فينبغي ان يتم استنهاض التنظيم في قطاع غزه لانه النموذج الثوري المناضل واحد اولى نجاحات تلك القياده اما البقاء على ماهو عليه فلمن يكون هناك لا حركه ولا استنهاض ولاعمل تنظيمي .

كيف يمكن ان تمضي الامور وقطاع غزه هو اخر اولويات هذه القياده كيف تتم الامور ولم يتم صرف موازنات ولا رواتب للكادر التنظيمي المتفرغ على تلك الموازنات منذ 6 شهور ولم يتم دفع ديون الموردين للحركه منذ هذا التاريخ .

المؤسسات تغلق تلو الاخره اتحاد الكتاب والادباء الفلسطينيين ونقابة الاطباء ونقابة المهندسين الامانه العامه واللجنه الاولمبيه كل مؤسسات منظمة التحرير تغلق الواحده تلو الاخر والسبب ان امين سر اللجنه التنفيذيه الذي لايمثل أي تنظيم فلسطيني يعطل تلك الموازنات وخاصه ان كان صرفها يخص قطاع غزه لانعلم اين حركة فتح وممثليها في اللجنه التنفيذيه وماذا يجري في اجتماعات اللجنه التنفيذيه لا احد يعرف ماذا يحدث فقد اصبحت الحركه والمنظمه بمكان وموقع النصابين لعدم دفع التزاماتها الماليه وخاصه لقطاع غزه .

لكم الله يا اهالي قطاع غزه ولكي الله ياحركة فتح من القادم المجهول الذي سيعصف بك اذا بقيت الامور على ماهي عليه من سوء وهذا التجاهل لتحرك ورغبة الكوادر الفتحاويه الذين تم ضرب اسفين بداخلهم حتى يقود من كلفته اللجنه المركزيه القطاع على هذا الخلاف ضمن سياسة فرق تسد ويميت ماتبقى من رغبه هؤلاء الكوار في العمل والانتصار والمضي قدما بهذه الحركه العملاقه والمره القادمه في الفشل بالانتخابات التشريعيه والرئاسيه القادمه لن يتم جبره كما حدث في الانتخابات الماضيه .