مات مدير المخابرات المصرية السابق الرجل القوي اللواء عمر سليمان

0
331


كتب هشام ساق الله – لا يوجد أقوياء أمام الموت مهما كان الشخص يتمتع بنفوذ وقوه ففي النهاية يقف الجميع أمام الموت ضعفاء لا يملكون امر أنفسهم ويمضون الى رحمة الله واليوم الاخر ويبقى الله الواحد الديان الجبار المتكبر لا اله الا هو الحي الباقي الذي لايموت .

مات فجاه الرجل القوي في مصر ولم يكن قد اعلن بوسائل الاعلام عن مرضه او أي مشكله صحيه يعاني منها فهؤلاء يبقون بمواقع الغموض حتى يموتوا فقد توفي اليوم في الولايات المتحده الامريكيه اثناء تلقيه علاج .

وكان مدير المخابرات السابق والذي بدرجة وزير والذي كان مطلع على ادق التفاصيل في الحياه المصريه وكان يتوقع ان يتم ترشيحه كنائب للررئيس المصري المخلوع محمد حسني مبارك واستلم زمان الامور في مصر كنائب للرئيس المعزول وسرعان ما استقال من منصبه ليتولى المجلس العسكري المصري زمام الامور حتى تتم الانتخابات المصريه .

وقد اثير حديث كثير عن نيته العمل في المملكه العربيه السعوديه كمستشار امني للدوله ولكن سرعان ما تم نفي الامر وقيل قبل وفاته بايام انه يتوجد في دولة الامارات العربيه وسيعمل هناك كمسشار هذا ماعادت الصحف المصريه الى نفيه وقيل انه سيعود الى مصر بالقريب العاجل .

وقد سبق ان نشر التلفزيون المصري خلال الاسبوع الماضي فيلم عن تاريخ جهاز المخابرات وتاريخ تاسيسه واهم العمليات التي قام فيها بحماية امن مصر والعمليات المتبادله مع المخابرات الصهيونيه واهم انجازاته الكبيره وخاصه ان الفيلم معظمة كان في عهد رئيس جهاز المخابرات العامه عمرو سليمان .

والوزير عمر سليمان كان مطلع على ادق التفاصيل اليوميه للملف الفلسطيني وشارك بجلسات الحوار الوطني الفلسطيني وساهم بالتوقيع على ورقة الوفاق الفلسطيني وهو ماسمى بالورقه المصريه تمت المخابرات تحت اشرافه وبداخل مقر المخابرات المصريه بمشاركة كل الفصائل الفلسطينيه .

واللواء عمر سليمان هو من اكثر قادة جهاز المخابرات العامه الاستمرار في مهامه فقد عمل لمدة طويله اكسبته تجربه ودرايه وتعدد للملفات وان يكون الرجل الاولى في النظام المصري بعد الرئيس مباشره وهو من يتابع كافة الملفات الشائكه على كافة الاصعده في منطقة الشرق الاوسط بشكل عام .

سيعود الى جمهورية مصر العربيه ليسجى على عربة مدفع وتقام له جنازه عسكريه رسميه ويدفن في موعد سيعلن عنه لاحقا انا لله وانا اليه راجعون .

وكانت أفادت وكالة رويترز للأنباء نقلا عن مساعد لعمر سليمان قوله إن نائب الرئيس المصري السابق توفي في امريكا أثناء فحوص طبية.

وقال حسين كمال مساعد سليمان “كان بخير. حدث هذا فجأة. كان يخضع لفحوصات طبية” دون أن يعطي سببا لوفاة سليمان.

واللواء عمر سليمان ولد يوم (2 يوليو 1936 – 19 يوليو 2012 ، نائب رئيس جمهورية مصر العربية من 29 يناير 2011 حتى 11 فبراير 2011،كان يرأس جهاز المخابرات العامة المصرية منذ 22 يناير 1993 حتى تعيينه نائبًا للرئيس.

هو عمر محمود سليمان، تلقى تعليمه في الكلية الحربية في القاهرة، وفي عام 1954 انضم للقوات المسلحة المصرية ومن بعد ذلك تلقى تدريبًا عسكريًا إضافيًا في أكاديمية فرونزي بالاتحاد السوفيتي. وفي ثمانينات القرن العشرين التحق بجامعة عين شمس وحصل على شهادة البكالوريوس بالعلوم السياسية، كما حصل على شهادة الماجستير بالعلوم السياسية من جامعة القاهرة، كما أنه حاصل على الماجستير بالعلوم العسكرية.

وفي عملة بالقوات المسلحة ترقى بالوظائف حتى وصل إلى منصب رئيس فرع التخطيط العام في هيئة عمليات القوات المسلحة، ثم تولى منصب مدير المخابرات العسكرية، وفي 22 يناير 1993 عين رئيسًا لجهاز المخابرات العامة المصريه .

وهو متزوج، وله ثلاث بنات هن عبير وداليا ورانيا توفي بصبيحة يوم الخميس 29-8-1433 الموافق 19 – 7 – 2012

أثناء فترة عملة كرئيس للمخابرات العامة تولى أيضًا ملف القضية الفلسطينية وذلك بتكليف من الرئيس السابق محمد حسني مبارك، ومنها توليه مهمة الوساطة حول صفقة الإفراج عن العسكري الإسرائيلي الأسير لدى حركة حماس جلعاد شاليط والهدنة بين الحركة وإسرائيل والمفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين ، كما أنه يقوم بمهام دبلوماسية في عدد من الدول منها عدد من المهمات في السودان.

ووجهت تهم إليه بالضلوع بعمليات تعذيب ضد معتقليين يشتبه بانتمائهم لتنظيم القاعدة أرسلتهم الولايات المتحدة من أفغانستان إلى مصر.
نائبًا للرئيس

كانت تظهر بين فترة وأخرى معلومات صحافية تدور حول نية الرئيس محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا للرئيس وهو المنصب الذي كان شاغرًا منذ تولي الرئيس مبارك للحكم عام 1981. وكثيرًا ما كانت الصحف ودبلوماسيون أجانب يشيرون بأنه سيكون خليفة الرئيس مبارك بحكم مصر وكانت قد ظهرت حملة شعبية في سبتمبر من عام 2010 تطالب بانتخابه رئيسًا للجمهورية

وقد قام الرئيس محمد حسني مبارك بتعيينه نائبًا لرئيس الجمهورية وذلك يوم 29 يناير 2011 وقد أتى تعيينه في اليوم الخامس من اندلاع ثورة تطالب بإسقاط النظام والبدء بإصلاحات سياسية واقتصادية واحتجاجًا على الأوضاع في مصر وأدت إلى وقوع مصادمات بين المتظاهرين والشرطة وأعمال عنف وسرقة، كما أدت إلى نزول القوات المسلحة للشارع لحفظ الأمن. وقد كلفه الرئيس مبارك بعد تعيينه مباشرةً بالحوار مع قوى المعارضة يتعلق بالإصلاح الدستوري وفي 10 فبراير 2011 أعلن الرئيس مبارك عن تفويضه بصلاحيات الرئاسة وفق الدستور إلا أن الرئيس مبارك أعلن في 11 فبراير تنحيه عن السلطة وتكليف المجلس الأعلى للقوات المسلحة لإدارة شئون البلاد[18]، وقام هو بتسليم السلطة إلى للمجلس الأعلىوانتهت بذلك فترة تولية نيابة الرئيس.
الانتخابات الرئاسية 2012

أعلن يوم 6 أبريل ترشحه لانتخابات الرئاسة وذلك قبل يومين من غلق باب الترشيح، وقد برر تراجعه عن قراره السابق بعدم الترشح والذي أصدره في بيان بتاريخ 4 أبريل بقوله:

عمر سليمان إن النداء الذي وجهتموه لي أمرًا، وأنا جندي لم أعص أمرًا طوال حياتي، فإذا ما كان هذا الأمر من الشعب المؤمن بوطنه لا أستطيع إلا أن ألبي هذا النداء، وأشارك فى الترشح، رغم ما أوضحته لكم فى بياني السابق من معوقات وصعوبات، وإن نداءكم لي وتوسمكم فى قدرتي هو تكليف وتشريف ووسام على صدري، وأعدكم أن أغير موقفي إذا ما استكملت التوكيلات المطلوبة خلال يوم السبت، مع وعد مني أن أبذل كل ما أستطيع من جهد، معتمدًا على الله وعلى دعمكم لننجز التغيير المنشود واستكمال أهداف الثورة وتحقيق آمال الشعب المصري فى الأمن والاستقرار والرخاء.

وكان عدد من مناصريه في نفس اليوم قد تظاهروا في «ميدان العباسية» لمطالبته بالترشح .

وفي يوم السبت 7 أبريل قام بسحب أوراق ترشحه من اللجنة العليا للانتخابات التي وصل مقرها وسط حشد من مؤيديه وتعزيزات أمنية مكثفة من قبل عناصر الشرطة والقوات المسلحةوفي اليوم التالي، وهو آخر أيام تقديم أوراق الترشح، قام بتقديم أوراق ترشحه رسميًاوذلك قبل غلق باب التقديم بـ20 دقيقة .

إلا أن اللجنة العليا للانتخابات قررت في 14 أبريل استبعاده بعدما استبعدت أكثر من 3 آلاف من نماذج التأييد التي قدمها، ليصبح عددها الإجمالي 46 ألفًا، وهو رقم أكبر من النصاب الرقمي المطلوب المحدد 30 ألفًا، لكن تبين للجنة أنه جمع هذه النماذج من 14 محافظة فقط، والمطلوب ألف تأييد على الأقل من 15 محافظة.
محاولة اغتياله

ذكرت قناة فوكس نيوز الأمريكية في فبراير من عام 2011 وبعيد تعيينه نائبًا للرئيس أنه تعرض إلى محاولة اغتيال فاشلة أدت إلى وفاة اثنين من حراسه الشخصيين وسائقه الخاص وكان مصدر أمني قد نفى تلك المحاولةإلا أنه صدرت لاحقًا تصريحات عن وزير الخارجية أحمد أبو الغيط تؤكد ذلك .

الأوسمة والأنواط والميداليات

حصل على العديد من الأوسمة والأنواط والميداليات:

وسام الجمهورية من الطبقة الثانية.
نَوْط الواجب من الطبقة الثانية.
ميدالية الخدمة الطويلة والقدوة الحسنة.
نوط الواجب من الطبقة الأولى.
نوط الخدمة الممتازة.